إطلاق ميثاق شرف لحماية الصحفيين والمؤسسات الصحفية وحرية الصحافة الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
أعلنت نقابة الصحفيين، اليوم، عن إطلاق ميثاق شرف لحماية الصحفيين والمؤسسات الصحفية وحرية الصحافة.
ويؤكد الميثاق الذي قرأه الكاتب والصحفي علي الخليلي، خلال مؤتمر صحفي، نظمته النقابة في مدينة البيرة، على تحريم كافة أشكال الاعتداءات والتهديدات الموجهة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، تحريماً تاماً ورفع أي غطاء سياسي عن المعتدين، واعتبار هذه الاعتداءات والتهديدات جريمة موجهة ضد شعبنا وتقاليده الوطنية.
وأدان المشاركون في صياغة الميثاق، الاعتداءات التي ارتكبت بحق الصحفيين بسبب أدائهم مهنتهم وواجبهم، مؤكدين على ضرورة تحمل السلطة ومؤسساتها وأجهزتها القضائية والأمنية لمسؤولياتها في حماية الصحفيين، وملاحقة المعتدين على الحريات الصحفية في إطار مسؤوليات السلطة وواجباتها في حماية المجتمع وأمنه واستقراره.
وأكد المشاركون، على أن العدو الرئيس للصحفيين هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب أبشع الجرائم بحقهم، وأن الصحفي الفلسطيني الذي يكرس أدواته من أجل شعبنا وقضيته، ومن أجل إظهار الحقيقة.
ودعا المشاركون، للمحافظة على المؤسسات الصحفية بمبانيها وممتلكاتها وأدواتها، مؤكدين على واجب هذه المؤسسات في توفير أسباب الحماية والسلامة الممكنة للصحفيين، وعلى ضرورة التزام الصحفيين بمبادئ وأخلاقيات المهنة الصحفية القائمة على احترام الحقيقة والقانون وحقوق الآخرين ومبادئ الوحدة الوطنية والمصالح العليا لشعبنا.
وأكد المشاركون، على حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات عبر صحافة حرة ومسؤولة وصحفيين أحرار، يعلنون دون خوف أو إرهاب أو ترهيب أو تهديد أو تشهير، وأن أي إشكال ينشأ مع الصحفيين يجب معالجته بالطرق القانونية ووفق قانون المطبوعات الفلسطيني الصادر عام 1995.
وشدد الدكتور سعيد أبوعلي محافظ رام الله والبيرة في كلمة ألقاها نيابة عن السيد الرئيس، عزمه على الاستمرار في بذل الجهود من أجل تجسيد لحمة شعبنا والعمل الدءوب للخروج من الحالة المتردية التي يحياها شعبنا.
وطالب أبو علي، بتشكيل جبهة شعبية واسعة لواجهة هذه الاعتداءات المتكررة على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية وحالات الفلتان بشكل عام.
وأكد على أن الصحفيين ورجال الإعلام هم فرسان الكلمة الأبلغ أثراً من رصاص الحاقدين، موضحاً أن الرئيس أصدر أوامره بمقاومة كل محاولات التعرض للصحفيين والمواطنين، وأن المحافظة وأجهزة الأمن سقف إلى جانب الصحفيين وستتصدى للفتان الأمني، وهي شرعت في تنفيذ ذلك بالفعل.
من جانبه، قال نعيم الطوباسي نقيب الصحافيين: "إن الاعتداءات المتكررة على الصحافيين تشكل خطراً على أحد الأسلحة الحضارية التي يفتخر بها شعبنا أمام العالم أجمع".
وطالب الطوباسي، الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والأجهزة الأمينية القيام بواجبها بملاحقة المعتدين على الصحافيين.
بدوره، اعتبر محمد حسين مفتي القدس والديار المقدس، أن شعبنا يمتلك ثلاث أسلحة في مواجهة الاحتلال، وهي إرادة الشعب في الصمود والرباط أمام محاولات التهجير الإسرائيلية وسلاح المقاومة الموجه لتحرير الأرض بالإضافة إلى سلاح الكلمة أو سلاح الصحافة والإعلاميين.
وأشار سماحته، إلى أن الصحافة أوضحت للعالم أن الفلسطينيين حضاريين، وأن لهم حقوقاً في المقاومة والأرض والعودة العاصمة القدس.
وشدد على ضرورة ألا يكون سلاح المقاومة تجاه المواطنين بلا حمايتهم والدفاع عن مقدرات شعبنا، خاصة أن الديانة والعقيدة الإسلامية تحرم قتل الأخ لأخيه، مشيراً إلى أنه لا يجوز قتل أي فلسطيني بحجة انتمائه إلى فصيل معين أو حزب ما أو حتى إيجاد مبررات لقتل المواطنين.
ودعا الشيخ حسين خطباء المساجد ومن وصفهم بالمتراشقين على شاشات التلفاز عدم إطلاق التصريحات التي تقود إلى حالة الاقتتال الداخلي، محذراً من الكلمات التي تجعل صاحبها شريكاً في جريمة قتل، مطالباً الجميع باحترام الصحافيين والعمل على حمايتهم.
وبدوره، أكد النائب قيس عبد الكريم كلمة القوى الوطنية والإسلامية، على أن رسالة القوى تدين بشدة كافة الاعتداءات التي تطال الصحافيين والمؤسسات الصحافية وتتعهد بأن تقف إلى جانب الصحافيين حتى يستطيعوا نقل الحقيقة إلى العالم ولأبناء شعبهم.
واعتبر عبد الكريم، أنه آن الأوان لأن يكون هناك قرار حاسم يضع حدا لحالة الفلتان الأمني في الشارع الفلسطيني، والتي تقود الوضع السياسي والأخلاقي إلى الهاوية.
وأشار عبد الكريم، إلى أن الصحافي الفلسطيني يعاني معاناة مزدوجة، من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومن الأشخاص الذي يحاولون إرهابهم ومنعهم من تأدية رسالتهم. وشدد على ضرورة إيجاد ترياق لاتهامات التخوين التي تطلق في الشارع الفلسطيني بسبب الاختلاف، مؤكداً على أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية أو العودة إلى الشعب لوقف حالة التدهور في الشارع.
وقال: إن " الحوار يجب أن يتوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية لرسم القرار السياسي في المستقبل، وإذا كنا غير قادرين على تحقيق نتائج في الحوار، يجب أن نعود إلى الشعب من خلال انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، وغير ذلك انزلاق للهاوية".
أما الشيخ تسير التميمي، قاضي القضاة، فأكد على أن الوحدة الوطنية هي الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الاحتلال الإسرائيلي، داعياً جميع القوى للتوحد. وشدد الشيخ التميمي، على أن الدين الإسلامي يحرم قتل النفس بغير حق، وأن ما يجري من فلتان يستهدف الاعتداء على الأنفس والأعراض، وهو ما يتنافى مع الدين.
وفي سياق مختلف، ذكر التميمي، أن قوات الاحتلال ترتكب مذبحة حضارية بحق مدينة القدس من خلال استمرارها في الحفريات تحت المدينة المقدسة، منتقداً في ذات الوقت الموقف العربية والإسلامي والدولي الصامت.
وأشار التميمي، إلى أن الحفريات تتم بضوء أخضر أمريكي، تهدف إلى إحداث تغيير جوهري على الأرض قبل أية عملية مفاوضات.
أعلنت نقابة الصحفيين، اليوم، عن إطلاق ميثاق شرف لحماية الصحفيين والمؤسسات الصحفية وحرية الصحافة.
ويؤكد الميثاق الذي قرأه الكاتب والصحفي علي الخليلي، خلال مؤتمر صحفي، نظمته النقابة في مدينة البيرة، على تحريم كافة أشكال الاعتداءات والتهديدات الموجهة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، تحريماً تاماً ورفع أي غطاء سياسي عن المعتدين، واعتبار هذه الاعتداءات والتهديدات جريمة موجهة ضد شعبنا وتقاليده الوطنية.
وأدان المشاركون في صياغة الميثاق، الاعتداءات التي ارتكبت بحق الصحفيين بسبب أدائهم مهنتهم وواجبهم، مؤكدين على ضرورة تحمل السلطة ومؤسساتها وأجهزتها القضائية والأمنية لمسؤولياتها في حماية الصحفيين، وملاحقة المعتدين على الحريات الصحفية في إطار مسؤوليات السلطة وواجباتها في حماية المجتمع وأمنه واستقراره.
وأكد المشاركون، على أن العدو الرئيس للصحفيين هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب أبشع الجرائم بحقهم، وأن الصحفي الفلسطيني الذي يكرس أدواته من أجل شعبنا وقضيته، ومن أجل إظهار الحقيقة.
ودعا المشاركون، للمحافظة على المؤسسات الصحفية بمبانيها وممتلكاتها وأدواتها، مؤكدين على واجب هذه المؤسسات في توفير أسباب الحماية والسلامة الممكنة للصحفيين، وعلى ضرورة التزام الصحفيين بمبادئ وأخلاقيات المهنة الصحفية القائمة على احترام الحقيقة والقانون وحقوق الآخرين ومبادئ الوحدة الوطنية والمصالح العليا لشعبنا.
وأكد المشاركون، على حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات عبر صحافة حرة ومسؤولة وصحفيين أحرار، يعلنون دون خوف أو إرهاب أو ترهيب أو تهديد أو تشهير، وأن أي إشكال ينشأ مع الصحفيين يجب معالجته بالطرق القانونية ووفق قانون المطبوعات الفلسطيني الصادر عام 1995.
وشدد الدكتور سعيد أبوعلي محافظ رام الله والبيرة في كلمة ألقاها نيابة عن السيد الرئيس، عزمه على الاستمرار في بذل الجهود من أجل تجسيد لحمة شعبنا والعمل الدءوب للخروج من الحالة المتردية التي يحياها شعبنا.
وطالب أبو علي، بتشكيل جبهة شعبية واسعة لواجهة هذه الاعتداءات المتكررة على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية وحالات الفلتان بشكل عام.
وأكد على أن الصحفيين ورجال الإعلام هم فرسان الكلمة الأبلغ أثراً من رصاص الحاقدين، موضحاً أن الرئيس أصدر أوامره بمقاومة كل محاولات التعرض للصحفيين والمواطنين، وأن المحافظة وأجهزة الأمن سقف إلى جانب الصحفيين وستتصدى للفتان الأمني، وهي شرعت في تنفيذ ذلك بالفعل.
من جانبه، قال نعيم الطوباسي نقيب الصحافيين: "إن الاعتداءات المتكررة على الصحافيين تشكل خطراً على أحد الأسلحة الحضارية التي يفتخر بها شعبنا أمام العالم أجمع".
وطالب الطوباسي، الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والأجهزة الأمينية القيام بواجبها بملاحقة المعتدين على الصحافيين.
بدوره، اعتبر محمد حسين مفتي القدس والديار المقدس، أن شعبنا يمتلك ثلاث أسلحة في مواجهة الاحتلال، وهي إرادة الشعب في الصمود والرباط أمام محاولات التهجير الإسرائيلية وسلاح المقاومة الموجه لتحرير الأرض بالإضافة إلى سلاح الكلمة أو سلاح الصحافة والإعلاميين.
وأشار سماحته، إلى أن الصحافة أوضحت للعالم أن الفلسطينيين حضاريين، وأن لهم حقوقاً في المقاومة والأرض والعودة العاصمة القدس.
وشدد على ضرورة ألا يكون سلاح المقاومة تجاه المواطنين بلا حمايتهم والدفاع عن مقدرات شعبنا، خاصة أن الديانة والعقيدة الإسلامية تحرم قتل الأخ لأخيه، مشيراً إلى أنه لا يجوز قتل أي فلسطيني بحجة انتمائه إلى فصيل معين أو حزب ما أو حتى إيجاد مبررات لقتل المواطنين.
ودعا الشيخ حسين خطباء المساجد ومن وصفهم بالمتراشقين على شاشات التلفاز عدم إطلاق التصريحات التي تقود إلى حالة الاقتتال الداخلي، محذراً من الكلمات التي تجعل صاحبها شريكاً في جريمة قتل، مطالباً الجميع باحترام الصحافيين والعمل على حمايتهم.
وبدوره، أكد النائب قيس عبد الكريم كلمة القوى الوطنية والإسلامية، على أن رسالة القوى تدين بشدة كافة الاعتداءات التي تطال الصحافيين والمؤسسات الصحافية وتتعهد بأن تقف إلى جانب الصحافيين حتى يستطيعوا نقل الحقيقة إلى العالم ولأبناء شعبهم.
واعتبر عبد الكريم، أنه آن الأوان لأن يكون هناك قرار حاسم يضع حدا لحالة الفلتان الأمني في الشارع الفلسطيني، والتي تقود الوضع السياسي والأخلاقي إلى الهاوية.
وأشار عبد الكريم، إلى أن الصحافي الفلسطيني يعاني معاناة مزدوجة، من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومن الأشخاص الذي يحاولون إرهابهم ومنعهم من تأدية رسالتهم. وشدد على ضرورة إيجاد ترياق لاتهامات التخوين التي تطلق في الشارع الفلسطيني بسبب الاختلاف، مؤكداً على أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية أو العودة إلى الشعب لوقف حالة التدهور في الشارع.
وقال: إن " الحوار يجب أن يتوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية لرسم القرار السياسي في المستقبل، وإذا كنا غير قادرين على تحقيق نتائج في الحوار، يجب أن نعود إلى الشعب من خلال انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، وغير ذلك انزلاق للهاوية".
أما الشيخ تسير التميمي، قاضي القضاة، فأكد على أن الوحدة الوطنية هي الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الاحتلال الإسرائيلي، داعياً جميع القوى للتوحد. وشدد الشيخ التميمي، على أن الدين الإسلامي يحرم قتل النفس بغير حق، وأن ما يجري من فلتان يستهدف الاعتداء على الأنفس والأعراض، وهو ما يتنافى مع الدين.
وفي سياق مختلف، ذكر التميمي، أن قوات الاحتلال ترتكب مذبحة حضارية بحق مدينة القدس من خلال استمرارها في الحفريات تحت المدينة المقدسة، منتقداً في ذات الوقت الموقف العربية والإسلامي والدولي الصامت.
وأشار التميمي، إلى أن الحفريات تتم بضوء أخضر أمريكي، تهدف إلى إحداث تغيير جوهري على الأرض قبل أية عملية مفاوضات.

التعليقات