الرئاسة:الرئيس يتابع تطورات الموقف في قطاع غزة أولاً بأول
غزة-دنيا الوطن
أكد السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة أن السيد الرئيس محمود عباس يتابع تطورات الموقف في قطاع غزة أولاً بأول وبكل أسف، حيث سقط عدد من الشهداء وأصيب العشرات بجراح.
وقال في بيان صادر عن الرئاسة، إن الرئاسة تدين بشدة التفجير المقصود والمتعمد الذي قامت به حركة "حماس" والمليشيات التابعة لها تحت دعاوى كاذبة مثل الزعم بوجود سلاح تابع للحرس الرئاسي داخل الشاحنات التي تم الاعتداء عليها، وإن كان في حق الرئاسة أن توفر كل احتياجات الأجهزة الأمنية بما فيها الأسلحة.
ويهم الرئاسة أن تؤكد بأن ما حدث هو عمل من أعمال القرصنة والتفجير المتعمد للوضع لاغراض مبيتة لدى من أمر باعتراض الشاحنات وإطلاق النار على مواقع متعددة من مواقع السلطة.
وأضاف: إن الرئاسة تحذر من المضي في هذا العمل التفجيري، وتحذر كذلك من مغبة توجيه اتهامات عشوائية لدول شقيقة يعرف الجميع مدى حرصها على استقرار الاوضاع في بلدنا وحقن الدماء.
وفي الوقت الذي تثمن فيه الرئاسة موقف الأشقاء في مصر على دورهم المسؤول وعلى دعمهم للشعب الفلسطيني تطلب من الجميع العودة إلى التهدئة وتطلب من المسؤولين في الحكومة التوقف عن إصدار المواقف الطائشة التي تضر بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وتزعزع علاقتنا بالأشقاء الذين لم ولن يتوانوا عن مواصلة دورهم الهام والحيوي والمسؤول لمساعدتنا على تجاوز المحنة وتكريس الأمن والاستقرار.
أكد السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة أن السيد الرئيس محمود عباس يتابع تطورات الموقف في قطاع غزة أولاً بأول وبكل أسف، حيث سقط عدد من الشهداء وأصيب العشرات بجراح.
وقال في بيان صادر عن الرئاسة، إن الرئاسة تدين بشدة التفجير المقصود والمتعمد الذي قامت به حركة "حماس" والمليشيات التابعة لها تحت دعاوى كاذبة مثل الزعم بوجود سلاح تابع للحرس الرئاسي داخل الشاحنات التي تم الاعتداء عليها، وإن كان في حق الرئاسة أن توفر كل احتياجات الأجهزة الأمنية بما فيها الأسلحة.
ويهم الرئاسة أن تؤكد بأن ما حدث هو عمل من أعمال القرصنة والتفجير المتعمد للوضع لاغراض مبيتة لدى من أمر باعتراض الشاحنات وإطلاق النار على مواقع متعددة من مواقع السلطة.
وأضاف: إن الرئاسة تحذر من المضي في هذا العمل التفجيري، وتحذر كذلك من مغبة توجيه اتهامات عشوائية لدول شقيقة يعرف الجميع مدى حرصها على استقرار الاوضاع في بلدنا وحقن الدماء.
وفي الوقت الذي تثمن فيه الرئاسة موقف الأشقاء في مصر على دورهم المسؤول وعلى دعمهم للشعب الفلسطيني تطلب من الجميع العودة إلى التهدئة وتطلب من المسؤولين في الحكومة التوقف عن إصدار المواقف الطائشة التي تضر بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وتزعزع علاقتنا بالأشقاء الذين لم ولن يتوانوا عن مواصلة دورهم الهام والحيوي والمسؤول لمساعدتنا على تجاوز المحنة وتكريس الأمن والاستقرار.

التعليقات