حماس توقف كافة التصريحات الإعلامية بشأن الجندي الاسرائيلي الأسير
غزة-دنيا الوطن
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن وقفها لكافة التصريحات الإعلامية المتعلقة بموضوع الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط، مؤكد أن ذلك يأتي في سياق المحافظة على خصوصية القضية.
وقال أسامة المزيني، عضو القيادة السياسية في الحركة، في تصريح صحفي له اليوم الأحد (21/1): "إن الفصائل الآسرة آثرت العمل بصمت إزاء ملف الجندي، حيث راعت أن تتم أي إجراءات مستقبلية من خلال الوفد المصري المكلف بالوساطة مع الجانب الصهيوني"، معللاً سبب ذلك بأن "التعاطي الإعلامي من شأنه أن يؤثر على مسار القضية".
وأضاف المزيني: "إن كثرة التصريحات الإعلامية بملف الجندي وصفقة التبادل قد تؤثر سلباً على الأهداف المرجوة من وراء القضية، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تُفضي إلى معلومات يستفيد منها الاحتلال الصهيوني".
وأكد القيادي الفلسطيني على أن حركة "حماس" لن تساوم على قضية الأسرى أبداً"، مشيراً إلى أن "الأبواق الداعية لتسليم الجندي الصهيوني الأسير بغزة دون مقابل، من باب رفع الأذى عن الشعب الفلسطيني"، لن تؤثر فيها".
وشدد على أن الجندي الصهيوني شاليط "لن يُسلّم، إلا من خلال صفقة تبادل أسرى تحقق شروط المقاومة، ويخرج بموجبها عدد كبير من الأسرى، وعلى رأسهم قيادات ونساء وأطفال وأسرى أصحاب محكوميات عالية والأسرى المرضى".
يشار إلى أن ثلاثة فصائل فلسطينية، بينهما كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، تمكنت من أسر الجندي الصهيوني في عملية عسكرية معقدة في أحد القواعد العسكرية المحاذية لقطاع غزة قبل أكثر من نصف عام، ومازالت الفصائل تحتفظ بالجندي بالرغم من جهود جيش الاحتلال معرفة مكانه وإطلاق سراحه دون مقابل.
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن وقفها لكافة التصريحات الإعلامية المتعلقة بموضوع الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط، مؤكد أن ذلك يأتي في سياق المحافظة على خصوصية القضية.
وقال أسامة المزيني، عضو القيادة السياسية في الحركة، في تصريح صحفي له اليوم الأحد (21/1): "إن الفصائل الآسرة آثرت العمل بصمت إزاء ملف الجندي، حيث راعت أن تتم أي إجراءات مستقبلية من خلال الوفد المصري المكلف بالوساطة مع الجانب الصهيوني"، معللاً سبب ذلك بأن "التعاطي الإعلامي من شأنه أن يؤثر على مسار القضية".
وأضاف المزيني: "إن كثرة التصريحات الإعلامية بملف الجندي وصفقة التبادل قد تؤثر سلباً على الأهداف المرجوة من وراء القضية، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تُفضي إلى معلومات يستفيد منها الاحتلال الصهيوني".
وأكد القيادي الفلسطيني على أن حركة "حماس" لن تساوم على قضية الأسرى أبداً"، مشيراً إلى أن "الأبواق الداعية لتسليم الجندي الصهيوني الأسير بغزة دون مقابل، من باب رفع الأذى عن الشعب الفلسطيني"، لن تؤثر فيها".
وشدد على أن الجندي الصهيوني شاليط "لن يُسلّم، إلا من خلال صفقة تبادل أسرى تحقق شروط المقاومة، ويخرج بموجبها عدد كبير من الأسرى، وعلى رأسهم قيادات ونساء وأطفال وأسرى أصحاب محكوميات عالية والأسرى المرضى".
يشار إلى أن ثلاثة فصائل فلسطينية، بينهما كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، تمكنت من أسر الجندي الصهيوني في عملية عسكرية معقدة في أحد القواعد العسكرية المحاذية لقطاع غزة قبل أكثر من نصف عام، ومازالت الفصائل تحتفظ بالجندي بالرغم من جهود جيش الاحتلال معرفة مكانه وإطلاق سراحه دون مقابل.

التعليقات