وزير الداخلية يؤكد على ملاحقة من اعتدوا على مسجد الهداية وسيارة الإذاعة التابعة لحماس
غزة-دنيا الوطن
أكد وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام مساء اليوم على ملاحقة عناصر حركة فتح الذين اعتدوا على سيارة الإذاعة التابعة لحركة حماس والتي أدت الى مقتل احد عناصر الحركة، بالإضافة الى الذين شاركوا في اقتحام مسجد الهداية في تل الهوى مساء أمس والتي قتل فيها ثلاثة من عناصر حركة حماس.
وحمل وزير الداخلية جملة الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية بدءاً بتفجير سيارة تابعة لوزارة الداخلية وما نجم عنها من اقتتال محملاً حركة فتح المسئولية عن ما جرى.
وتساءل صيام في مؤتمر صحفي عقده في منزله بمدينة غزة عن إسناد قيادة الأجهزة الأمنية للنائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي محمد دحلان مع ان القانون لا يسمح بذلك.
كما تساءل عن السيارات التي تدخل القطاع بشكل مباشر وبالتنسيق مع الإسرائيليين مباشرة بعيداً عن وزارة المواصلات المخولة بالتنسيق لإدخال السيارات الى القطاع.
وأشار وزير الداخلية الى الأسلحة التي تدخل القطاع واين تذهب
وتطرق صيام إلى عدد من حالات القتل التي طويت ملفاتها مثل ملف الفتحاوي نعيم أبو سيف والذي قتل قبل ثلاثة أعوام والقي بجثمانه في احدى الحاويات، بالاضافة الى ملف الدكتور ياسر المدهون الذي وضعت له عبوة ناسفة على الكرسي الذي يجلس عليه في جامعة الأزهر، بالاضافة الى ملف مدير هيئة الاذاعة والتلفزيون سابقاً هشام مكي...
كما تطرق الى ملف اختطاف الصحفيين ومن يقف وراءها، متساءلاً لماذا لم تقدم الرئاسة على اعتقال الخاطفين خصوصاً وانهم معروفون لهم، مؤكداً ان 90% من الذين يقفون وراء عملية الاختطاف هم من حركة فتح.
وطالب صيام الرئيس عباس ان يعمل على انسحاب الاجهزة الامنية من مفترقات الطرق والشوارع، لأن الامن الداخلي مطلوب من جهاز الشرطة التابعة لوزارة الداخلية.
وتوعد وزير الداخلية بالكشف عن ملفات يندى لها الجبين بالصوت والصورة في اللقاء القادم.
أكد وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام مساء اليوم على ملاحقة عناصر حركة فتح الذين اعتدوا على سيارة الإذاعة التابعة لحركة حماس والتي أدت الى مقتل احد عناصر الحركة، بالإضافة الى الذين شاركوا في اقتحام مسجد الهداية في تل الهوى مساء أمس والتي قتل فيها ثلاثة من عناصر حركة حماس.
وحمل وزير الداخلية جملة الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية بدءاً بتفجير سيارة تابعة لوزارة الداخلية وما نجم عنها من اقتتال محملاً حركة فتح المسئولية عن ما جرى.
وتساءل صيام في مؤتمر صحفي عقده في منزله بمدينة غزة عن إسناد قيادة الأجهزة الأمنية للنائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي محمد دحلان مع ان القانون لا يسمح بذلك.
كما تساءل عن السيارات التي تدخل القطاع بشكل مباشر وبالتنسيق مع الإسرائيليين مباشرة بعيداً عن وزارة المواصلات المخولة بالتنسيق لإدخال السيارات الى القطاع.
وأشار وزير الداخلية الى الأسلحة التي تدخل القطاع واين تذهب
وتطرق صيام إلى عدد من حالات القتل التي طويت ملفاتها مثل ملف الفتحاوي نعيم أبو سيف والذي قتل قبل ثلاثة أعوام والقي بجثمانه في احدى الحاويات، بالاضافة الى ملف الدكتور ياسر المدهون الذي وضعت له عبوة ناسفة على الكرسي الذي يجلس عليه في جامعة الأزهر، بالاضافة الى ملف مدير هيئة الاذاعة والتلفزيون سابقاً هشام مكي...
كما تطرق الى ملف اختطاف الصحفيين ومن يقف وراءها، متساءلاً لماذا لم تقدم الرئاسة على اعتقال الخاطفين خصوصاً وانهم معروفون لهم، مؤكداً ان 90% من الذين يقفون وراء عملية الاختطاف هم من حركة فتح.
وطالب صيام الرئيس عباس ان يعمل على انسحاب الاجهزة الامنية من مفترقات الطرق والشوارع، لأن الامن الداخلي مطلوب من جهاز الشرطة التابعة لوزارة الداخلية.
وتوعد وزير الداخلية بالكشف عن ملفات يندى لها الجبين بالصوت والصورة في اللقاء القادم.

التعليقات