الزهار: زيارات أوروبية للالتقاء بوزراء في الحكومة بغزة

غزة-دنيا الوطن

أعلن محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني، اليوم الخميس (25/1)، أن الأيام القادمة ستشهد زيارات أوروبية للأراضي الفلسطينية، للالتقاء بوزراء وشخصيات تمثل الحكومة الفلسطينية، في حين من المقرر أن يلتقي الزهار الجمعة (26/1) بمسؤول أوروبي في غزة.

وقال، معقباً على مرور سنة على إجراء الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي أظهرت فوزاً ساحقاً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": "اعتقد أن هذا العام هو فوز للشعب الفلسطيني، الذي أدار العملية الانتخابية في غاية الأهمية شهد العالم لها".

وأكد الزهار، في تصريحات صحفية، أن الشعب الفلسطيني اختار من يمثله بعد مرحلة طويلة من التجربة، قائلا: "الشعب اختار من يمثله بعد مرحلة عذابات على يد حكومات لم تستطع أن تلبي له الحد الأدنى من المطالب على كافة المستويات".

وأضاف الوزير الفلسطيني: "كان في السابق مفاوضات تلو مفاوضات، ومباحثات هنا وهناك، وفي المحصلة كان هناك آلة فساد تنحر في الشعب الفلسطيني .. الشارع حاول الانتفاض من هذه الحالة وقال نعم للإصلاح"، لافتاً الانتباه إلى أن الجميع راهن على صمود هذه الحكومة، وهذا ما حصل.

وتابع الزهار يقول: "اليوم الحكومة تنهي شهرها العاشر، وهي في أشد حالات المواجهة ليس فقط مع العدو الصهيوني، ولكن مع العالم الذي تقوده أمريكا وأوروبا والكيان الصهيوني، ومن أجل ذلك نقول إن ما حققته الحكومة في الأشهر العشرة الأخيرة لم يتحقق على مستوى السنوات العشرة الماضية".

وأوضح أن البعض كان قد عوّل على إسقاط الحكومة الممثلة بحماس، مشيراً إلى أن الحكومة حققت العديد من الانجازات، لا سيما على المستوى الإداري وبشهادات الجميع سواء المعادي أو المؤيد للحكومة، الذين أكدوا أن الحكومة قادت عملية إدارية تعتبر الأفضل على مستوى الحكومات السابقة، كما أن المستوى الدولي شهد تحرك واسع تجاه القضية الفلسطينية.

ومضى الزهار يقول: "اليوم العالم الإسلامي والدول الأسيوية كلها بدأت تدفع باتجاه دفع الأموال سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، وأوروبا تتحدث معنا". موضحاً أن "من راهن خوفاً على الحركة أو لإسقاط هذه الحركة فوجئ بهذا الصمود الكبير لها، كما أن الشارع التف حول الحكومة وأبدى اعتزازه رغم الافتراءات الإعلامية".

وتابع القول: "الذين ظنوا أن الإسلام لا يستطيع أن يدير حركة سياسية فشلوا، فوزارة الخارجية حضرت ثلاث مؤتمرات، وكلها كانت واحدة من علامات فك الحصار عن الشعب الفلسطيني".

التعليقات