فتح توافق على تطبيق فوري للمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
أعلنت حركة فتح عن قبولها المبادرة المصرية للتهدئة واستعدادها للتطبيق الفوري لجميع بنودها فيما وافقت حركة حماس بتحفظ على المبادرة .
فقد قال غازي حمد الناطق باسم الحكومة في مؤتمر صحفي عقد بمدينة غزة مساء يوم الأحد إن الوفد الأمني المصري حمل رسالة مهمة من الوزير عمر سليمان تدفع باتجاه احتواء الأزمة في الساحة الفلسطينية وإيجاد مخارج وحلول .
وأضاف حمد أن المبادرة المصرية تتكون من خمس نقاط وهي تشمل : سحب المسلحين من كافة الشوارع وإزالة كافة أشكال التوتر والإفراج عن جميع المختطفين وإزالة الحواجز التي توضع في الشوارع وان تكون الشرطة الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المخولة بالتحقيق في القضايا الأمنية.
وتقوم حركتا حماس وفتح بتقديم كشوفان بمن لهم علاقة بالأحداث الأخيرة .
وأوضح حمد أن رئيس الوزراء استمع إلى المبادرة ورحب بها ووضع الوفد المصري في صورة التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية و الأسباب التي أدت إلى نشوب الأزمة .
ونقل حمد عن رئيس الوزراء تأكيده على ضرورة أن تعمل الحكومة على وقف التدهور و الاحتقان و سفك الدم وإعادة النظام والهدوء إلى الشارع الفلسطيني .
وطالب رئيس الوزراء بسحب كافة المسلحين من الشوارع إلا ما تستوجبه الضرورة الأمنية, مشددا على ضرورة سحب قوات الأمن الوطني وقوات امن الرئاسة التي تتواجد في الشارع لأنها تشكل عقبة أمام استتباب الأمن والقانون.
من جهته أعلن الناطق باسم حركة فتح عبد الحكيم عوض عن موافقة حركة فتح على المبادرة المصرية معربا عن استعداد الحركة للشروع فورا في تنفيذها.
وقال عوض:"إن موافقة حركة فتح على المبادرة المصرية تأتي من اجل وقف حالة التدهور التي تشهدها الأراضي و القضية الفلسطينية و للحفاظ علي الوحدة الوطنية و حماية المشروع الوطني ".
وثمن عوض الدور المصري الذي يأتي من اجل حماية الجبهة الداخلية الفلسطينية و يعمل من اجل رأب الصدع الفلسطيني, موضحا أن المبادرة تتكون من خمس نقاط تقضي بوقف إطلاق النار, و سحب المسلحين , و تسليم المختطفين من الطرفين, و اختصار الانتشار الأمني فقط على قوات الشرطة الفلسطينية و تسليم كل من تتهمه فتح و حماس في الأحداث التي وقعت ابتداء من يوم الخميس إلي جهاز الشرطة للتحقيق معهم من قبل لجنة المتابعة العليا, ووقف الحملات الإعلامية من كلا الجانبين و العودة للحوار .
أعلنت حركة فتح عن قبولها المبادرة المصرية للتهدئة واستعدادها للتطبيق الفوري لجميع بنودها فيما وافقت حركة حماس بتحفظ على المبادرة .
فقد قال غازي حمد الناطق باسم الحكومة في مؤتمر صحفي عقد بمدينة غزة مساء يوم الأحد إن الوفد الأمني المصري حمل رسالة مهمة من الوزير عمر سليمان تدفع باتجاه احتواء الأزمة في الساحة الفلسطينية وإيجاد مخارج وحلول .
وأضاف حمد أن المبادرة المصرية تتكون من خمس نقاط وهي تشمل : سحب المسلحين من كافة الشوارع وإزالة كافة أشكال التوتر والإفراج عن جميع المختطفين وإزالة الحواجز التي توضع في الشوارع وان تكون الشرطة الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المخولة بالتحقيق في القضايا الأمنية.
وتقوم حركتا حماس وفتح بتقديم كشوفان بمن لهم علاقة بالأحداث الأخيرة .
وأوضح حمد أن رئيس الوزراء استمع إلى المبادرة ورحب بها ووضع الوفد المصري في صورة التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية و الأسباب التي أدت إلى نشوب الأزمة .
ونقل حمد عن رئيس الوزراء تأكيده على ضرورة أن تعمل الحكومة على وقف التدهور و الاحتقان و سفك الدم وإعادة النظام والهدوء إلى الشارع الفلسطيني .
وطالب رئيس الوزراء بسحب كافة المسلحين من الشوارع إلا ما تستوجبه الضرورة الأمنية, مشددا على ضرورة سحب قوات الأمن الوطني وقوات امن الرئاسة التي تتواجد في الشارع لأنها تشكل عقبة أمام استتباب الأمن والقانون.
من جهته أعلن الناطق باسم حركة فتح عبد الحكيم عوض عن موافقة حركة فتح على المبادرة المصرية معربا عن استعداد الحركة للشروع فورا في تنفيذها.
وقال عوض:"إن موافقة حركة فتح على المبادرة المصرية تأتي من اجل وقف حالة التدهور التي تشهدها الأراضي و القضية الفلسطينية و للحفاظ علي الوحدة الوطنية و حماية المشروع الوطني ".
وثمن عوض الدور المصري الذي يأتي من اجل حماية الجبهة الداخلية الفلسطينية و يعمل من اجل رأب الصدع الفلسطيني, موضحا أن المبادرة تتكون من خمس نقاط تقضي بوقف إطلاق النار, و سحب المسلحين , و تسليم المختطفين من الطرفين, و اختصار الانتشار الأمني فقط على قوات الشرطة الفلسطينية و تسليم كل من تتهمه فتح و حماس في الأحداث التي وقعت ابتداء من يوم الخميس إلي جهاز الشرطة للتحقيق معهم من قبل لجنة المتابعة العليا, ووقف الحملات الإعلامية من كلا الجانبين و العودة للحوار .

التعليقات