دائرة العلاقات القومية والدولية: 636 مواطناً استشهدوا خلال العام الماضي

غزة-دنيا الوطن

قالت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل خلال العام المنصرم 636 مواطناً، بينهم 119 من الأطفال و33 من النساء .

وأجملت الدائرة في مدينة رام الله في الضفة الغربية، خلال استعراضها للانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية في نشرتها الدورية "تحت الاحتلال"، العدد الإجمالي للمواطنين الذين قتلوا على أيدي قوات الاحتلال منذ 29-9-2000 وحتى 31-1-2007، حيث بلغوا 4683 فلسطينياً.

وفصلت أن من بين الشهداء كان 897 من الأطفال و295 من النساء ، و360 من قوى الأمن الفلسطيني و 486 نتيجة عمليات اغتيال و144 من المرضى على حواجز الاحتلال العسكرية، في حين استشهد 65 مواطناً على أيدي المستوطنين و10 من الصحافيين و220 من أبناء الحركة الرياضية الفلسطينية و6 من الأجانب وفرق التضامن الدولية، و36 من الأطقم الطبية.

واستعرضت الدائرة عدد المصابين في تلك الفترة إذ أصيب 38620 فلسطينيا بجراح مختلفة بينهم 7600 أصيبوا بعاهات دائمة معظمهم من الأطفال والشباب، واعتقلت تلك القوات ما يزيد عن 50 ألف فلسطيني، بقي منهم في سجون الاحتلال نحو 10700أسير بينهم 112 أسيرة و383 طفلا، وفي العام 2006 تم اعتقال 5671 مواطناً.

وأضافت أن القوات ذاتها ألحقت الخراب في نحو 65700 منزل، بينما دمرت بشكل كلي 7767 منزلا وشردت ساكنيها في العراء، وتسببت بخسائر فادحة في الثروة الزراعية وخاصة أشجار الزيتون، حيث اقتلعت وأحرقت وجرفت ما يزيد عن 1300000شجرة وغرسه ونبتة، وصادرت بالقوة ما يزيد عن300 ألف دونم منذ 29-3- 2003 من اجل إقامة المستوطنات وتوسيع القائم منها وبناء جدار الضم والتوسع، وفي عام 2006 تمت مصادرة 7313 دونما وجرفت 5 آلاف دونم أخرى.

ولفتت الدائرة، في نشرتها، إلى أن سلطات الاحتلال أقامت ما يزيد عن 500 حاجز تتوزع ما بين حواجز عسكرية يقف عليها جنود الاحتلال، وأخرى حواجز ترابية وصخرية تغلق بها الطرقات والمفترقات والشوارع بين المدن والقرى، وهذه حدت بشكل كبير من تنقل المواطنين وجعلت ظروف حياتهم أكثر صعوبة.

وبينت أن الانتهاكات التي تقوم بها تلك السلطات على الحواجز أُرغمت 69 سيدة حامل على الولادة على حواجز الاحتلال العسكرية، بسبب منعهن من الوصول إلى المستشفيات، مما أدى إلى إجهاض ووفاة (35 جنيناً) واستشهاد (5 سيدات)، كما توفي 144 مريضاً على الحواجز العسكرية، خلال الأعوام الستة الماضية.

وتطرقت إلى ما يعانيه المواطنون جراء إغلاق السلطات ذاتها لمعبر رفح في قطاع غزة، إذ منذ نحو سبعة شهور يعاني المواطنون في المحافظات الجنوبية من عدم تمكنهم من السفر للخارج أو العودة إلى قطاع غزة، حيث تتحكم سلطات الاحتلال بفتح وإغلاق معبر رفح الحدودي في الأوقات التي تريدها.

وذكرت أنه غالباً ما يكون المعبر مغلقاً وحتى نهاية هذا الشهر كان ما يزيد عن 600 مواطن عالقين في الجانب المصري من المعبر، لا تسمح لهم سلطات الاحتلال بالعودة إلى منازلهم في قطاع غزة، وان 5 مواطنين توفوا الصيف الماضي نتيجة تعطيل سلطات الاحتلال عودتهم إلى بيوتهم، ما أدى إلى اكتظاظ العائدين بصورة كبيرة.

ودعت الدائرة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، في افتتاحيتها إلى الوحدة الوطنية ونبذ الاقتتال باعتبار تلك الوحدة سياج الأمان والحامي الحقيقي للشعب والدولة، ولقطع الطريق على كافة المتربصين بشعبنا.

وأكدت على أن الساحة الفلسطينية تشهد أزمة حقيقية، تُعد الأشد والأخطر في التاريخ المعاصر للشعب الفلسطيني، فالاحتلال يوسع عدوانه، بكافة أشكاله، يُصادر الأراضي ويبني جدار الضم والتوسع ويواصل عملية تهويد القدس المحتلة بشتى الوسائل، وفي الوقت نفسه، يفرض العالم حصاراً خانقاً على الشعب الفلسطيني، أوصله إلى أوضاع كارثية.

التعليقات