إذاعة صوت الحرية تستنكر وبشدة بيان القوة التنفيذية الذي يستهدف الاعلام الفلسطيني
بيان صحفي صادر عن إذاعة صوت الحرية من غزة
إذاعة صوت الحرية تستنكر وبشدة بيان القوة التنفيذية الذي يستهدف الاعلام الفلسطيني
إن إذاعة صوت الحرية تنظر بخطورة بالغة للبيان الصادر عن القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية والذي يبث السموم والإفتراءات في مقدمة واضحة لشن عدوان جديد على الإذاعة والعاملين فيها .
إن إذاعة صوت الحرية تطالب الجهات المسؤلة تحمل مسؤليتا ضد هذه الإجراءات التعسفية الصادرة عن القوة التنفيذية بعد التهديد المستمر للإذاعة والعاملين فيها يأتي البيان التحريضي ليكون الفصل قبل الأخير في مسلسل العدوان على الإذاعة ومقدمة للهجوم على الإذاعة .
إن ما تعرض إليه مكتب قناه العربية الفضائية بعد التهديدات المستمرة للعاملين فيه وإتباع هذا النهج مع العاملين في إذاعة صوت الحرية يستلزم منا الرد علية بمزيداً من الجد المثابرة في كشف الحقائق للجمهور الكريم الذي يثق بهذه الإذاعة وتغطيتها للأحداث وأن سياسة تكميم الأفواه لا تجدي مع إذاعة صوت الحرية لأنها أكبر من التهديدات وأنها ستمارس عملها بكل موضوعية .
وأن إذاعة صوت الحرية تؤكد بأنها لم تتلقى أي اتصال من قبل القوة التنفيذية وأنهم يعرفون ذلك جيداً حيث أنها لا تجرؤ على الاتصال بالإذاعة لأسباب عندهم ويعرفونها جيداً وبهذا فإننا نعتبر هذا البيان خارج عن المعايير الأخلاقية والمهنية ونحمل القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية مسؤلية أي مساس بالإذاعة أو العاملين فيها .
وأننا نطالب النائب العام بالتحقيق مع الناطق باسم القوة التنفيذية لما يقوم به من تحريض وادعاءات ضد الإذاعات المحلية وخصوصا إذاعة صوت الحرية ......
إذاعة صوت الحرية تستنكر وبشدة بيان القوة التنفيذية الذي يستهدف الاعلام الفلسطيني
إن إذاعة صوت الحرية تنظر بخطورة بالغة للبيان الصادر عن القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية والذي يبث السموم والإفتراءات في مقدمة واضحة لشن عدوان جديد على الإذاعة والعاملين فيها .
إن إذاعة صوت الحرية تطالب الجهات المسؤلة تحمل مسؤليتا ضد هذه الإجراءات التعسفية الصادرة عن القوة التنفيذية بعد التهديد المستمر للإذاعة والعاملين فيها يأتي البيان التحريضي ليكون الفصل قبل الأخير في مسلسل العدوان على الإذاعة ومقدمة للهجوم على الإذاعة .
إن ما تعرض إليه مكتب قناه العربية الفضائية بعد التهديدات المستمرة للعاملين فيه وإتباع هذا النهج مع العاملين في إذاعة صوت الحرية يستلزم منا الرد علية بمزيداً من الجد المثابرة في كشف الحقائق للجمهور الكريم الذي يثق بهذه الإذاعة وتغطيتها للأحداث وأن سياسة تكميم الأفواه لا تجدي مع إذاعة صوت الحرية لأنها أكبر من التهديدات وأنها ستمارس عملها بكل موضوعية .
وأن إذاعة صوت الحرية تؤكد بأنها لم تتلقى أي اتصال من قبل القوة التنفيذية وأنهم يعرفون ذلك جيداً حيث أنها لا تجرؤ على الاتصال بالإذاعة لأسباب عندهم ويعرفونها جيداً وبهذا فإننا نعتبر هذا البيان خارج عن المعايير الأخلاقية والمهنية ونحمل القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية مسؤلية أي مساس بالإذاعة أو العاملين فيها .
وأننا نطالب النائب العام بالتحقيق مع الناطق باسم القوة التنفيذية لما يقوم به من تحريض وادعاءات ضد الإذاعات المحلية وخصوصا إذاعة صوت الحرية ......

التعليقات