الملك عبدالله يوجه نداء لفتح وحماس للقاء في بيت الله الحرام
غزة-دنيا الوطن
قالت قناة "العربية" الأحد 28-1-2007 إن خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وجه نداء للفرقاء الفلسطينيين إلى لقاء في بيت الله الحرام من دون "تدخل خارجي".
ودعا الملك عبدالله بن عبدالعزيزالفسلطينيين إلى تحكيم العقل, وتغليب لغة الحوار على لغة السلاح , مضيفا بأن ما يحدث على ثرى فلسطين الطاهر وصمة عار, لطخت تاريخ الكفاح الوطني المشرف لأبناء الشعب الفلسطيني الذين استشهدوا في سبيل الله لتحرير وطنهم من براثن الاحتلال.
وقال إن المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا لا تقبل أن تقف صامتة متفرجة لتنظر بحزن وألم عميقين لما يدور على الساحة الفلسطينية من اقتتال بين الأشقاء , أصحاب القضية الواحدة دون أن تتصدى لدورها الإسلامي والعروبي والأخلاقي تجاه أمانة الكلمة والفعل.
وأضاف: إننا في المملكة العربية السعودية التزاما بديننا وعروبتنا وقيمنا وأخلاقنا ليدمي قلوبنا ما يحدث في أرضنا الفلسطينية الشقيقة , فلسطين الأقصى وأرض الإسراء وأولى القبلتين , فلسطين أرض ثالث مسجد تشد إليه الرحال , فلسطين العروبة والتاريخ والتضحية ضد الإحتلال , أرض الإباء والكرامة والعزة من أفعال استهدف الأخ فيها أخاه فأريقت الدماء وسفكت , وأزهقت فيها الأرواح المعصومة , فكان القتل الذي قال عنه الباري جل جلاله (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه , ولعنه, وأعد له عذابا عظيما) .
وقال خادم الحرمين الشريفين: "هذا الجرم العظيم بكل أسبابه الواهنة وغير المبررة جاء ليلطخ تاريخ كفاحنا الفلسطيني الوطني المشرف , الذي قضى في ساحته النبيلة من أبناء شعبنا الفلسطيني آلاف الشهداء في سبيل الله لتحرير وطن الإسلام والعروبة والكرامة لتحقيق الحرية والإستقلال" .
قالت قناة "العربية" الأحد 28-1-2007 إن خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وجه نداء للفرقاء الفلسطينيين إلى لقاء في بيت الله الحرام من دون "تدخل خارجي".
ودعا الملك عبدالله بن عبدالعزيزالفسلطينيين إلى تحكيم العقل, وتغليب لغة الحوار على لغة السلاح , مضيفا بأن ما يحدث على ثرى فلسطين الطاهر وصمة عار, لطخت تاريخ الكفاح الوطني المشرف لأبناء الشعب الفلسطيني الذين استشهدوا في سبيل الله لتحرير وطنهم من براثن الاحتلال.
وقال إن المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا لا تقبل أن تقف صامتة متفرجة لتنظر بحزن وألم عميقين لما يدور على الساحة الفلسطينية من اقتتال بين الأشقاء , أصحاب القضية الواحدة دون أن تتصدى لدورها الإسلامي والعروبي والأخلاقي تجاه أمانة الكلمة والفعل.
وأضاف: إننا في المملكة العربية السعودية التزاما بديننا وعروبتنا وقيمنا وأخلاقنا ليدمي قلوبنا ما يحدث في أرضنا الفلسطينية الشقيقة , فلسطين الأقصى وأرض الإسراء وأولى القبلتين , فلسطين أرض ثالث مسجد تشد إليه الرحال , فلسطين العروبة والتاريخ والتضحية ضد الإحتلال , أرض الإباء والكرامة والعزة من أفعال استهدف الأخ فيها أخاه فأريقت الدماء وسفكت , وأزهقت فيها الأرواح المعصومة , فكان القتل الذي قال عنه الباري جل جلاله (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه , ولعنه, وأعد له عذابا عظيما) .
وقال خادم الحرمين الشريفين: "هذا الجرم العظيم بكل أسبابه الواهنة وغير المبررة جاء ليلطخ تاريخ كفاحنا الفلسطيني الوطني المشرف , الذي قضى في ساحته النبيلة من أبناء شعبنا الفلسطيني آلاف الشهداء في سبيل الله لتحرير وطن الإسلام والعروبة والكرامة لتحقيق الحرية والإستقلال" .

التعليقات