الكتائب في نابلس تفرج عن ثلاثة فرنسيين محتجزين لديها

غزة-دنيا الوطن

اطلقت كتائب شهداء الاقصى في نابلس سراح الفرنسيين الثلاثة المختطفين لديها بعد وصول القنصل الفرنسي الى المدينة وتاكيده على انهم فرنسيين وليسوا قوات اسرائيلية كما قالت الكتائب .

واكدت الكتائب في مؤتمر صحفي انه وخلال التحقيق مع المختطفين الثلاثة تبين انهم فرنسيين وليسوا قوات اسرائيلية خاصة كما اعتقدوا.

وعرضت الكتائب خلال المؤتمر اسلحة , قالت انها كانت بحوزة المختطفين لدى القاء القبض عليهم .

واكدت الكتائب انها تعاملت مع المختطفين على انهم قوات اسرائيلية خاصة لانهم كانوا مسلحين وتواجدوا في مكان حساس تابع للمطاردين, موضحين ان احد المختطفين رفع سلاحه في وجه احد المطاردين فور الحضور الى مكان تواجدهم الامر الذي عزز الاعتقاد على انهم قوات اسرائيلية".

واشاروا الى انهم طلبوا حضور القنصل الفرنسي الى نابلس كشرط لاطلاق سراح المختطفين لتبرير تصرفاتهم وتواجدهم في ذلك المكان وهم مسلحين وبدون اي تنسيق مع احد.

وكانت كتائب شهداء الاقصى بنابلس قالت إنها تمكنت من اعتقال 3 من عناصر القوات الخاصة الاسرائيلية "المستعربين" كانوا قد تخفوا كصحافيين فرنسيين لاغتيال احد قادة الكتائب في المدينة.

وقالت الكتائب حينها إن الثلاثة أجروا أمس اتصالاً بأحد قادة الكتائب لاجراء مقابلة صحافية معه, وبعد شكوكه بالامر, اقدم على تأجيلها الى اليوم, حيث تمكنت الكتائب من ضبط الاشخاص الثلاثة داخل مطعم شعبي في البلدة القديمة وبحوزتهم أسلحة وكاميرات.

وذكرت الكتائب أن المحتجزين ادعوا خلال استجوابهم انهم يقومون بمرافقة مجموعة سياحية فرنسية قدمت الى مدينة نابلس, الامر الذي شكك في صحته ذلك المصدر الذي نفى امكانية قدوم السياح الى تلك المنطقة السكنية, متسائلاً في الوقت ذاته, ماذا يريد السياح بالاسلحة التي بحوزتهم ؟.

وكان مسلحون اطلقوا النار على سيارة المحتجزين الثلاثة بعد ان اقتادتها الشرطة الى مقرها في المدينة, في اعقاب قيام الكتائب باحتجاز اصحابها.

التعليقات