أبو احمد حلب يثمن عاليا دور الأشقاء في مصر والسعودية
غزة-دنيا الوطن
في اجتماع موسع للرفيق الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عمر شبلي أبو احمد حلب مع أمناء سر الأقاليم والكوادر في محافظات قطاع غزه ، يؤكد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبنا .
وقد ناقش الاجتماع مجموع التفاصيل التي يمر بها المشهد السياسي الفلسطيني وما يتعرض له من تداعيات خطرة تؤثر على مستقبل شعبنا وقضيته الوطنية وعلى أهدافه وتطلعاته في الحرية والاستقلال والعودة وقد أكد الأمين العام على أهمية الوحدة الوطنية وعلى تعزيزها من خلال إقامة حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على فك الحصار عن شعبنا ولجم العدوان وحماية حقوقنا الوطنية وفق الثوابت الفلسطينية والعمل على توفير متطلبات شعبنا بما يمكنه من الصمود أمام الاحتلال والعدوان .
كما اعتبر الأمين العام عمر شبلي أن لغة الحوار يجب أن تسود بين الإخوة ورفاق السلاح ويجب أن تبقي هي السبيل الوحيد لحل أي خلافات وأكد رفض الجبهة للاحتكام للغة السلاح معتبرا ذلك لايصب سوى في خانة المصالح الصهيونية .
وقد ثمن المجتمعون عاليا دور الأشقاء في مصر والسعودية الذين بذلوا ويبذلون جهودا طيبه لحقن الدم الفلسطيني وقال الأمين العام أن قضيتنا تمر بمرحلة عصيبة فهناك غول الاستيطان والتهويد المنهج لمدينة القدس كما ان شعبنا الفلسطيني في العراق يعيش في ظروف بالغة الخطورة في ظل التهجير والقتل الذي يستهدفه بشكل يومي وعليه فإننا مطالبون كفصائل عمل وطني وإسلامي ان نعمل وبسرعة من خلال لجنة المتابعة العليا للاتفاق على حكومة الوحدة وصيانة الدم الفلسطيني وتفعيل اطر ومؤسسات م . ت . ف . وفقا لاتفاق القاهرة بما يعزز من جهود شعبنا والذهاب نحو طموحاتنا وتطلعاتنا الوطنية في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين .
وفي نهاية الاجتماع تم اتخاذ سلسلة من الخطوات التنظيمية بما يعزز من دور الجبهة ويفعل أطرها داخل المجتمع الفلسطيني
في اجتماع موسع للرفيق الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عمر شبلي أبو احمد حلب مع أمناء سر الأقاليم والكوادر في محافظات قطاع غزه ، يؤكد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبنا .
وقد ناقش الاجتماع مجموع التفاصيل التي يمر بها المشهد السياسي الفلسطيني وما يتعرض له من تداعيات خطرة تؤثر على مستقبل شعبنا وقضيته الوطنية وعلى أهدافه وتطلعاته في الحرية والاستقلال والعودة وقد أكد الأمين العام على أهمية الوحدة الوطنية وعلى تعزيزها من خلال إقامة حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على فك الحصار عن شعبنا ولجم العدوان وحماية حقوقنا الوطنية وفق الثوابت الفلسطينية والعمل على توفير متطلبات شعبنا بما يمكنه من الصمود أمام الاحتلال والعدوان .
كما اعتبر الأمين العام عمر شبلي أن لغة الحوار يجب أن تسود بين الإخوة ورفاق السلاح ويجب أن تبقي هي السبيل الوحيد لحل أي خلافات وأكد رفض الجبهة للاحتكام للغة السلاح معتبرا ذلك لايصب سوى في خانة المصالح الصهيونية .
وقد ثمن المجتمعون عاليا دور الأشقاء في مصر والسعودية الذين بذلوا ويبذلون جهودا طيبه لحقن الدم الفلسطيني وقال الأمين العام أن قضيتنا تمر بمرحلة عصيبة فهناك غول الاستيطان والتهويد المنهج لمدينة القدس كما ان شعبنا الفلسطيني في العراق يعيش في ظروف بالغة الخطورة في ظل التهجير والقتل الذي يستهدفه بشكل يومي وعليه فإننا مطالبون كفصائل عمل وطني وإسلامي ان نعمل وبسرعة من خلال لجنة المتابعة العليا للاتفاق على حكومة الوحدة وصيانة الدم الفلسطيني وتفعيل اطر ومؤسسات م . ت . ف . وفقا لاتفاق القاهرة بما يعزز من جهود شعبنا والذهاب نحو طموحاتنا وتطلعاتنا الوطنية في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين .
وفي نهاية الاجتماع تم اتخاذ سلسلة من الخطوات التنظيمية بما يعزز من دور الجبهة ويفعل أطرها داخل المجتمع الفلسطيني

التعليقات