د. جمال نزال: رفع علم حماس على المقرات المدمرة التي قصفتها القسام والتنفيذية انقلاب حقيقي
غزة-دنيا الوطن
قال الدكتور جمال نزال، المتحدث باسم "فتح" في الضفة الغربية، اليوم، إن القوة التنفيذية هي آلة تنفيذ مخطط انقلابي يستهدف تدمير أجهزة الأمن الفلسطينية واحتلال مقراتها ونهب المحتويات.
واعتبر نزال في حديث لتلفزيون فلسطين، أن رفع علم "حماس" على المقرات المدمرة التي قصفتها القسام والتنفيذية، يشكل خطوات متقدمة في طريق إنجاز عملية انقلاب حقيقية، وأن هدف الانقلاب هو فصل غزة عن الضفة سياسيا، بحيث تقام هناك دولة قمعية تطهر الأركان من رموز التعددية والديمقراطية.
واضاف أن القوة التنفيذية التي جعلت من القتل "رياضة قومية"، هي حركة تمرد بأهداف انفصالية وتعمل على إنشاء "دولة الظل" بغية إحلالها محل السلطة الوطنية الفلسطينية، وتغيير معالم الهوية الفلسطينية بالكامل.
وعند سؤاله عن مسؤولية قيادة "حماس" حول ما يحدث قال: إن ما يحدث يتم بأوامر مباشرة من سعيد صيام وزير الداخلية, فالقوة التنفيذية التي أعدمت 20 رجلاً من حرس الرئاسة، واحتلت مقرا للشرطة، تأتمر بأمره ولكن قيادة "حماس" فقدت السيطرة في بعض المناطق، بحيث تمكنت قوى خارجية من إخضاع عناصر محلية بواسطة المال لتدمير السلطة الوطنية، بغية إفشال المساعي الدولية للضغط على إسرائيل من أجل حلحلة الوضع مع الفلسطينيين.
وذكر، أن "فتح" متمسكة بسياسة نظافة اليد وعدم الرد بالمثل، داعيا الأهالي بالضفة الغربية إلى الاستفادة من تجربة قيام "حماس" بإنشاء مصنع للأسلحة بالجامعات، محذراً من خطورة ذلك على أمن أبنائهم وبناتهم في حال انفجرت هذه المصانع بالجامعات، داعياً إلى اليقظة من تحويل المساجد إلى مخازن للأسلحة.
وأكد أن "فتح" ترى في حكومة الوحدة الوطنية، إن تمت على أساس ما تريده الفصائل الثلاثة عشر لمنظمة التحرير، انتصاراً باهراً سنتمسك بفرص إنجازه بإصرار وعزم.
قال الدكتور جمال نزال، المتحدث باسم "فتح" في الضفة الغربية، اليوم، إن القوة التنفيذية هي آلة تنفيذ مخطط انقلابي يستهدف تدمير أجهزة الأمن الفلسطينية واحتلال مقراتها ونهب المحتويات.
واعتبر نزال في حديث لتلفزيون فلسطين، أن رفع علم "حماس" على المقرات المدمرة التي قصفتها القسام والتنفيذية، يشكل خطوات متقدمة في طريق إنجاز عملية انقلاب حقيقية، وأن هدف الانقلاب هو فصل غزة عن الضفة سياسيا، بحيث تقام هناك دولة قمعية تطهر الأركان من رموز التعددية والديمقراطية.
واضاف أن القوة التنفيذية التي جعلت من القتل "رياضة قومية"، هي حركة تمرد بأهداف انفصالية وتعمل على إنشاء "دولة الظل" بغية إحلالها محل السلطة الوطنية الفلسطينية، وتغيير معالم الهوية الفلسطينية بالكامل.
وعند سؤاله عن مسؤولية قيادة "حماس" حول ما يحدث قال: إن ما يحدث يتم بأوامر مباشرة من سعيد صيام وزير الداخلية, فالقوة التنفيذية التي أعدمت 20 رجلاً من حرس الرئاسة، واحتلت مقرا للشرطة، تأتمر بأمره ولكن قيادة "حماس" فقدت السيطرة في بعض المناطق، بحيث تمكنت قوى خارجية من إخضاع عناصر محلية بواسطة المال لتدمير السلطة الوطنية، بغية إفشال المساعي الدولية للضغط على إسرائيل من أجل حلحلة الوضع مع الفلسطينيين.
وذكر، أن "فتح" متمسكة بسياسة نظافة اليد وعدم الرد بالمثل، داعيا الأهالي بالضفة الغربية إلى الاستفادة من تجربة قيام "حماس" بإنشاء مصنع للأسلحة بالجامعات، محذراً من خطورة ذلك على أمن أبنائهم وبناتهم في حال انفجرت هذه المصانع بالجامعات، داعياً إلى اليقظة من تحويل المساجد إلى مخازن للأسلحة.
وأكد أن "فتح" ترى في حكومة الوحدة الوطنية، إن تمت على أساس ما تريده الفصائل الثلاثة عشر لمنظمة التحرير، انتصاراً باهراً سنتمسك بفرص إنجازه بإصرار وعزم.

التعليقات