بيـان للحقيقة: حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح

بيـان للحقيقة

دأبت بعض وسائل الإعلام على مجافاة الحقيقة أو ذكر الحقائق في رواياتها عن الأحداث في قطاع غزة وان كنا نتفهم تماما حدوث بعض المواقف نتيجة لأجواء الخوف والإرهاب التي تلت عملية تفجير قناة العربية.... لكن هذا لا يعني مطلقاً أن تتم المساواة بين الجاني والضحية حيث أن الشهيد الطفل/ بدر محمود أبو القرايا 11 عام قد قتل أثناء قيام مجموعة مسلحة من التيار الدموي بمحاولة اختطاف والده محمود أبو القرايا الناشط في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح" وقد أطلق المجرمون النار على الطفل الشهيد بدر فور قيامه بفتح باب المنزل الواقع في أبراج الندى شمال القطاع ليفاجأ بإطلاق النار عليه ويسقط شهيداً وقد اشتبك الأخ محمود أبو القرايا مع المهاجمين القتلة الذين جاؤوا لاختطافه من بيته مما أدى إلى مقتل أحدهم.... وفي حادث آخر فقد لقي حتفه أحد عناصر التيار الدموي في حماس أثناء قيام مجموعة مسلحة بزرع عبوات ناسفة على الطريق المؤدية إلى المقر الرئيسي لجهاز المخابرات العامة في منطقة السودانية فيما أصيب آخرين من أفراد المجموعة المجرمة وأحدهم دخل في حالة موت سريري بعد أن انفجرت العبوة الناسفة بين أيديهم وهم يقومون بزرعها بهدف القتل فرد الله كيدهم في نحورهم....أما الادعاء بأن ما يسمى بقوة القتل التنفيذية قد قررت حماية المساجد... فانه الكذب والتدليس بعينه... حيث أن عصابات التيار الدموي في حماس تغتصب وتحتل بيوت الله عنوة وبالقوة المسلحة وحولتها الى أوكار لممارسة الجريمة ومخازن لعبوات الموت الناسفة وزنازين للتحقيق وثكنات عسكرية.... والواقع شاهد على ذلك... وفي نفس السياق من الافك والخداع والكذب الصارخ يأتي ما ذكر على لسان عراب التيار الاستئصالي والدموي محمد نزال بأن الشهيد المقدم كمال خليل نفذ عملية تفجير جباليا وأنه قام بإطلاق النار على قوة القتل التنفيذية فقتلوه دفاعاً عن النفس... والحقيقة أن الشهيد كمال خليل تم إعدامه بدم بارد وسط مدينة غزة على حاجز عسكري لعصابات حماس... أما الاستيلاء على سيارات الإسعاف واستخدامها لإطلاق النار على المقرات العسكرية فهو سياسة ثابتة يعتمدها القتلة المأجورون من التيار الدموي في حماس حيث تم الاستيلاء ليلة أمس على ثلاث سيارات إسعاف وأرقامها (4210 و 4211 ) يقودهما كل من رفعت المصري وأيمن أبو نحل أثناء مرورهما في حي الزيتون وتم الاعتداء عليهما بالضرب وإجبارهما على نقل مسلحين من حماس وكذلك اختطف القتلة سيارة إسعاف من نوع "تويوتا" وتحمل رقم (4517) واستخدموها لإطلاق النار على موقع الأمن الوطني / العباس في مدينة غزة .... وبالنسبة لما حدث في خانيونس أمس فقد جاء على خلفية قيام عصابات التيار الدموي في حماس باختطاف عدد من أبناء خانيونس على الحواجز العسكرية التي أقامتها عصابات القتلة في مدينة غزة والاعتداء عليهم بوحشية ومصادرة أسلحتهم وحرق سياراتهم بسبب انتماءهم لحركة فتح.... وقد واصلت شراذم التيار الدموي المجرم ممارساتها الإرهابية بنشر الحواجز العسكرية على الشوارع والطرقات واعتلاء المباني المرتفعة وإطلاق النار بين الحين والآخر وتفتيش سيارات المارة بحثاً عن أي شخص فتحاوي أو ينتمي للمؤسسات العسكرية والأمنية حيث يتم اقتياده إلى أقرب مسجد من تلك المعدة كسجون وأقبية تحقيق وزنازين تحت الأرض.... وكذلك استمرت الهجمات بقذائف الهاون وصواريخ الآر بي جي والياسين والبتار على المقر الرئيسي للأمن الوقائي وإطلاق النيران بغزارة مما أحدث أضرارا واسعة بالمقر ومن ضمنها المصلى المقام بداخله.... فيما تعرض احد مواقع الأمن الوطني للمباغتة والهجوم بهدف سرقة السيارات والسلاح وقتل الضباط والأفراد المتواجدين فيه وكذلك محاصرة عدة منازل تعود ملكيتها لنشطاء حركة "فتح".... فيما حافظت حركة "فتح" على أعلى درجات ضبط النفس ولم تنجر إلى مستنقع التوريط وفق مخططات التيار الدموي المجرم في حركة حماس والذي يسعى إلى إشعال فتنة ملعونة تأتي على الأخضر واليابس.

وإنها لثورة حتى النصر

حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح"

29/01/2007م

التعليقات