سفاح المعادي يشعل حملة اتهامات بين الحزب الوطني والإخوان
غزة-دنيا الوطن
تبادل الحزب الوطني الديمقراطي (الحاكم) وجماعة الإخوان المسلمين في مصر أمس الاتهامات على خلفية الجرائم التي يرتكبها شخص مجهول في جنوب القاهرة يطلق عليه المواطنون المذعورون اسم «سفاح المعادي» الذي يهاجم الفتيات. وفي الوقت الذي أعلن فيه اللواء محمد عبد الفتاح عمر، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي والنائب عن الحزب الحاكم في البرلمان، أن الإخوان المسلمين يقفون وراء ظاهرة «السفاح» لصرف نظر الأجهزة الأمنية عن «مخططاتهم التي تهدف لإقامة دولة الخلافة الإسلامية»، شن المتحدث الإعلامي باسم الكتلة النيابية للإخوان، الدكتور حمدي حسن، هجوماً على حكومة الحزب الوطني «لاتباعها سياسة أمنية فاشلة وعدم قدرتها على القبض على سفاح المعادي وغيرها من الجرائم الغامضة»، قائلاً إن اتهامات اللواء السابق في وزارة الداخلية، محمد عبد الفتاح عمر، للإخوان بأنهم وراء ظاهرة السفاح «مضحكة»، لأنه متورط في قضية تعذيب متهمين في الثمانينيات من القرن الماضي، مهدداً بفتح ملفات قديمة لمتورطين في التعذيب. وفي سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن الأسانيد التي جعلته يتهم جماعة الإخوان قال «اللواء عمر»، الذي ستنظر لجنته أسئلة برلمانية للحكومة عن «سفاح المعادي» يوم الثلاثاء المقبل: «أسانيدي مبنية على تحليل.. الموضوع في منتهى البساطة هو أن ما يسمى بالسفاح اعتاد الدخول في المناطق المزدحمة لاصطياد الفتيات وغزهن بمطواة.. أنا في تصوري أن هذه عملية لا يقوم بها إلا تنظيم سري لشغل الرأي العام، عن طريق إطلاق شائعات لإبعاد أجهزة الأمن عن ملاحقة نشاطه السري». وعما لديه من معلومات عن طبيعة هذا التنظيم، أضاف «التنظيم الوحيد الموجود في البلاد الآن هم الإخوان.. السفاح يتبع تنظيماً له أهداف، لأنه لم يظهر من الحوادث التي ارتكبها أنه يسعى لسرقة حقائب الفتيات والسيدات، ولو كان شخصا مختلا عقليا لأمكن القبض عليه منذ البداية لأن المجنون سيضرب خبط عشواء ويفضح نفسه». وقال «اللواء عمر» إن الـ 1500 ضابط وجندي الذين تم نشرهم في جنوب القاهرة بحثاً عن «السفاح» لن يعثروا على أي متهم.. مضيفاً أن التنظيم السري لجماعة الإخوان نجح في شغل جهاز الشرطة وإبعاد الأمن عن متابعتهم، من خلال اختراع قصة سفاح المعادي. وأضاف «أكاد أجزم بأن الأجهزة الأمنية ستصل للجاني عن طريق هذا الخيط.. خيط الإخوان.. هذا تنظيم يجلب الأموال من الخارج لاستخدامها في الدعاية والإعلان عن نفسه ولتمويل حملاته الانتخابية.. هدفهم إقامة الخلافة الإسلامية». وكان الدكتور حمدي حسن قد قال في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أمس إن الاتهامات التي أطلقها «اللواء عمر» ضد الإخوان..«مجرد تخاريف لأحد لواءات (سابق) الشرطة كان متهما في قضية تعذيب»، مهددا بأنه: «لو عايز نفتح له الملفات نفتحها له.. الإخوان ليسوا حفنة من المجرمين، بل ولم يعرف عن الإخوان تورطهم في قضايا غير أخلاقية».
تبادل الحزب الوطني الديمقراطي (الحاكم) وجماعة الإخوان المسلمين في مصر أمس الاتهامات على خلفية الجرائم التي يرتكبها شخص مجهول في جنوب القاهرة يطلق عليه المواطنون المذعورون اسم «سفاح المعادي» الذي يهاجم الفتيات. وفي الوقت الذي أعلن فيه اللواء محمد عبد الفتاح عمر، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي والنائب عن الحزب الحاكم في البرلمان، أن الإخوان المسلمين يقفون وراء ظاهرة «السفاح» لصرف نظر الأجهزة الأمنية عن «مخططاتهم التي تهدف لإقامة دولة الخلافة الإسلامية»، شن المتحدث الإعلامي باسم الكتلة النيابية للإخوان، الدكتور حمدي حسن، هجوماً على حكومة الحزب الوطني «لاتباعها سياسة أمنية فاشلة وعدم قدرتها على القبض على سفاح المعادي وغيرها من الجرائم الغامضة»، قائلاً إن اتهامات اللواء السابق في وزارة الداخلية، محمد عبد الفتاح عمر، للإخوان بأنهم وراء ظاهرة السفاح «مضحكة»، لأنه متورط في قضية تعذيب متهمين في الثمانينيات من القرن الماضي، مهدداً بفتح ملفات قديمة لمتورطين في التعذيب. وفي سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن الأسانيد التي جعلته يتهم جماعة الإخوان قال «اللواء عمر»، الذي ستنظر لجنته أسئلة برلمانية للحكومة عن «سفاح المعادي» يوم الثلاثاء المقبل: «أسانيدي مبنية على تحليل.. الموضوع في منتهى البساطة هو أن ما يسمى بالسفاح اعتاد الدخول في المناطق المزدحمة لاصطياد الفتيات وغزهن بمطواة.. أنا في تصوري أن هذه عملية لا يقوم بها إلا تنظيم سري لشغل الرأي العام، عن طريق إطلاق شائعات لإبعاد أجهزة الأمن عن ملاحقة نشاطه السري». وعما لديه من معلومات عن طبيعة هذا التنظيم، أضاف «التنظيم الوحيد الموجود في البلاد الآن هم الإخوان.. السفاح يتبع تنظيماً له أهداف، لأنه لم يظهر من الحوادث التي ارتكبها أنه يسعى لسرقة حقائب الفتيات والسيدات، ولو كان شخصا مختلا عقليا لأمكن القبض عليه منذ البداية لأن المجنون سيضرب خبط عشواء ويفضح نفسه». وقال «اللواء عمر» إن الـ 1500 ضابط وجندي الذين تم نشرهم في جنوب القاهرة بحثاً عن «السفاح» لن يعثروا على أي متهم.. مضيفاً أن التنظيم السري لجماعة الإخوان نجح في شغل جهاز الشرطة وإبعاد الأمن عن متابعتهم، من خلال اختراع قصة سفاح المعادي. وأضاف «أكاد أجزم بأن الأجهزة الأمنية ستصل للجاني عن طريق هذا الخيط.. خيط الإخوان.. هذا تنظيم يجلب الأموال من الخارج لاستخدامها في الدعاية والإعلان عن نفسه ولتمويل حملاته الانتخابية.. هدفهم إقامة الخلافة الإسلامية». وكان الدكتور حمدي حسن قد قال في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أمس إن الاتهامات التي أطلقها «اللواء عمر» ضد الإخوان..«مجرد تخاريف لأحد لواءات (سابق) الشرطة كان متهما في قضية تعذيب»، مهددا بأنه: «لو عايز نفتح له الملفات نفتحها له.. الإخوان ليسوا حفنة من المجرمين، بل ولم يعرف عن الإخوان تورطهم في قضايا غير أخلاقية».

التعليقات