قيادة الأمن الوطني:مسلحون من حماس خرجوا من مسجد الكنز وقاموا بعملية قتل بشعة
غزة-دنيا الوطن
جددت قيادة الأمن الوطني، اليوم، التأكيد على أنها ستواصل دورها الملتزم في حماية شعبنا ومؤسساته وقضيته المقدسة من عبث العابثين.
وقالت في بيان لها إنها تنظر بخطورة بالغة لمسلسل استهداف ضباط وأفراد قوات الأمن الوطني، وإصرار بعض الجهات المشبوهة على ممارسة وتنفيس حقدها المجنون عبر عمليات قتل واختطاف إجرامية، والتي كان آخرها ما جرى صباح اليوم، حيث تعرضت سيارة عسكرية لإطلاق النار من كمين أعده عناصر ما يسمى بالقوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية في حي الزيتون بمدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد محمد جابر أبو قاسم من سكان دير البلح، وإصابة العقيد محمد جبر أبو مصبح وابنه تامر بجراح خطيرة.
وتابعت: وفي نفس الوقت، قام مسلحون من حركة حماس صباح اليوم بعملية قتل بشعة أعدموا خلالها الضابط عبده محمد أفندي (52 عاماً) الذي كان في طريقه إلى نقل أطفاله إلى الحضانة، وتم توقيفه من قبل مجموعة مسلحين خرجوا من مسجد الكنز غرب مدينة غزة، وجرى استجوابه وبعد التعرف عليه تم إنزاله من السيارة وإعدامه على مرأى من أطفاله والمارة.
وأكدت قيادة الأمن الوطني، أن مثل هذه الجرائم المنظمة، لن تثنى ضباط وأفراد وقوات الأمن الوطني عن القيام بواجباتها ومهامها وفق تعليمات القيادة السياسية، وفي نفس الوقت ستلاحق القتلة المجرمين إلى أن يتم القصاص منهم، وستواصل دورها الملتزم في حماية شعبنا ومؤسساته وقضيته المقدسة من عبث العابثين، وستبقى قوات الأمن الوطني على أهبة الاستعداد والجاهزية في خدمة الوطن والمواطن مهما غلت التضحيات.
جددت قيادة الأمن الوطني، اليوم، التأكيد على أنها ستواصل دورها الملتزم في حماية شعبنا ومؤسساته وقضيته المقدسة من عبث العابثين.
وقالت في بيان لها إنها تنظر بخطورة بالغة لمسلسل استهداف ضباط وأفراد قوات الأمن الوطني، وإصرار بعض الجهات المشبوهة على ممارسة وتنفيس حقدها المجنون عبر عمليات قتل واختطاف إجرامية، والتي كان آخرها ما جرى صباح اليوم، حيث تعرضت سيارة عسكرية لإطلاق النار من كمين أعده عناصر ما يسمى بالقوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية في حي الزيتون بمدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد محمد جابر أبو قاسم من سكان دير البلح، وإصابة العقيد محمد جبر أبو مصبح وابنه تامر بجراح خطيرة.
وتابعت: وفي نفس الوقت، قام مسلحون من حركة حماس صباح اليوم بعملية قتل بشعة أعدموا خلالها الضابط عبده محمد أفندي (52 عاماً) الذي كان في طريقه إلى نقل أطفاله إلى الحضانة، وتم توقيفه من قبل مجموعة مسلحين خرجوا من مسجد الكنز غرب مدينة غزة، وجرى استجوابه وبعد التعرف عليه تم إنزاله من السيارة وإعدامه على مرأى من أطفاله والمارة.
وأكدت قيادة الأمن الوطني، أن مثل هذه الجرائم المنظمة، لن تثنى ضباط وأفراد وقوات الأمن الوطني عن القيام بواجباتها ومهامها وفق تعليمات القيادة السياسية، وفي نفس الوقت ستلاحق القتلة المجرمين إلى أن يتم القصاص منهم، وستواصل دورها الملتزم في حماية شعبنا ومؤسساته وقضيته المقدسة من عبث العابثين، وستبقى قوات الأمن الوطني على أهبة الاستعداد والجاهزية في خدمة الوطن والمواطن مهما غلت التضحيات.

التعليقات