عبد الرحمن يقلل من توقعات لقاء الأخ الرئيس مع مشعل في دمشق
غزة-دنيا الوطن
قلل الأخ أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" اليوم، من توقعات التوصل إلى اتفاق خلال اللقاء المرتقب بين الأخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في دمشق.
وقال الأخ عبد الرحمن في تصريحات للإذاعة الفلسطينية " لا يمكن القول إن هناك اتفاقا على الإطلاق ما دام هناك اختلاف على قضايا جوهرية تتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية".
ونفى تحديد أي موعد لإصدار الرئيس عباس مرسوم رئاسي خاص بالدعوة للانتخابات المبكرة، مشدداً على ضرورة التوصل لتوافق وطني فلسطيني قبل الذهاب لخيار الانتخابات.
وقال عبد الرحمن، نصر على وجود توافق وطني حول خيار الانتخابات المبكرة فهذا في صالح الشعب الفلسطيني ويجنبه اقتتال وصراع داخلي لا جدوى منه إلا للاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف " نريد أن نتوصل إلى توافق وطني حتى مع حركة "حماس" للذهاب إلى استفتاء شعبي أو انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، هذا هو خيارنا في حال فشلت جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأوضح عبد الرحمن أنه لا يوجد موعد محدد، ونحن لا نريد أن نخطو خطوة يكون لها ردود فعل سلبية على الساحة الفلسطينية خاصة من حركة "حماس" التي تخشى من العودة للشعب وتعلن ذلك باعتباره التفاف على نتائج الانتخابات التشريعية.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني هو مصدر السلطات وإذا كنا كقوى سياسية عاجزين عبر الحوار الديمقراطي التوصل إلى توافق وحل فأمامنا وسيلتين إما الاقتتال الداخلي وهو مرفوض من الجميع وإما الذهاب للشعب، معبراً عن اعتقاده بأن "حماس" يجب عليها أن توافق على ذلك لتجنب الخيار الأول.
وحول مطالبة حركة "فتح" لـ"حماس" بوقف ما اعتبرته حملتها التحريضية قال عبد الرحمن، للآسف أصبح هناك تصيد ونوع من الافتراء على بعض القيادات من حركة "فتح"، خاصة رئيس الكتلة البرلمانية عزام الأحمد والنائب محمد دحلان.
وأضاف أن هذا كلام مرفوض والحديث عن تيار انقلابي ومتعاون مع إسرائيل والإدارة الأمريكية لا طائل من ورائه وهي اتهامات لا تخدم حتى حماس لأن الشعب الفلسطيني لا يقابلها باحترام أبدا.
ودعا الناطق باسم "فتح" حركة "حماس" إلى أن تترفع عن هذه العبارات الغريبة عن تاريخ الشعب الفلسطيني السياسي والسجال الحزبي في الساحة الفلسطينية.
قلل الأخ أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة "فتح" اليوم، من توقعات التوصل إلى اتفاق خلال اللقاء المرتقب بين الأخ الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في دمشق.
وقال الأخ عبد الرحمن في تصريحات للإذاعة الفلسطينية " لا يمكن القول إن هناك اتفاقا على الإطلاق ما دام هناك اختلاف على قضايا جوهرية تتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية".
ونفى تحديد أي موعد لإصدار الرئيس عباس مرسوم رئاسي خاص بالدعوة للانتخابات المبكرة، مشدداً على ضرورة التوصل لتوافق وطني فلسطيني قبل الذهاب لخيار الانتخابات.
وقال عبد الرحمن، نصر على وجود توافق وطني حول خيار الانتخابات المبكرة فهذا في صالح الشعب الفلسطيني ويجنبه اقتتال وصراع داخلي لا جدوى منه إلا للاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف " نريد أن نتوصل إلى توافق وطني حتى مع حركة "حماس" للذهاب إلى استفتاء شعبي أو انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، هذا هو خيارنا في حال فشلت جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأوضح عبد الرحمن أنه لا يوجد موعد محدد، ونحن لا نريد أن نخطو خطوة يكون لها ردود فعل سلبية على الساحة الفلسطينية خاصة من حركة "حماس" التي تخشى من العودة للشعب وتعلن ذلك باعتباره التفاف على نتائج الانتخابات التشريعية.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني هو مصدر السلطات وإذا كنا كقوى سياسية عاجزين عبر الحوار الديمقراطي التوصل إلى توافق وحل فأمامنا وسيلتين إما الاقتتال الداخلي وهو مرفوض من الجميع وإما الذهاب للشعب، معبراً عن اعتقاده بأن "حماس" يجب عليها أن توافق على ذلك لتجنب الخيار الأول.
وحول مطالبة حركة "فتح" لـ"حماس" بوقف ما اعتبرته حملتها التحريضية قال عبد الرحمن، للآسف أصبح هناك تصيد ونوع من الافتراء على بعض القيادات من حركة "فتح"، خاصة رئيس الكتلة البرلمانية عزام الأحمد والنائب محمد دحلان.
وأضاف أن هذا كلام مرفوض والحديث عن تيار انقلابي ومتعاون مع إسرائيل والإدارة الأمريكية لا طائل من ورائه وهي اتهامات لا تخدم حتى حماس لأن الشعب الفلسطيني لا يقابلها باحترام أبدا.
ودعا الناطق باسم "فتح" حركة "حماس" إلى أن تترفع عن هذه العبارات الغريبة عن تاريخ الشعب الفلسطيني السياسي والسجال الحزبي في الساحة الفلسطينية.

التعليقات