مسلحون يعتدون على مكتب التغيير والإصلاح في نابلس
غزة-دنيا الوطن
أقدم مسلحون الليلة الماضية على إطلاق النار على مكتب نواب كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية).
وقال شهود عيان إن مسلحين يستقلون سيارة أطلقوا النار بغزارة باتجاه مكتب النواب التابع لحركة "حماس"، قبل أن يلوذوا بالفرار، مما أدى إلى تحطيم نوافذ المكتب وإصابة بعض الجدران والمحتويات الداخلية بأضرار مختلفة.
وأدان مكتب النواب هذا الاعتداء الجديد الذي يعد الثالث من نوعه.
واعتبر البيان أنّ هذا الاعتداء الجديد، وما سبقه من اعتداء بالخطف والضرب الذي تعرض له أحد المواطنين في نابلس على خلفية انتمائه السياسي؛ "ليشير إلى وجود فئة تعمل على إثارة الفتنة وافتعال المشاكل بين أبناء الشعب الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص في مدينة نابلس خدمة للاحتلال وأعداء الشعب الفلسطيني".
ودعا الشارع الفلسطيني إلى توخي الحيطة والحذر "وعدم الإنجرار وراء هذه الفئة الضالة"، مطالباً الجهات الرسمية والشعبية، وعلى رأسهم محافظ نابلس بفضح هذه الممارسات وتخوين فاعليها الذين باتوا مكشوفين للجميع.
وختم البيان بالتأكيد على أنه "لا سبيل إلا بالوحدة الوطنية للخروج من حالة الاحتقان التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، وأنّ هذه الفعلة لن تثني نواب التغيير والإصلاح عن مواصلة الطريق في خدمة أبناء الوطن والقضية الفلسطينية العادلة".
أقدم مسلحون الليلة الماضية على إطلاق النار على مكتب نواب كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية).
وقال شهود عيان إن مسلحين يستقلون سيارة أطلقوا النار بغزارة باتجاه مكتب النواب التابع لحركة "حماس"، قبل أن يلوذوا بالفرار، مما أدى إلى تحطيم نوافذ المكتب وإصابة بعض الجدران والمحتويات الداخلية بأضرار مختلفة.
وأدان مكتب النواب هذا الاعتداء الجديد الذي يعد الثالث من نوعه.
واعتبر البيان أنّ هذا الاعتداء الجديد، وما سبقه من اعتداء بالخطف والضرب الذي تعرض له أحد المواطنين في نابلس على خلفية انتمائه السياسي؛ "ليشير إلى وجود فئة تعمل على إثارة الفتنة وافتعال المشاكل بين أبناء الشعب الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص في مدينة نابلس خدمة للاحتلال وأعداء الشعب الفلسطيني".
ودعا الشارع الفلسطيني إلى توخي الحيطة والحذر "وعدم الإنجرار وراء هذه الفئة الضالة"، مطالباً الجهات الرسمية والشعبية، وعلى رأسهم محافظ نابلس بفضح هذه الممارسات وتخوين فاعليها الذين باتوا مكشوفين للجميع.
وختم البيان بالتأكيد على أنه "لا سبيل إلا بالوحدة الوطنية للخروج من حالة الاحتقان التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، وأنّ هذه الفعلة لن تثني نواب التغيير والإصلاح عن مواصلة الطريق في خدمة أبناء الوطن والقضية الفلسطينية العادلة".

التعليقات