النائبة أبو زنيد : منظمة التحرير هي حاضنة المشروع الوطني والمرجعية السياسية لشعبنا وفصائله
القدس-دنيا الوطن
شاركت النائبة المقدسية عن حركة فتح جهاد أبو زنيد في ثلاث ورش عمل سياسية في كل من بدو وبيت سوريك والعيزرية ، نظمتها مؤسسة (مفتاح) تحدثت فيها عن الوضع السياسي الراهن وتأثيره على المرأة الفلسطينية كما تطرقت إلى منظمة التحرير والمجلس التشريعي .
ففي قرية بدو شمال غرب القدس تحدثت النائبة أبو زنيد أمام 65 امرأة من القرية عن دور المرأة وتأثيرها في الأوضاع التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في ضوء الحصار السياسي والمالي المفروض عليه.
وقدمت أبو زنيد شرحا مطولا عن منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وأكدت أن المنظمة هي المرجعية السياسية والحاضنة الوطنية التاريخية لكل أبناء شعبنا وفصائله داعية حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى الانضمام إلى المنظمة على قاعدة الشراكة وليس البديل .
كما تحدثت أبو زنيد عن المجلس التشريعي المنتخب منذ عام وأشارت إلى عدم انتظام عقد جلساته محملة المسؤولية عن هذا التعطيل إلى رئاسة الكتلة البرلمانية الأكبر الممثلة بحماس.
كما شاركت أبو زنيد في لقاء نسوي آخر في قرية بيت سوريك شمال غرب القدس أيضا بعنوان( الوضع السياسي الراهن) حضرته 55 امرأة من قيادات شابة وعضوات مجالس محلية .
واستمعت أبو زنيد إلى هموم ومشاكل النساء في القرية ، كما اطلعت على احتياجاتهن ومطالبهن من نواب المجلس التشريعي المنتخبين عن دائرة القدس.
وتطرق الحديث بين النائبة أبو زنيد والحضور إلى أسباب الحصار الدولي والإسرائيلي المفروض على شعبنا بعد ممارسته الديمقراطية في 25-1-2006 ، كما تم الحديث عن الأسباب التي تحول دون تشكيل حكومة وحدة وطنية ، منددين بالاقتتال الداخلي واللجوء إلى لغة السلاح بدلا من الحوار الذي يقود إلى تشكيل حكومة وحدة.
وفي العيزرية شاركت أبو زنيد في لقاء مماثل حضرته أيضا 60 امرأة ، وتركز الحديث خلاله عن تأثيرات جدار الفصل العنصري على حياة سكان البلدة ودور المرأة في مواجهة ذلك .
ودعت أبو زنيد في هذا السياق المجتمع الدول إلى الضغط على إسرائيل لإلزامها بتطبيق قرارات محكمة العدل الدولية في لاهاي بخصوص الجدار الفاصل ووقف البناء فيه وإزالة ما تم بنائه من مقاطع في مختلف الضفة الغربية.
وأكدت أبو زنيد أن هدف الجدار الفصل ليس امنيا كما تدعي إسرائيل وإنما هو عبارة عن ترسيم حدود سياسية من طرف واحد في مخالفة واضحة وصريح للاتفاقيات التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية .
شاركت النائبة المقدسية عن حركة فتح جهاد أبو زنيد في ثلاث ورش عمل سياسية في كل من بدو وبيت سوريك والعيزرية ، نظمتها مؤسسة (مفتاح) تحدثت فيها عن الوضع السياسي الراهن وتأثيره على المرأة الفلسطينية كما تطرقت إلى منظمة التحرير والمجلس التشريعي .
ففي قرية بدو شمال غرب القدس تحدثت النائبة أبو زنيد أمام 65 امرأة من القرية عن دور المرأة وتأثيرها في الأوضاع التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في ضوء الحصار السياسي والمالي المفروض عليه.
وقدمت أبو زنيد شرحا مطولا عن منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وأكدت أن المنظمة هي المرجعية السياسية والحاضنة الوطنية التاريخية لكل أبناء شعبنا وفصائله داعية حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى الانضمام إلى المنظمة على قاعدة الشراكة وليس البديل .
كما تحدثت أبو زنيد عن المجلس التشريعي المنتخب منذ عام وأشارت إلى عدم انتظام عقد جلساته محملة المسؤولية عن هذا التعطيل إلى رئاسة الكتلة البرلمانية الأكبر الممثلة بحماس.
كما شاركت أبو زنيد في لقاء نسوي آخر في قرية بيت سوريك شمال غرب القدس أيضا بعنوان( الوضع السياسي الراهن) حضرته 55 امرأة من قيادات شابة وعضوات مجالس محلية .
واستمعت أبو زنيد إلى هموم ومشاكل النساء في القرية ، كما اطلعت على احتياجاتهن ومطالبهن من نواب المجلس التشريعي المنتخبين عن دائرة القدس.
وتطرق الحديث بين النائبة أبو زنيد والحضور إلى أسباب الحصار الدولي والإسرائيلي المفروض على شعبنا بعد ممارسته الديمقراطية في 25-1-2006 ، كما تم الحديث عن الأسباب التي تحول دون تشكيل حكومة وحدة وطنية ، منددين بالاقتتال الداخلي واللجوء إلى لغة السلاح بدلا من الحوار الذي يقود إلى تشكيل حكومة وحدة.
وفي العيزرية شاركت أبو زنيد في لقاء مماثل حضرته أيضا 60 امرأة ، وتركز الحديث خلاله عن تأثيرات جدار الفصل العنصري على حياة سكان البلدة ودور المرأة في مواجهة ذلك .
ودعت أبو زنيد في هذا السياق المجتمع الدول إلى الضغط على إسرائيل لإلزامها بتطبيق قرارات محكمة العدل الدولية في لاهاي بخصوص الجدار الفاصل ووقف البناء فيه وإزالة ما تم بنائه من مقاطع في مختلف الضفة الغربية.
وأكدت أبو زنيد أن هدف الجدار الفصل ليس امنيا كما تدعي إسرائيل وإنما هو عبارة عن ترسيم حدود سياسية من طرف واحد في مخالفة واضحة وصريح للاتفاقيات التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية .
