حرب شوارع في تل الهوى..حماس والتنفيذية يشتبكون مع عناصر الوقائي خارج مقرهم الرئيسي

حرب شوارع في تل الهوى..حماس والتنفيذية يشتبكون مع عناصر الوقائي خارج مقرهم الرئيسي
غزة-دنيا الوطن

ذكر الصحفي في "وفا" عماد الدر يملي أن احد أطفاله أصيب بإصابات طفيفة فيما لحقت أضرارا مادية بمنزله خلال الاشتباكات المسلحة الدائرة حاليا في محيط مقر جهاز الأمن الوقائي في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.

وقال الدريملي أن دوي انفجارات شديدة وإطلاق نار سمع بالقرب من مقر الجهاز سرعان ما انتقلت إلى الأحياء المجاورة ومن بينها منزله.

ويقوم مسلحون ملثمون بالانتقال من منزل إلى آخر فيما يجلس آخرون القرفصاء وراء سواتر على نواصي وأزقة الشوارع.

وقال شهود أن مسلحين من حماس والقوة التنفيذية يشتبكون مع عناصر الأمن الوقائي خارج مقرهم الرئيسي في غزة.

ووصف الدريملي الوضع في المنطقة بأنه "أشبه ما يكون بحرب شوارع. الجميع هنا في خطر والوضع يزاد تفاقما".

وأوضح أن عدد من الرصاصات أصابت نوافذ منزله الخارجية ومنازل اخرى عن طريق الخطأ على ما يبدو،.

وأضاف أن أحد أطفاله أصيب بشظايا الزجاج بإصابات طفيفة وان عناية الله تدخلت دون وقوع أي مكروه.

وأشار إلى أن أطفاله الأربعة ريم (11 عاما) وسجى (8 سنوات) وعبد الله (4 سنوات) ومحمد (عامان) أصيبوا بحالة من الرعب والخوف. وأضاف أنه" بمجرد سمع إطلاق النار تقوم ابنته ريم بالجري وتحتضني بينما يجري الآخرين بهلع وهم يصرخون ويبكون ويرتجفون.

وتابع " في مرات عديدة أهرع إلى غرف نومهم عندما تبدأ الاشتباكات في الليل لتخرق سكونه قبل أن يستيقظوا لأكون قريبا منهم حتى لا يفزعوا".

وذكرت زوجة الدريملي أنها وضعت أولادها في غرفة واحدة بعيدة عن إطلاق الرصاص.

وضربت مثلا للحياة التي تعيشها الأسرة وقالت " أخذت طفلي الصغير إلى الحمام لانه كان خائفا جدا وعندما وقع إطلاق النار زحفت به على الأرض للاحتماء خوفاً من رصاص متطاير.

وقال الدريملي أن مسلحين اعتلوا أسطح عدد من البنايات السكنية ويطلقون النار على كل شيء يتحرك أمامهم.

وتسببت الاشتباكات العنيفة في شل الحركة في معظم أنحاء مدينة غزة وفضل كثير من الناس البقاء في منازلهم.

ولم يتمكن الدريملي شأنه في ذلك شأن باقي السكان المتواجدين في منطقته الخروج من منازلهم جراء الاشتباكات وتصاعدها بين الحين والآخر.

وقال أن الاشتباكات تتجدد كل فترة منذ مساء الخميس وان إطلاق النار يسمع في كل مكان.

ويعيش سكان المنطقة ومناطق أخرى في قطاع غزة أجواء مماثلة في ظل أحداث دامية, مؤسفة أوقعت العديد من القتلى والجرحى.

وناشد الدريملي كافة الجهات الوطنية والإسلامية بالعمل على وقف هذه الأعمال التي تسيء إلى قضيتنا الوطنية وتفاقم من الأوضاع.

التعليقات