العربية: مكتبنا في غزة تلقى تهديدات بقتل العاملين فيه قبل وقوع الانفجار
غزة-دنيا الوطن
أكدت قناة العربية الفضائية أن مكتبها الذي تعرض لاعتداء بزرع عبوة ناسفة على مدخله في برج الشروق في مدينة غزة ما أدى إلى تدميره بالكامل كان قد تلقى تهديدات بالقتل سبقت الانفجار.
وقال سيف الدين شاهين مراسل العربية في مدينة غزة في حوار مباشر بثته القناة، لم تتبنى أية جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، مشيراً إلى أن العاملين في القناة بغزة كانوا قد سلسة من التهديدات.
وأضاف شاهين أن تهديدات مباشرة وجهت للعاملين ليلة الأربعاء بعد برنامج " آخر ساعة" الذي بثته القناة، مشيراً إلى أنها وصلت عبر الهاتف من قبل أرقام مجهولة، وكذلك عبر الهاتف الخليوى تخللها تهديدات قبيحة لعدد من العاملين في مكتب العربية في غزة، وكذلك كلمات نابية، إضافة إلى سلسلة من الإشارات التي كانت تنبئ بأن أمر ما سيحدث سواء للعاملين أو المكتب .
ولفت إلى أن التهديدات لم تكن تحمل مطالب محددة باستثناء التطرق إلى البرنامج الذي عرضته القناة واستضافت خلاله الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي للسيد اسماعيل هنية رئيس الوزراء.
وقال شاهين إن المتصلين كانوا يتهموننا خلال مكالمات التهديد بأن بث البرنامج كان متعمداً، ومدبراً ومخطط له، مشيراً إلى انه وباقي العاملين الذين تلقوا التهديدات حاولوا أن يوضحوا أن الأمر لم يكن مدبراً.
وأشار شاهين إلى أن الأجواء السائدة في الأراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة هي سياسة تكميم الأفواه في ظل حالة الفلتان الأمني، لافتاً إلى الانتهاكات الشديدة والكبيرة التي يتعرض لها الصحفيين سواء بإطلاق نار، أو اعتداءات ومحاولات ضرب، أو محاولات إغلاق المكاتب هذه السلسلة غير المتناهية.
ونوه شاهين إلى أن اعتداءات سابقه وقعت بحق الصحفيين من قبل جهات معروفة ومعروف من يقف ورائها ومن يدبروها، مشيراً إلى عدم اتخاذ أى إجراء قانوني أو قضائي بحقهم.
ولفت شاهين إلى الاستنكار الوطني الواسع لحادث الاعتداء، مشيراً إلى أن هناك اتصالات يتمكن من الرد عليها بسبب كثرتها.
وكانت مصادر أمنية وشهود عيان أفادت بأن انفجاراً كبيراً وقع في مكتب قناة العربية في برج الشروق في مدينة غزة، وأسفر عن أضرار جسيمة دون وقوع إصابات نظراً لأن المكتب كان خالياً من الموظفين وقت الحادث.
وأشارت المصادر إلى أن العبوة انفجرت بالقرب من بوابة المكتب ما أدى إلى دمار كبير، واحتراق المكتب, إضافة إلى أضرار في عدد من المكاتب المجاورة.
أكدت قناة العربية الفضائية أن مكتبها الذي تعرض لاعتداء بزرع عبوة ناسفة على مدخله في برج الشروق في مدينة غزة ما أدى إلى تدميره بالكامل كان قد تلقى تهديدات بالقتل سبقت الانفجار.
وقال سيف الدين شاهين مراسل العربية في مدينة غزة في حوار مباشر بثته القناة، لم تتبنى أية جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، مشيراً إلى أن العاملين في القناة بغزة كانوا قد سلسة من التهديدات.
وأضاف شاهين أن تهديدات مباشرة وجهت للعاملين ليلة الأربعاء بعد برنامج " آخر ساعة" الذي بثته القناة، مشيراً إلى أنها وصلت عبر الهاتف من قبل أرقام مجهولة، وكذلك عبر الهاتف الخليوى تخللها تهديدات قبيحة لعدد من العاملين في مكتب العربية في غزة، وكذلك كلمات نابية، إضافة إلى سلسلة من الإشارات التي كانت تنبئ بأن أمر ما سيحدث سواء للعاملين أو المكتب .
ولفت إلى أن التهديدات لم تكن تحمل مطالب محددة باستثناء التطرق إلى البرنامج الذي عرضته القناة واستضافت خلاله الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي للسيد اسماعيل هنية رئيس الوزراء.
وقال شاهين إن المتصلين كانوا يتهموننا خلال مكالمات التهديد بأن بث البرنامج كان متعمداً، ومدبراً ومخطط له، مشيراً إلى انه وباقي العاملين الذين تلقوا التهديدات حاولوا أن يوضحوا أن الأمر لم يكن مدبراً.
وأشار شاهين إلى أن الأجواء السائدة في الأراضي الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة هي سياسة تكميم الأفواه في ظل حالة الفلتان الأمني، لافتاً إلى الانتهاكات الشديدة والكبيرة التي يتعرض لها الصحفيين سواء بإطلاق نار، أو اعتداءات ومحاولات ضرب، أو محاولات إغلاق المكاتب هذه السلسلة غير المتناهية.
ونوه شاهين إلى أن اعتداءات سابقه وقعت بحق الصحفيين من قبل جهات معروفة ومعروف من يقف ورائها ومن يدبروها، مشيراً إلى عدم اتخاذ أى إجراء قانوني أو قضائي بحقهم.
ولفت شاهين إلى الاستنكار الوطني الواسع لحادث الاعتداء، مشيراً إلى أن هناك اتصالات يتمكن من الرد عليها بسبب كثرتها.
وكانت مصادر أمنية وشهود عيان أفادت بأن انفجاراً كبيراً وقع في مكتب قناة العربية في برج الشروق في مدينة غزة، وأسفر عن أضرار جسيمة دون وقوع إصابات نظراً لأن المكتب كان خالياً من الموظفين وقت الحادث.
وأشارت المصادر إلى أن العبوة انفجرت بالقرب من بوابة المكتب ما أدى إلى دمار كبير، واحتراق المكتب, إضافة إلى أضرار في عدد من المكاتب المجاورة.

التعليقات