حملة إلكترونية عالمية تشطب فاروق حسني من قائمة أعداء الحجاب

غزة-دنيا الوطن

ينطلق من مصر الخميس 25 -1-2006 حملة الكترونية باسم " اليوم العالمى للحجاب" بمشاركة دولية واسعة من "لجنة نصرة الحجاب" فى المانيا و اللجنة العالمية للدفاع عن الحجاب بتونس وعدد من الشخصيات والرموز الإسلامية في العالم .

واستهلت الحملة نشاطها بشطب فاروق حسني وزير الثقافة المصري من قائمة أعداء الحجاب بعد تصريحه أمام وسائل الاعلام بأنه "يفدي الاسلام بروحه". وقال محمد السيد المشرف على الموقع الالكتروني الذي ستنطلق من خلاله الحملة في تصريح لـ"العربية.نت": كيف نضع شخصا فى قائمة اعدء الحجاب الاسلامى وهو يردد مرة تلو الاخرى ان الاسلام هو دينه وعقيدته وحياته؟".

وطالب المنظمون الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بإرسال مليون قطعة حجاب الى تونس وفرنسا من اجل مساندة المحجبات. وأشار محمد السيد إلى أن بيانا سيصدر بعدة لغات يحث المسلمين على توحيد امام الغرب و العالم وابراز لغة الحوار والفهم مع الآخر، لتوضيح أهمية الحجـاب للمرأة المسلمة وضرورة إعداد خطاب وسطى معتدل يتحدث عن فرضية الحجاب وانه ليس مجرد رمز دينى بل عقيدة واجب احترامها من الجميع .

وأشار إلى أن فكرة الحملة الالكترونية قابلة للتطوير لكى تصبح عملا ميدانيا تشارك فيه المحجبات حول العالم بمسيرات سلمية تندد بالحرب على الحجاب والمحجبات واستمرار التضييق على الحجاب فى تونس و تصريحات بعض المتربصين بالمحجبات.

ونقل محمد السيد على لسان راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية أنه انتقد في تصريحات صحفية ما يحدث في تونس للمحجبات "من قمع و تنكيل و منع و توقيف فى الشارع" قائلا "انها معركة ضد الحجاب دون مراعاة لشعور النساء والفتيات على الرغم من ان هذا لم يحدث فى بلاد الغرب". ونسب أيضا للغنوشى قوله "ان الحجاب لا يضر بالأمن القومى فلماذا يحدث هذا فى تونس فقط".

وعرض موقع اليوم العالمى للحجاب ملفات باللغة الانجليزية تتحدث عن الحجاب و دشن صفحة جديدة تتحدث عن اخبار المحجبات حول العالم.

التعليقات