الجمعية الوطنية للتطوير و التنمية تنظم ورشة حول تثبيت محطات شركة جوال

غزة-دنيا الوطن

عقدت الجمعية الوطنية للتطوير و التنمية ورشة عمل يوم الخميس 2512007 حول موضوع تثبيت محطات شركة جوال و أثرها على الاقتصاد الفلسطيني و البيئة و المجتمع ,وذلك بالتعاون مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية .وقد شارك في هذا اللقاء المفتوح السادة : د. خميس النجار استشاري أمراض الدم و رئيس اللجنة الصحية بالمجلس التشريعي و د. محمد أبو شماله مدير عام حماية البيئة و د. محمد شهاب نائب المجلس التشريعي و د. منير البرش رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للتطوير و التنمية و م. رفيق الفالوجي رئيس قسم التسويق بشركة جوال و الأستاذ عمر الدش وكيل وزارة العدل و عدد كبير من وجهاء جباليا و نادي المهندس الفلسطيني وعدد من إدارة شركة جوال.

و من جانبه تحدث عامر الزعيم ( إداري التوعية و التوجيه ) عن مجموعة الاتصالات الفلسطينية ودورها في توفير جميع أنواع الاتصالات بأحدث التقنيات التكنولوجية في العالم , و أشار الى الدعم المتواصل الذي يقوم به صندوق المسئولية الاجتماعية الذي أسس ليكون عوناً و سندً للمؤسسات و الأفراد تأكيداً على لحمة و تكاتف هذا الشعب العظيم , كما شدد على محاربة الذين يعتدون على محطات شركة جوال و سرقة كوابل شركة الاتصالات الفلسطينية .

كما أكد د.منير البرش رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للتطوير و التنمية أنه يجب على الإنسان التكيف مع التكنولوجيا و الوقوف عند فوائدها و مضارها و لابد من أن نعرف ما يخدم المواطن و نقف معه و ما يضره و نقف ضده و المحافظة على صحة الإنسان في عصر التكنولوجيا و المحافظة على الشركات الوطنية و حمايتها و الوقوف بجانبها طالما أنها تعمل وفق الأسس و المعايير المحلية و الدولية .

و من جانبه تحدث م. رفيق الفالوجي مسئول التسويق في شركة جوال عن الدور الكبير التي تلعبه شركة جوال في المجتمع الفلسطيني بتوفيرها خدمة الاتصال الخلوي بأحدث التقنيات العالمية و أفضل الأسعار . وأشار إلى منافستها للشركات الإسرائيلية و التي قامت بمحاربة شركة جوال و احتجزت محطات التقوية في موانئها لمدة عام و نصف و أضاف الفالوجي بأن تركيب محطات التقوية يتم حسب نظم قياسية و ضوابط بيئية كما حصلت شركة جوال على نظام إدارة البيئة العالمي الأيزوا 14001 وهي مستمرة نحو التطور.

وأشار د. خميس النجار استشاري أمراض الدم و رئيس اللجنة الصحية بالمجلس التشريعي بأن ما يتم استخدامه في شركات الجوال هي موجات غير مؤينة و غير مؤذية لصحة الإنسان وهي من أخف الموجات المستخدمة في التقنيات الحديثة و هي تشابه موجات الراديو و كثيراً من استخداماتنا اليومية , موضحاً أن كافة الأبحاث التي أجريت حتى الآن لم تثبت و جود علاقة بين مرض السرطان و محطات شركة جوا ل و أن من الأهمية محاربة المسببات لهذا المرض مثل التدخين و المواد الكيماوية التي تستخدم في الزراعة و غيرها , كما أضاف بأن مرض السرطان يحتاج إلى فترة طويلة لكي يتم اكتشافه دون أن يربط بين ابراج الجوال و مرض السرطان و أوضح بأن من أسباب السرطان خلال السنوات السابقة كان بسبب الإطارات المشتعلة .

و من جانبه تحدث د. محمد أبو شماله مدير عام حماية البيئة أن الموجات الحرارية التي تصدر عن أبراج شركة جوال ليس لها أي تأثير لأنها ضعيفة جداً وقدرتها محدودة و أننا نقوم بالقياس لتلك الموجات في جميع الأوقات و الأماكن التي يوجد بها الأبراج و نتائج القياس تثبت أن شركة جوال ملتزمة بالمعايير المحلية و الدولية و أن هذه المحطات موجودة في جميع أنحاء العالم , و أن مسافة الآمان لأبراج شركة جوال هي 6 أمتار فقط و من جميع الاتجاهات مع أن مسافة الآمان في جميع أنحاء العالم هي 3 .70 متر و لكن سلطة حماية البيئة قامت بزيادة مسافة الآمان لكي يطمئن المواطنين على حياتهم و صحتهم.

كما تحدث م. فادي البطش عضو نادي المهندس الفلسطيني بأن عدد من المهندسين قاموا بعمل دراسة علمية لتأثير موجات محطات شركة جوال و كانت النتائج ايجابية و غير مؤثرة على صحة الإنسان بكل المقاييس كما أشار بأن النادي مستعد لتكوين فريق عمل لدعم الإخوة في شركة جوال لتركيب المحطات اللازمة.

و أوضح المشاركون بأهمية تركيب محطات لشركة جوال في المنطقة الشمالية لانعدام الإرسال في معظم المناطق و قد استعد عدد كبير من الوجهاء بتقديم كافة المساعدة بعد أن تأكدوا من خلال ورشة العمل بأن المحطات آمنة , و قد دعوا مجموعة الاتصالات الفلسطينية بزيادة دعمها لمؤسسات و الجمعيات الخيرية في منطقة جباليا.

التعليقات