عبد الرحمن: إلى متى نظل نتحدث عن حوار وطني وبعد كل جولة نصل إلى طريق مسدود؟
غزة-دنيا الوطن
تساءل السيد أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح": إلى متى نظل نتحدث عن حوار وطني، وبعد كل جولة نصل إلى طريق مسدود ثم نعود من جديد إلى حوار وطني؟
وقال في تصريح صحفي : إن السبب الوحيد لكل هذا أن القضايا الأساسية يجب القفز عنها من أجل عقد جلسات الحوار، والقضية الأساسية التي تواجهنا جميعاً - كل أبناء الشعب الفلسطيني - هي مسألة ازدواجية السلطة وتعددية الأجهزة الأمنية، التي لا يمكن أن تستمر إطلاقاً وتحقق أي نتيجة للشعب الفلسطيني.
وأكد على ضرورة أن يكون هناك برنامج واحد تجمع عليه الحكومة والرئاسة والمجلس التشريعي وكل قوى الشعب الفلسطيني.
وتساءل: من يقف عقبة أمام هذا البرنامج، وقال: الأمر بسيط جداً، هو إصرار حكومة "حماس" على برنامجها وعدم التوافق مع الإجماع الوطني الشامل الذي تمثله كل القوى الفلسطينية باستثناء حركة "حماس".
وقال: لماذا لا نقول لحركة "حماس" إذا كنت قادرة على الحكم وتلبية المتطلبات الوطنية، فكل مقاليد الحكم بين يديك. أما أن نستمر وكأن المطلوب منا جميعاً أن نرضخ أو نتبع لبرنامج "حماس"، فأعتقد أن هذا الطريق لن يوصلنا إلى حل، بل إلى طريق مسدود مرة أخرى.
وقال الناطق الرسمي: علينا جميعاً أن نقول سلطة واحدة وجهاز أمني واحد وبندقية واحدة وقانون واحد، هذه هي العناوين الرئيسية.
وقال: إن الأمور السياسية التي نختلف حولها تفاقمت بسبب القوة التنفيذية التي لا تتبع للشرعية، ولا أدري من أين تأخذ قراراتها؟ وتساءل: ما الذي يحدث في غزة، من تفجير لمكتب العربية، وتفجير فنادق، وهل سنظل نقول إن الفاعلين هبطوا وجاءوا من جهة نائية.
ودعا عبد الرحمن، إلى أن نضع أيدينا على الجرح، وأن نقول سلطة واحدة ببرنامج واحد، وأجهزة أمنية موحدة تخضع للشرعية ولا يوجد لها إلا قائد واحد، هو الأخ الرئيس.
وأبدى االسيد عبد الرحمن شكه في وصول جولة الحوار الحالية إلى الأهداف المتوخاة، طالما لم يتم الاتفاق على برنامج للحكومة العتيدة، وقال: لا تكمن المشكلة في العموميات وفي العناوين، وقد سبق أن وضعت العناوين التي تم الاتفاق عليها بالأمس في الحوار الوطني منذ أيار- مايو من العام الماضي وحتى الآن.
ودعا حركة "حماس" إلى أن تراجع نفسها وتراجع برنامجها وتتكيف مع البرنامج الوطني العام الذي تمثله برامج منظمة التحرير الفلسطينية والاتفاقات التي وقعتها الشرعيات الثلاث الفلسطينية والعربية والدولية، وبدون ذلك سيظل المأزق قائماً، ولن تتقدم قضيتنا مهما قيل عن الحوار وعن الآمال المعقودة عليه.
وأكد الناطق الرسمي، أن "فتح" ليست في قطيعة مع أحد، وهي تجتمع مع حركة "حماس"، ويجب أن نجتمع معها، ويجب أن تتواصل الاجتماعات معها، لأنه لا يجوز أن تكون هناك قطيعة بين أبناء الشعب الفلسطيني وبين القوى السياسية الفلسطينية.
وأضاف: لكن ليست هذه هي المشكلة إنما الحسابات الخاطئة التي تحرك "حماس" وتجعلها تتخذ مواقف ضد المجموع الوطني، الذي لديه برنامج منذ إعلان الاستقلال عام 1988 مروراً بقيام السلطة واتفاق أوسلو والشرعيات الثلاث التي أشرت إليها قبل قليل.
وأكد عبد الرحمن، أن هذا هو البرنامج الذي جاءت "حماس" ببرنامج نقيض له، ولا نريد أن تقترب منه أو تلتزم به، وترسل بالونات اختبار للدول الأوروبية والولايات المتحدة لتعزيز مواقعها في السلطة على الصورة التي تريدها، لا على الصورة التي يريدها الشعب الفلسطيني والقوى الفلسطينية جميعاً.
وعقب السيد عبد الرحمن على نبأ جاء فيه، أنه تم الاتفاق في دمشق على كافة القضايا أثناء اللقاء الذي جمع السيد خالد مشعل بالأخ الرئيس أبو مازن، وأنهما سيجتمعان لاحقاً في القاهرة للإعلان عن حكومة وحدة وطنية. وقال: أضم صوتي إلى أصوات كل المتفائلين من أجل الوصول إلى نهاية للمأزق الراهن بقيام حكومة وحدة وطنية وأجهزة أمنية موحدة تتبع للشرعية الممثلة في الرئيس، باعتباره القائد الأعلى للقوات الفلسطينية المسلحة، ووضع حد لحالة الفلتان الأمني.
وأكد الناطق الرسمي، أن الحوار الوطني يجب أن يكون في البيت الفلسطيني، بعيداً عن أية مؤثرات خارجية من هذا الطرف أو ذاك.
تساءل السيد أحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة "فتح": إلى متى نظل نتحدث عن حوار وطني، وبعد كل جولة نصل إلى طريق مسدود ثم نعود من جديد إلى حوار وطني؟
وقال في تصريح صحفي : إن السبب الوحيد لكل هذا أن القضايا الأساسية يجب القفز عنها من أجل عقد جلسات الحوار، والقضية الأساسية التي تواجهنا جميعاً - كل أبناء الشعب الفلسطيني - هي مسألة ازدواجية السلطة وتعددية الأجهزة الأمنية، التي لا يمكن أن تستمر إطلاقاً وتحقق أي نتيجة للشعب الفلسطيني.
وأكد على ضرورة أن يكون هناك برنامج واحد تجمع عليه الحكومة والرئاسة والمجلس التشريعي وكل قوى الشعب الفلسطيني.
وتساءل: من يقف عقبة أمام هذا البرنامج، وقال: الأمر بسيط جداً، هو إصرار حكومة "حماس" على برنامجها وعدم التوافق مع الإجماع الوطني الشامل الذي تمثله كل القوى الفلسطينية باستثناء حركة "حماس".
وقال: لماذا لا نقول لحركة "حماس" إذا كنت قادرة على الحكم وتلبية المتطلبات الوطنية، فكل مقاليد الحكم بين يديك. أما أن نستمر وكأن المطلوب منا جميعاً أن نرضخ أو نتبع لبرنامج "حماس"، فأعتقد أن هذا الطريق لن يوصلنا إلى حل، بل إلى طريق مسدود مرة أخرى.
وقال الناطق الرسمي: علينا جميعاً أن نقول سلطة واحدة وجهاز أمني واحد وبندقية واحدة وقانون واحد، هذه هي العناوين الرئيسية.
وقال: إن الأمور السياسية التي نختلف حولها تفاقمت بسبب القوة التنفيذية التي لا تتبع للشرعية، ولا أدري من أين تأخذ قراراتها؟ وتساءل: ما الذي يحدث في غزة، من تفجير لمكتب العربية، وتفجير فنادق، وهل سنظل نقول إن الفاعلين هبطوا وجاءوا من جهة نائية.
ودعا عبد الرحمن، إلى أن نضع أيدينا على الجرح، وأن نقول سلطة واحدة ببرنامج واحد، وأجهزة أمنية موحدة تخضع للشرعية ولا يوجد لها إلا قائد واحد، هو الأخ الرئيس.
وأبدى االسيد عبد الرحمن شكه في وصول جولة الحوار الحالية إلى الأهداف المتوخاة، طالما لم يتم الاتفاق على برنامج للحكومة العتيدة، وقال: لا تكمن المشكلة في العموميات وفي العناوين، وقد سبق أن وضعت العناوين التي تم الاتفاق عليها بالأمس في الحوار الوطني منذ أيار- مايو من العام الماضي وحتى الآن.
ودعا حركة "حماس" إلى أن تراجع نفسها وتراجع برنامجها وتتكيف مع البرنامج الوطني العام الذي تمثله برامج منظمة التحرير الفلسطينية والاتفاقات التي وقعتها الشرعيات الثلاث الفلسطينية والعربية والدولية، وبدون ذلك سيظل المأزق قائماً، ولن تتقدم قضيتنا مهما قيل عن الحوار وعن الآمال المعقودة عليه.
وأكد الناطق الرسمي، أن "فتح" ليست في قطيعة مع أحد، وهي تجتمع مع حركة "حماس"، ويجب أن نجتمع معها، ويجب أن تتواصل الاجتماعات معها، لأنه لا يجوز أن تكون هناك قطيعة بين أبناء الشعب الفلسطيني وبين القوى السياسية الفلسطينية.
وأضاف: لكن ليست هذه هي المشكلة إنما الحسابات الخاطئة التي تحرك "حماس" وتجعلها تتخذ مواقف ضد المجموع الوطني، الذي لديه برنامج منذ إعلان الاستقلال عام 1988 مروراً بقيام السلطة واتفاق أوسلو والشرعيات الثلاث التي أشرت إليها قبل قليل.
وأكد عبد الرحمن، أن هذا هو البرنامج الذي جاءت "حماس" ببرنامج نقيض له، ولا نريد أن تقترب منه أو تلتزم به، وترسل بالونات اختبار للدول الأوروبية والولايات المتحدة لتعزيز مواقعها في السلطة على الصورة التي تريدها، لا على الصورة التي يريدها الشعب الفلسطيني والقوى الفلسطينية جميعاً.
وعقب السيد عبد الرحمن على نبأ جاء فيه، أنه تم الاتفاق في دمشق على كافة القضايا أثناء اللقاء الذي جمع السيد خالد مشعل بالأخ الرئيس أبو مازن، وأنهما سيجتمعان لاحقاً في القاهرة للإعلان عن حكومة وحدة وطنية. وقال: أضم صوتي إلى أصوات كل المتفائلين من أجل الوصول إلى نهاية للمأزق الراهن بقيام حكومة وحدة وطنية وأجهزة أمنية موحدة تتبع للشرعية الممثلة في الرئيس، باعتباره القائد الأعلى للقوات الفلسطينية المسلحة، ووضع حد لحالة الفلتان الأمني.
وأكد الناطق الرسمي، أن الحوار الوطني يجب أن يكون في البيت الفلسطيني، بعيداً عن أية مؤثرات خارجية من هذا الطرف أو ذاك.

التعليقات