صحفيو غزة يشكلون لجنة طوارىء للحد من تصاعد الاعتداءات بحقهم

غزة-دنيا الوطن

قررت امس الجمعية العمومية فى نقابة الصحفيين بغزة تشكيل لجنة طوارىء لإدارة الأزمة التي يتعرضون لها جراء تصاعد حدة الاعتداءات التى يتعرضون لها من قبل مسلحين مجهولين جاء ذلك فى ختام اجتماع طارىء عقدته امس فى مقر نقابة الصحفيين بغزة بحضور العشرات من مراسلي وكالات الأنباء والتلفزة والصحف المحلية والعربية والأجنبية إضافة الى الناطق بلسان الحكومة الفلسطينية الدكتور غازي حمد والناطق بلسان حركة فتح توفيق أبو خوصة وأسرة قناة العربية بغزة.

واستنكر الاجتماع ما تعرضت له قناة العربية واسرتها من اعتداء مطالبين الجهات المختصة بالتحقيق الفورى والعلنى ومحاسبة المتورطين وجددت خلاله مديرة قناة العربية بغزة الزميلة ريهام عبد الكريم تحميلها الحكومة المسؤولية عن الاعتداء بوصفها الجهة المسؤولة عن حماية المواطنين والصحفيين وحرياتهم وفقا للدستور .

كما قرر الصحفيين الاجتماع مجددا فى تمام الساعة الواحدة من ظهر يوم الاربعاء لانتخاب لجنة الطوارىء والتى ستعمل فى اطار النقابة لايجاد السبل الكفيلة لوقف الاعتداءات وحماية الصحفيين بالتعاون مع مؤستتى الرئاسة ورئاسة الوزراء والمجتمع المدنى .واكد الزميل نضال المغربى مراسل وكالة رويتر بغزة ان اللجنة لن يكون لها اى طابع سياسى وستكون مهمتها الوحيدة العمل على وقف الاعتداءات المتصاعدة بحق الصحفيين وبالتعاون مع الجميع .

وكان المكتب الحركى فى نقابة الصحفيين الفلسطينيين اقد اصدر بيانا حمل فيه الحكومة الفلسطينية عموما ووزارة الداخلية خصوصا المسؤولية الكاملة عن تفجير مكتب قناة العربية بغزة , مطالبا الرئيس محمود عباس باعتباره رئيسا للسلطة الوطنية بأخذ زمام المبادرة واتخاذ الاجراءات العملية الكفيلة بانهاء حالة الفوضى والفلتان الامنى والتي يدفع ثمنها المواطنين والصحفيين على حد سواء .

وذكر المكتب الحركي في بيان صحفي صدر بغزة اثر الانفجار الذي تعرض له مكتب قناة العربية الفضائية بغزة :" ان من اهم واجبات اية حكومة هو الحفاظ على ارواح ومقدرات وممتلكات المواطنين والحريات العامة وعلى رأسها حرية الرأى والتعبير وليس اطلاق العنان لفرق الموت لتمارس القتل والتهديد بحق الصحفيين والمواطنين وجدد المكتب الحركي اصرار الصحفيين على عدم الرضوخ لعمليات تكميم الافواه المنفذة وفقا لبرنامج متواتر كما يبدوا لنا من متابعة الانتهاكات االتي يتعرض لها اجسم الصحفي في الوطن .مشيرا فى الوقت نفسه الى ان الصحفيين الفلسطينيين لم ولن يكونوا طرفا في النزاعات السياسية ...لكنهم لم ولن يقفوا على الحياد امام مخطط التقتيل االذي يمارس بحق المواطنين والابرياء .

وطالب بيان المكتب الحركي كل القوى الحية في المجتمع الفلسطيني للنهوض والعمل الجاد من أجل الانتصار لمبادىء سيادة القانون وحرية الرأي والتعبير والبدء بحراك عملي مباشر يضع حدا لكل المجرمين ومن يقف وراءهم .منبها الى خطورة ما يحدث معتبرا أن الانتهاكات والاعتداءات هي عينة بسيطة لما ستؤول اليه حال المجتمع الفلسطيني فيما لو تم الصمت والاستهتار بمثل هذه الجرائم.

التعليقات