القوة التنفيذية:صبرنا نفذ وقسما برب الكعبة سنجعل القتلة عبرة لغيرهم
صبرنا نفذ وقسما برب الكعبة سنجعل القتلة عبرة لغيرهم
مرة أخرى يصر التيار الانقلابي في حركة فتح، على إفشال أي مساعي لتحقيق الوحدة الوطنية والتوافق بين أطياف الشعب الفلسطيني، وكلما اقتربنا أكثر من إنجاز هذا الهدف، يوغل التيار الانقلابي أكثر في استباحة الدماء وقتل الأبرياء، مستقويا بما جلبه من سلاح ومال أمده به الأمريكان والصهاينة، ومعتمدا على مجموعات من المرتزقة والعصابات الحقيرة.
هذه المرة يتأكد للجميع، أن التعليمات التي أشار كبيرهم، أنها ستصل إلى مرتزقته كل في موقعه، خلال خطابه السام والمقزز أمام حشود من المغرر بهم، قد وصلت، وبدأت مخالب الكلاب تنهش الأجساد الطاهرة من أبناء القوة التنفيذية والأطفال الأبرياء، إرضاء لرغبات كبيرهم الذي علمهم العهر والفساد.
وإننا نؤكد تلقينا لمعلومات من مصادر موثوقة، حول نية بعض الأفراد المحسوبين على التيار الانقلابي، استهداف أفراد القوة التنفيذية وقياداتها، والجريمة التي وقعت ليلة أمس أكدت ما وصل إلينا، عندما قام المجرمون بزرع عبوة جانبية وتفجيرها في مركبة تابعة للقوة التنفيذية، مما أسفر عن ارتقاء الشهيد حسام مطير أحد أفراد القوة التنفيذية، وإصابة ثمانية من أفراد القوة، وصفت حالة بعضهم بالموت السريري، بالإضافة إلى إصابة طفلين من المارة كانا يتواجدان في المكان.
وفور وقوع الجريمة، هرعت مجموعات من القوة التنفيذية إلى المكان، وباشرت بتحقيق ميداني، وتمكنت من اعتقال خمسة أشخاص مشتبه بهم، لكن المشتبه به الرئيسي تمكن من الفرار من المكان، إلا أن القوة التنفيذية تلاحقه وستقبض عليه بإذن الله.
وإننا في القوة التنفيذية وأمام هذه الجريمة النكراء بحق أفرادنا وقواتنا، نود أن نؤكد على ما يلي:
1- نحمل التيار الانقلابي في حركة فتح المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة القذرة، لذا لم نستغرب ظهور الناطق باسم حركة فتح المدعو ماهر مقداد، الذي خرج بعد الحادث مباشرة عبر وسائل الإعلام، ليعلن أن الحادث عبارة عن انفجار داخلي، وكأنه أعد كلماته هذه من قبل وتقيأها فور تنفيذ أزلامه للجريمة، لذلك فإننا سنواصل تحقيقنا في الحادث حتى نصل إلى الرأس المدبر لها، وحينها سنجد من يرقص على سيرته ويتباكى عليه.
2- نتساءل أين وسائل الإعلام من هذه الجريمة البشعة؟، أم أن دماء أبناء القوة التنفيذية لا قيمة لها؟ ، وأين الذين تباكوا على استشهاد الأطفال الأبرياء؟ أم أن الطفلين الذين أصيبا في الحادث لا يحملون الجنسية الفلسطينية؟ ، وعجبا كل العجب مما يسمى بتلفزيون فلسطين الذي كان بعد وقوع الحادث يبث فيلما داعرا! ، وكأنه يكافئ القتلة المجرمين، ويغطي على جريمتهم القذرة، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
3- إن دماء شهدائنا غالية الثمن، ولن تضيع هدرا بإذن الله، وسنقبض على المجرمين ولو بعد حين، فسيف القانون سيطالهم ويقطع دابرهم، وعيوننا الساهرة ستبقى تلاحقهم في كل مكان، ولن يغمض لنا جفن أو يهدا لنا بال إلا بالكشف عن رؤوس الفتنة المدبرة لمثل هذه الجرائم، وأذنابهم الذين ينفذونها، وعندها لن نجعل في قلوبنا شفقة عليهم أو رحمة بهم.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون
وستبقى القوة التنفيذية السيف القاطع لأيادي العابثين بأمن وأمان الوطن والمواطن
القوة التنفيذية
الجمعة 26/1/2007
مرة أخرى يصر التيار الانقلابي في حركة فتح، على إفشال أي مساعي لتحقيق الوحدة الوطنية والتوافق بين أطياف الشعب الفلسطيني، وكلما اقتربنا أكثر من إنجاز هذا الهدف، يوغل التيار الانقلابي أكثر في استباحة الدماء وقتل الأبرياء، مستقويا بما جلبه من سلاح ومال أمده به الأمريكان والصهاينة، ومعتمدا على مجموعات من المرتزقة والعصابات الحقيرة.
هذه المرة يتأكد للجميع، أن التعليمات التي أشار كبيرهم، أنها ستصل إلى مرتزقته كل في موقعه، خلال خطابه السام والمقزز أمام حشود من المغرر بهم، قد وصلت، وبدأت مخالب الكلاب تنهش الأجساد الطاهرة من أبناء القوة التنفيذية والأطفال الأبرياء، إرضاء لرغبات كبيرهم الذي علمهم العهر والفساد.
وإننا نؤكد تلقينا لمعلومات من مصادر موثوقة، حول نية بعض الأفراد المحسوبين على التيار الانقلابي، استهداف أفراد القوة التنفيذية وقياداتها، والجريمة التي وقعت ليلة أمس أكدت ما وصل إلينا، عندما قام المجرمون بزرع عبوة جانبية وتفجيرها في مركبة تابعة للقوة التنفيذية، مما أسفر عن ارتقاء الشهيد حسام مطير أحد أفراد القوة التنفيذية، وإصابة ثمانية من أفراد القوة، وصفت حالة بعضهم بالموت السريري، بالإضافة إلى إصابة طفلين من المارة كانا يتواجدان في المكان.
وفور وقوع الجريمة، هرعت مجموعات من القوة التنفيذية إلى المكان، وباشرت بتحقيق ميداني، وتمكنت من اعتقال خمسة أشخاص مشتبه بهم، لكن المشتبه به الرئيسي تمكن من الفرار من المكان، إلا أن القوة التنفيذية تلاحقه وستقبض عليه بإذن الله.
وإننا في القوة التنفيذية وأمام هذه الجريمة النكراء بحق أفرادنا وقواتنا، نود أن نؤكد على ما يلي:
1- نحمل التيار الانقلابي في حركة فتح المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة القذرة، لذا لم نستغرب ظهور الناطق باسم حركة فتح المدعو ماهر مقداد، الذي خرج بعد الحادث مباشرة عبر وسائل الإعلام، ليعلن أن الحادث عبارة عن انفجار داخلي، وكأنه أعد كلماته هذه من قبل وتقيأها فور تنفيذ أزلامه للجريمة، لذلك فإننا سنواصل تحقيقنا في الحادث حتى نصل إلى الرأس المدبر لها، وحينها سنجد من يرقص على سيرته ويتباكى عليه.
2- نتساءل أين وسائل الإعلام من هذه الجريمة البشعة؟، أم أن دماء أبناء القوة التنفيذية لا قيمة لها؟ ، وأين الذين تباكوا على استشهاد الأطفال الأبرياء؟ أم أن الطفلين الذين أصيبا في الحادث لا يحملون الجنسية الفلسطينية؟ ، وعجبا كل العجب مما يسمى بتلفزيون فلسطين الذي كان بعد وقوع الحادث يبث فيلما داعرا! ، وكأنه يكافئ القتلة المجرمين، ويغطي على جريمتهم القذرة، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
3- إن دماء شهدائنا غالية الثمن، ولن تضيع هدرا بإذن الله، وسنقبض على المجرمين ولو بعد حين، فسيف القانون سيطالهم ويقطع دابرهم، وعيوننا الساهرة ستبقى تلاحقهم في كل مكان، ولن يغمض لنا جفن أو يهدا لنا بال إلا بالكشف عن رؤوس الفتنة المدبرة لمثل هذه الجرائم، وأذنابهم الذين ينفذونها، وعندها لن نجعل في قلوبنا شفقة عليهم أو رحمة بهم.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون
وستبقى القوة التنفيذية السيف القاطع لأيادي العابثين بأمن وأمان الوطن والمواطن
القوة التنفيذية
الجمعة 26/1/2007

التعليقات