وثيقة شرف للعمل الصحفي يتبناها ملتقى إعلاميات الجنوب

رفح-دنيا الوطن

أوصى إعلاميون وإعلاميات فى اختتام ورشة عمل بعنوان" الإعلاميون وأخلاقيات المهنة " نظمها ملتقى إعلاميات الجنوب فى محافظة رفح بجمله من الوصايا تم سيتم تبينيها كوثيقة شرف للعاملين والعاملات فى المجال الإعلامي بأهمية تفعيل نقابة الصحفيين ودورية الانتخابات فى النقابة، عقد مؤتمر للمصالحة الإعلامية بين كافة الإذاعات والناطقين الإعلاميين، ودعوه الصحفي الفلسطيني لتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الحزبية، وضع خطط إعلامية موحدة لتكريس الوحدة الوطنية فى الإذاعات ووسائل الإعلام المحلية، إيجاد جسم رقابي على العمل الصحافي يكون اكاديمى مستقل، وتوعية الصحفيين الناشئين بأخلاقيات المهنة وتدربيهم، و تغير قانون النشر والمطبوعات بناء لمتطلبات الواقع، التشبيك بين الإعلاميون والوسائل والمؤسسات الإعلامية ، ودعوه الجهات الرسمية المسئولة لأخذ دورها وخاصة وزاره الإعلام، دعوه الرئيس لتحمل مسؤولياته اتجاه الإعلام، إضافة إلى دعوه المؤسسات المعنية ووزارة الداخلية بتوفير حماية للصحفيين.

وشارك فى الورشة العديد من الاعلامييون والإعلاميات حيث تم طرح العديد من أوراق العمل لكلا من الصحفي تحسين الاسطل والصحفي محمد البابا والصحفية فداء المدهون عن أخلاقيات العمل الصحفي والمتغيرات السياسية .

وتحدث الاسطل عن :"تأثير الانتماء الحزبي على وضع الصحفيين ودورهم فى تأجيج الصراع بين الفصائل، حيث لعب الانتقام دور كبير فى الإساءات للأحزاب بعضها لبعض عن طريق الإذاعات.

و شبه الاسطل الإعلام كالقنبلة إن ساء استخدامها انفجرت مؤكدا على أهمية وضع ميثاق شرف صحفي يحكم الصحفيين فى حالات الصراع السياسي، وان يعمل الإعلاميين على رفع الغطاء عن اى وسيلة أو صحفي يعمل على الإساءة للوطن، والعمل على تقديم الخبر بدقة وموضوعيه، والتأكيد أن القضية الفلسطينية بحاجة لكل فلسطيني سواء من فتح أو حماس اى كافة التنظيمات الفلسطينية.

وبدورها أشارت المدهون إلى الإعلاميين والإعلاميات الذين اسقطوا مبدأ الحيادية فى التغطية الإعلامية بحيث أصبحت الوسائل الإعلامية أبواق لممارسة الدعايات والمعلومات المشوشة مما ساهم فى تعميق ألازمه الفلسطينية وفقدان مبدأ التوازن والعدالة فى الإعلام

مؤكده أهمية محاسبة الإعلام وبعض الوسائل الإعلامية الرسمية على انتهاجها سياسة اللون الواحد.

ومن جانبه أكد البابا على الدور السلبي الذي تقوم به وسائل الإعلام التابعة " الحزبية " فى تأجيج مشاعر المواطنين وتظليلهم، ودورهم فى الدعوة بشكل غير مباشر لزيادة التناحر وتأجيج الفتنه فى الشارع الفلسطيني .

وأشار البابا إلى غياب السلطات الثلاثة وكيفه لحاق السلطة الرابعة لهذا الغياب متسائلا هل أصبح هناك انفلات اخلاقى لدى العاملين فى الوسائل الإعلامية؟!!

معللا تساؤله بان هذه الوسائل لم تحتوى على 10 % من الحديث عن الوحدة الوطنية عما قيل بهدف زيادة الفتنه والصراع وتأجيج الوضع الفلسطيني.

وطالب البابا الإعلاميين والإعلاميات الرجوع إلى الانتماء الأخلاقي والوطني وتفعيل دور نقابة الصحفيين ووزارة الإعلام وان لا يكون دورهم المتفرج على الصراع !!

وأكدت منسقة الملتقى منى خضر أن هذه الورشة تأتى ضمن سلسة من ورش العمل يعمل الملتقى على إعدادها لتفعيل قضايا العمل الإعلامي، والعاملين فيه والنهوض بالعمل بالاعلامى فى المحافظة الجنوبية وقطاع غزه .

التعليقات