القوة التنفيذية:أبواق الفتنة تصر على طمس الحقائق وعدم السماع للرأي الآخر

أبواق الفتنة تصر على طمس الحقائق وعدم السماع للرأي الآخر

في الوقت الذي تتشدق فيه بعض الإذاعات المحلية والمواقع الالكترونية، بأنها تنقل الحقيقة، وتنشر الأخبار بكل دقة وموضوعية، نجد أن واقع الأمر يفضح هذه الادعاءات ويكشف عورتها، مما يفقدها مصداقيتها أمام أبناء شعبنا، ويلقي بها خلف ظهورهم.

لقد حاول المكتب الإعلامي للقوة التنفيذية، الاتصال ببعض الإذاعات المحلية، ليكشف لهم حقيقة الأحداث التي تكون القوة التنفيذية طرف فيها، أو تتهم بها، أو لعرض إنجازات حققتها القوة في خدمة وحماية أبناء شعبنا، إلا أن هذه المحاولات جميعها قوبل بصم الآذان والتجاهل والإعراض، مما يدل على سياسة مبرمجة تبنتها هذه الوسائل الإعلامية، لتشويه صورة القوة التنفيذية أمام أبناء شعبنا.

ونؤكد هنا أننا اتصلنا مرارا وتكرارا بإذاعة الحرية وراديو الشباب ووكالة وفا وغيرهم أملا في أن تتجاوب هذه الوسائل الإعلامية، التي تدعي الحيادية والموضوعية، إلا أنه وللأسف الشديد اكتشفنا أن هذه الوسائل لم تستطع أن تخلع الثوب التنظيمي التي تدثرت به وغطت به سمعها وبصرها، وباتت تنفث السموم بكل حقد وكراهية، وتؤجج نار الفتنة في الشارع الفلسطيني.

وإننا في المكتب الإعلامي للقوة التنفيذية وإذ نضع أبناء شعبنا أمام هذه الحقيقة الواضحة فإننا نؤكد على ما يلي:

أولا: ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد إلى عدم تصديق هذه الأبواق المأجورة، والتي لا تدع للطرف الآخر فرصة ليوضح موقفه، ولا تعكس صورة الأحداث بكافة جوانبها، وتكتفي برواية واحدة، فيما يعد تناقضا لما تدعيه من حيادية ودقة وموضوعية، هي في الحقيقة أبعد ما تكون عنها، وما هي إلا مجرد كلمات جوفاء تلوكها ألسنة مذيعيهم وتخطها أقلام محرريهم.

ثانيا: نؤكد بأننا في القوة التنفيذية سنقاضي قانونيا كل الوسائل الإعلامية التي لا تمارس العمل الحيادي، وتصر على نشر الكذب والتضليل، وتتجاهل الحقائق الجلية، وتحرض باستمرار ضد أفراد القوة التنفيذية وتستبيح دمائهم، على مرأى ومسمع الجميع.

ثالثا: ندعو وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، للتعامل بمهنية مع مراسلات وتصريحات المكتب الإعلامي للقوة التنفيذية والناطق الرسمي باسمها الأستاذ إسلام شهوان، بما يخدم مصلحة شعبنا المرابط، ويقطع الطريق أمام دعاة الفتنة، ومروجي الكذب والشائعات، ونؤكد استعدادنا التام للتواصل مع أي وسيلة إعلامية في أي وقت وحين.

رابعا: نثمن الدور العظيم الذي تقوم به وسائل الإعلام في سبيل نقل الحقائق ومتابعة الأحداث على الساحة الفلسطينية بمسئولية ومهنية عالية، ونحن نقدر الجهد الذي يبذله الصحفيون والمراسلون الذين نأوا بأنفسهم عن المهاترات والمزايدات الرخيصة، وآثروا الالتزام بالصدق والموضوعية، فلهؤلاء نقدم كل التحية والتقدير والوفاء.


وستبقى القوة التنفيذية الحريصة على مصلحة الوطن والمواطن

الخميس/ 25/1/2007

التعليقات