أشكنازي.. رئيس الأركان الإسرائيلي من أم سورية الأصل وأب بولوني
غزة-دنيا الوطن
توجهت «الحركة من أجل طهارة الحكم في اسرائيل»، أمس، بدعوى الى محكمة العدل العليا تطلب فيها اصدار أمر يمنع الحكومة من تعيين الجنرال غابي اشكنازي أو أي جنرال آخر رئيسا لأركان الجيش وتأجيل التعيين عدة أسابيع حتى تتضح اتجاهات عمل لجنة التحقيق الحكومية في إخفاقات الحرب الأخيرة على لبنان. وأدى هذا التصرف الى افساد الأجواء الاحتفالية التي أعلن فيها عن اختيار اشكنازي بالإجماع لهذا المنصب. وتم التوصل الى هذا الاجماع بعد الاتفاق المفاجئ بين رئيس الوزراء، ايهود أولمرت، ونائبه ووزير دفاعه، عمير بيرتس، على اختيار اشكنازي، نتيجة لانسحاب موشيه كابلينسكي المفاجئ، الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الأركان.
وكان أولمرت قد أعرب عن رغبته في اختيار كابلينسكي للمنصب، بوصفه أكثر ولاء للحكومة. إلا أن رفاق كابلينسكي واشكنازي في لواء جولاني تدخلوا وراحوا يمارسون الضغط عليه لينسحب من التنافس لصالح اشكنازي، الذي كان لسنين طويلة قائدا مباشرا لكابلينسكي. فعندما رضخ للضغوط وانسحب، أصبح سهلا على أولمرت القبول بالجنرال اشكنازي. والملفت للنظر ان كابلينسكي علل انسحابه من التنافس بالقول ان لجنة فينوغراد الحكومية للتحقيق في إخفاقات الحرب ستصدر نتائج أولية لتحقيقها في الأسابيع المقبلة وهو يحبذ ان يتم اختيار رئيس الأركان بناء على تلك التوصيات. وقال انه في حالة وجود انتقادات لأحد الجنرالات المرشحين لرئاسة الأركان، حول دوره في حرب لبنان أو ما سبقها، فإن الأمر سيضطر ذلك الجنرال الى الاستقالة وهذا سيعرض الجيش الى هزات جديدة. يذكر ان أشكنازي يشغل حاليا منصب المدير العام لوزارة الدفاع. وهو مقرب من بيرتس وكان مستشارا له خلال الحرب الأخيرة على لبنان. وأشكنازي في الثالثة والخمسين من العمر. ولد في إسرائيل لأبوين يهوديين، الوالد من الناجين من المحرقة في بولونيا، والوالدة من أصل سوري هاجرت مع عائلتها الى اسرائيل في السنوات الأولى لإعلانها. التحق بالجيش في سن التجنيد الاجباري ولم يتركه. تلقى علومه الجامعية في اطار الجيش فحصل على اللقب الأول في العلوم السياسية. ودرس العسكرية في الكليات الحربية الاسرائيلية وفي الكلية التابعة لقوات المارينز الأميركية. بدأ نجمه يسطع في حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، عندما شارك في إطار لواء جولاني على الجبهة المصرية وحصل على وسام الشجاعة، ثم في سنة 1976 عندما شارك في عملية تحرير الرهائن الذين خطفهم فدائيون فلسطينيون الى مطار عينتيبي في أوغندا.
وفي سن السادسة والعشرين من العمر عين قائدا لكتيبة في هذا اللواء، وهناك تعرف على منافسه موشيه كابلينسكي الذي كان ضابطا صغيرا لديه، وحاربا سوية في لبنان في سنة 1982. وأمضى اشكنازي جل حياته العسكرية على الجبهة الشمالية وفي لبنان بالذات، منذ بداية الحرب وحتى عام 2003، متدرجا في كل درجات السلم القيادي. وفي سنة 2000، عندما انسحب الجيش الاسرائيلي من لبنان، كان اشكنازي قائدا للواء الشمالي. وعرف عنه اعتراضه الشديد على الانسحاب الأحادي الجانب وقدم تحذيراته لرئيس الوزراء، ايهود باراك، آنذاك قائلا ان الانسحاب بهذه الطريقة لن يحقق انجازات سياسية وانه سيؤدي الى انهيار وتشتت «جيش لبنان الجنوبي» (مليشيات أنطون لحد). ولكنه حرص على الامتناع عن تسريب موقفه لوسائل الاعلام وعندما نشر موقفه رفض اعطاء أي تعقيب، مما يشير الى ولائه للقيادة السياسية. وفي سنة 2003 عين اشكنازي نائبا لرئيس أركان الجيش وكان متوقعا انتخابه رئيسا بعد سنتين، إلا ان رئيس الوزراء في حينه، أرييل شارون، فضل عليه دان حالوتس الذي كان يرتبط به في علاقة شخصية.
توجهت «الحركة من أجل طهارة الحكم في اسرائيل»، أمس، بدعوى الى محكمة العدل العليا تطلب فيها اصدار أمر يمنع الحكومة من تعيين الجنرال غابي اشكنازي أو أي جنرال آخر رئيسا لأركان الجيش وتأجيل التعيين عدة أسابيع حتى تتضح اتجاهات عمل لجنة التحقيق الحكومية في إخفاقات الحرب الأخيرة على لبنان. وأدى هذا التصرف الى افساد الأجواء الاحتفالية التي أعلن فيها عن اختيار اشكنازي بالإجماع لهذا المنصب. وتم التوصل الى هذا الاجماع بعد الاتفاق المفاجئ بين رئيس الوزراء، ايهود أولمرت، ونائبه ووزير دفاعه، عمير بيرتس، على اختيار اشكنازي، نتيجة لانسحاب موشيه كابلينسكي المفاجئ، الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الأركان.
وكان أولمرت قد أعرب عن رغبته في اختيار كابلينسكي للمنصب، بوصفه أكثر ولاء للحكومة. إلا أن رفاق كابلينسكي واشكنازي في لواء جولاني تدخلوا وراحوا يمارسون الضغط عليه لينسحب من التنافس لصالح اشكنازي، الذي كان لسنين طويلة قائدا مباشرا لكابلينسكي. فعندما رضخ للضغوط وانسحب، أصبح سهلا على أولمرت القبول بالجنرال اشكنازي. والملفت للنظر ان كابلينسكي علل انسحابه من التنافس بالقول ان لجنة فينوغراد الحكومية للتحقيق في إخفاقات الحرب ستصدر نتائج أولية لتحقيقها في الأسابيع المقبلة وهو يحبذ ان يتم اختيار رئيس الأركان بناء على تلك التوصيات. وقال انه في حالة وجود انتقادات لأحد الجنرالات المرشحين لرئاسة الأركان، حول دوره في حرب لبنان أو ما سبقها، فإن الأمر سيضطر ذلك الجنرال الى الاستقالة وهذا سيعرض الجيش الى هزات جديدة. يذكر ان أشكنازي يشغل حاليا منصب المدير العام لوزارة الدفاع. وهو مقرب من بيرتس وكان مستشارا له خلال الحرب الأخيرة على لبنان. وأشكنازي في الثالثة والخمسين من العمر. ولد في إسرائيل لأبوين يهوديين، الوالد من الناجين من المحرقة في بولونيا، والوالدة من أصل سوري هاجرت مع عائلتها الى اسرائيل في السنوات الأولى لإعلانها. التحق بالجيش في سن التجنيد الاجباري ولم يتركه. تلقى علومه الجامعية في اطار الجيش فحصل على اللقب الأول في العلوم السياسية. ودرس العسكرية في الكليات الحربية الاسرائيلية وفي الكلية التابعة لقوات المارينز الأميركية. بدأ نجمه يسطع في حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973، عندما شارك في إطار لواء جولاني على الجبهة المصرية وحصل على وسام الشجاعة، ثم في سنة 1976 عندما شارك في عملية تحرير الرهائن الذين خطفهم فدائيون فلسطينيون الى مطار عينتيبي في أوغندا.
وفي سن السادسة والعشرين من العمر عين قائدا لكتيبة في هذا اللواء، وهناك تعرف على منافسه موشيه كابلينسكي الذي كان ضابطا صغيرا لديه، وحاربا سوية في لبنان في سنة 1982. وأمضى اشكنازي جل حياته العسكرية على الجبهة الشمالية وفي لبنان بالذات، منذ بداية الحرب وحتى عام 2003، متدرجا في كل درجات السلم القيادي. وفي سنة 2000، عندما انسحب الجيش الاسرائيلي من لبنان، كان اشكنازي قائدا للواء الشمالي. وعرف عنه اعتراضه الشديد على الانسحاب الأحادي الجانب وقدم تحذيراته لرئيس الوزراء، ايهود باراك، آنذاك قائلا ان الانسحاب بهذه الطريقة لن يحقق انجازات سياسية وانه سيؤدي الى انهيار وتشتت «جيش لبنان الجنوبي» (مليشيات أنطون لحد). ولكنه حرص على الامتناع عن تسريب موقفه لوسائل الاعلام وعندما نشر موقفه رفض اعطاء أي تعقيب، مما يشير الى ولائه للقيادة السياسية. وفي سنة 2003 عين اشكنازي نائبا لرئيس أركان الجيش وكان متوقعا انتخابه رئيسا بعد سنتين، إلا ان رئيس الوزراء في حينه، أرييل شارون، فضل عليه دان حالوتس الذي كان يرتبط به في علاقة شخصية.

التعليقات