الملك عبد الله الثاني: خسارة إسرائيل في حرب لبنان أنشأت سابقة خطيرة لفكر متطرف
غزة-دنيا الوطن
اعتبر ملك الأردن عبد الله الثاني في مقابلة نشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية الجمعة أن خسارة إسرائيل في حرب لبنان الثانية أنشأت سابقة خطيرة لفكر متطرف في المنطقة.
وقال الملك الأردني إنه وفقا للمفهوم العربي وبقدر معين الإسرائيلي أيضا، فإن إسرائيل خسرت الحرب هذا الصيف. وأنشأ هذا الأمر سابقة خطيرة لطريقة تفكير متطرف في المنطقة .
وأضاف أن وتيرة المواجهات في المنطقة تثير قلقا كبيرا، وهذه مسألة وقت فحسب حتي تندلع المواجهة المقبلة بين إسرائيل وأحد ما في المنطقة إذا لم ندفع قدما بعملية سياسية، وأعتقد أن هذه (المواجهة) ستقع أبكر مما نتوقع .
وقال برغم أننا نأمل بأنهم يتقدمون في الاتجاه الصحيح، فإننا جميعا ننظر بقلق نحو العراق ولا نعرف ما الذي سيحدث في لبنان .
و رأي أن هذا هو الوقت للتوجه للفلسطينيين والإسرائيليين والقول إن أمامكم فرصة ذهبية وربما تكون الفرصة الأخيرة، فما جري في الصيف هو مجرد مثال لأمور أسوأ بكثير ستحدث إذا لم نتوصل لاتفاق .
وجدد الملك الأردني التأكيد علي موقفه الداعي لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أولا، مشيرا الي أن تحقيق ذلك سيساعد علي مواجهة إيران التي تطور برنامجا نوويا.
وقال المشكلة ليست النووي الإيراني فقط، إذ أنه بفضل حماس نجحت إيران في كسب موقع لها في الموضوع الفلسطيني ونتيجة لذلك فإن الموضوع النووي الإيراني أصبح ذي شأن أكبر، وإذا بدأنا في دفع العملية (السياسية) فإنه سيكون هناك مكان أقل لتدخلهم في الموضوع الفلسطيني .
وأضاف أن القوانين في الموضوع النووي قد تغيرت في المنطقة كلها، فالأردن قال إنه يريد منطقة خالية من السلاح النووي لكن بعد الصيف المقبل سيقول الجميع إنهم يريدون (حيازة) سلاح نووي ولذلك تغيرت إرادتنا. فالمصريون يتطلعون لبرنامج نووي خاص بهم ودول الخليج أيضا .
وتابع نحن أيضا نريد إنشاء برنامج نووي لغايات سلمية خاصة بنا وقد بحثنا في ذلك مع الغرب .
وقال الملك الأردني حول وجوب حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أولا إن سورية تثير أهمية كبيرة في الرأي العام الإسرائيلي، لكن إذا أردتم أن تحصلوا علي الضمانات التي تريدونها من أجل مستقبل آمن يجب تجديد العملية مقابل الفلسطينيين أولا والأمل بأن تسير الأمور بشكل سهل مع الجهات الأخري .
وأضاف إن المحور المركزي هو دائما القضية الإسرائيلية ـ الفلسطينية ويجب وضع الآخرين في أفضلية ثانية لكن ليس بفارق كبير، فأنا لست واثقا أبدا بنجاح المسارات الأخري إذا لم يكن هناك نجاح في المسار الفلسطيني .
وقال جميعنا في قارب واحد وجميعنا سيدفع الثمن وأمن ومستقبل الأردن مرتبط بشكل عميق بمستقبل الفلسطينيين والإسرائيليين وفشلنا هو فشلكم والعكس صحيح .
وحول تجديد العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين قال عبد الله الثاني هناك خريطة الطريق وهناك تفاهمات جنيف ولذلك فإننا لن نضطر الي العودة لطاولة رسم الخرائط، وكل ما يتوجب عمله بخصوص خريطة الطريق هو ملاءمتها للتغييرات الحاصلة منذ نشرها، فطريقة المراحل المستمرة لوقت طويل لم تعد تعمل ويجب تحريك الأطراف بأقرب وقت ممكن .
وأضاف يمكنني القول باسم الرئيس الأمريكي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، وقد تحدثت معهما، إنهما جديان وملتزمان بدفع عملية السلام والآلية في المنطقة واضحة لهما .
وتابع يمكن تخويف الأغلبية الصامتة والتأثير عليها بسهولة، وأعدك بأنه إذا صافح رئيس الوزراء ايهود أولمرت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس غدا وجددا عملية السلام فإنه سيكون هناك متطرفون من كلا الجانبين سيردون علي ذلك بعنف من أجل زعزعة الوضع وهذا معطي واضح ولذلك فإنه من أجل دفع العملية علينا أن نكون أقوياء .
وقال الملك الأردني أنه عندما أقرت القمة العربية في بيروت في آذار (مارس) 2002 مبادرة السلام العربية أكدنا علي أن حل قضية اللاجئين يجب أن يكون متفقا عليه ولم نذكر حق العودة، فقد عرفنا أن حق العودة هو بالنسبة للجانبين موضوع قضائي حساس ومعقد أكثر وإذا أتينا علي ذكره فإن المبادرة ستصاب بالشلل، وقد استخدمنا لغة مرنة قدر الإمكان لكي يقول الإسرائيليون إنه يجدر الجلوس لطاولة المفاوضات .
وأضاف مستقبل إسرائيل بالنسبة لنا لا ينحصر فقط بالحدود مع الأردن وسورية ومصر، فلو كنت مكانكم لأردت أن أكون مقبولا بترحاب من المغرب علي المحيط الأطلسي وحتي عُمان علي المحيط الهندي، هذه ستكون جائزة لإسرائيل لكنها منوطة بثمن وهو مستقبل الفلسطينيين .
ورأي العاهل الأردني أن الوقت أخذ ينتهي فالجدار والمستوطنات وانعدام الأمل لدي الفلسطينيين سيقودنا في المستقبل الي نقطة لن يبقي فيها حل الدولتين قابلا للتنفيذ،وإذا لم نحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلن نحل أبدا المشكلة الإسرائيلية العربية .
من جهة أخري أعرب الملك عن تأييده لهدنة بين إسرائيل وحماس شرط أن يبحث الطرفان في حل لكن إذا كانت الهدنة تعني أن تهتم أنت بشؤونك وأنا بشؤوني لفترة غير محدودة فهذا لن يقود الي أي مكان .
ونفي الملك إتهامات بأن الأردن يفضل وجود إسرائيل في غور الأردن، وهو جزء من الضفة الغربية، علي الفلسطينيين وقال إن بإمكان الإسرائيليين الاعتقاد بأن الأردنيين لا يعتمدون علي الفلسطينيين ويفضلونهم لكن يوجد إسرائيليون يريدون نقل المشكلة الي داخل الأردن، وهذا لن يجعل المشكلة تغيب .
وأكـــــد علي أنه سيكون للأردن دور في اتفاقيات حول الأماكن المقدس في القدس في حال التوصل الي اتفاق علي الحل الدائم وأن للعائلة الهاشمية دورا تاريخيا في المدينة أيضا بالنسبة لجميع الكنائس المسيحية، ومن دون شك فإن للأردن دورا لإيجاد حل في القدس يكون مقبولا من الجميع .
اعتبر ملك الأردن عبد الله الثاني في مقابلة نشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية الجمعة أن خسارة إسرائيل في حرب لبنان الثانية أنشأت سابقة خطيرة لفكر متطرف في المنطقة.
وقال الملك الأردني إنه وفقا للمفهوم العربي وبقدر معين الإسرائيلي أيضا، فإن إسرائيل خسرت الحرب هذا الصيف. وأنشأ هذا الأمر سابقة خطيرة لطريقة تفكير متطرف في المنطقة .
وأضاف أن وتيرة المواجهات في المنطقة تثير قلقا كبيرا، وهذه مسألة وقت فحسب حتي تندلع المواجهة المقبلة بين إسرائيل وأحد ما في المنطقة إذا لم ندفع قدما بعملية سياسية، وأعتقد أن هذه (المواجهة) ستقع أبكر مما نتوقع .
وقال برغم أننا نأمل بأنهم يتقدمون في الاتجاه الصحيح، فإننا جميعا ننظر بقلق نحو العراق ولا نعرف ما الذي سيحدث في لبنان .
و رأي أن هذا هو الوقت للتوجه للفلسطينيين والإسرائيليين والقول إن أمامكم فرصة ذهبية وربما تكون الفرصة الأخيرة، فما جري في الصيف هو مجرد مثال لأمور أسوأ بكثير ستحدث إذا لم نتوصل لاتفاق .
وجدد الملك الأردني التأكيد علي موقفه الداعي لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أولا، مشيرا الي أن تحقيق ذلك سيساعد علي مواجهة إيران التي تطور برنامجا نوويا.
وقال المشكلة ليست النووي الإيراني فقط، إذ أنه بفضل حماس نجحت إيران في كسب موقع لها في الموضوع الفلسطيني ونتيجة لذلك فإن الموضوع النووي الإيراني أصبح ذي شأن أكبر، وإذا بدأنا في دفع العملية (السياسية) فإنه سيكون هناك مكان أقل لتدخلهم في الموضوع الفلسطيني .
وأضاف أن القوانين في الموضوع النووي قد تغيرت في المنطقة كلها، فالأردن قال إنه يريد منطقة خالية من السلاح النووي لكن بعد الصيف المقبل سيقول الجميع إنهم يريدون (حيازة) سلاح نووي ولذلك تغيرت إرادتنا. فالمصريون يتطلعون لبرنامج نووي خاص بهم ودول الخليج أيضا .
وتابع نحن أيضا نريد إنشاء برنامج نووي لغايات سلمية خاصة بنا وقد بحثنا في ذلك مع الغرب .
وقال الملك الأردني حول وجوب حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أولا إن سورية تثير أهمية كبيرة في الرأي العام الإسرائيلي، لكن إذا أردتم أن تحصلوا علي الضمانات التي تريدونها من أجل مستقبل آمن يجب تجديد العملية مقابل الفلسطينيين أولا والأمل بأن تسير الأمور بشكل سهل مع الجهات الأخري .
وأضاف إن المحور المركزي هو دائما القضية الإسرائيلية ـ الفلسطينية ويجب وضع الآخرين في أفضلية ثانية لكن ليس بفارق كبير، فأنا لست واثقا أبدا بنجاح المسارات الأخري إذا لم يكن هناك نجاح في المسار الفلسطيني .
وقال جميعنا في قارب واحد وجميعنا سيدفع الثمن وأمن ومستقبل الأردن مرتبط بشكل عميق بمستقبل الفلسطينيين والإسرائيليين وفشلنا هو فشلكم والعكس صحيح .
وحول تجديد العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين قال عبد الله الثاني هناك خريطة الطريق وهناك تفاهمات جنيف ولذلك فإننا لن نضطر الي العودة لطاولة رسم الخرائط، وكل ما يتوجب عمله بخصوص خريطة الطريق هو ملاءمتها للتغييرات الحاصلة منذ نشرها، فطريقة المراحل المستمرة لوقت طويل لم تعد تعمل ويجب تحريك الأطراف بأقرب وقت ممكن .
وأضاف يمكنني القول باسم الرئيس الأمريكي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، وقد تحدثت معهما، إنهما جديان وملتزمان بدفع عملية السلام والآلية في المنطقة واضحة لهما .
وتابع يمكن تخويف الأغلبية الصامتة والتأثير عليها بسهولة، وأعدك بأنه إذا صافح رئيس الوزراء ايهود أولمرت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس غدا وجددا عملية السلام فإنه سيكون هناك متطرفون من كلا الجانبين سيردون علي ذلك بعنف من أجل زعزعة الوضع وهذا معطي واضح ولذلك فإنه من أجل دفع العملية علينا أن نكون أقوياء .
وقال الملك الأردني أنه عندما أقرت القمة العربية في بيروت في آذار (مارس) 2002 مبادرة السلام العربية أكدنا علي أن حل قضية اللاجئين يجب أن يكون متفقا عليه ولم نذكر حق العودة، فقد عرفنا أن حق العودة هو بالنسبة للجانبين موضوع قضائي حساس ومعقد أكثر وإذا أتينا علي ذكره فإن المبادرة ستصاب بالشلل، وقد استخدمنا لغة مرنة قدر الإمكان لكي يقول الإسرائيليون إنه يجدر الجلوس لطاولة المفاوضات .
وأضاف مستقبل إسرائيل بالنسبة لنا لا ينحصر فقط بالحدود مع الأردن وسورية ومصر، فلو كنت مكانكم لأردت أن أكون مقبولا بترحاب من المغرب علي المحيط الأطلسي وحتي عُمان علي المحيط الهندي، هذه ستكون جائزة لإسرائيل لكنها منوطة بثمن وهو مستقبل الفلسطينيين .
ورأي العاهل الأردني أن الوقت أخذ ينتهي فالجدار والمستوطنات وانعدام الأمل لدي الفلسطينيين سيقودنا في المستقبل الي نقطة لن يبقي فيها حل الدولتين قابلا للتنفيذ،وإذا لم نحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلن نحل أبدا المشكلة الإسرائيلية العربية .
من جهة أخري أعرب الملك عن تأييده لهدنة بين إسرائيل وحماس شرط أن يبحث الطرفان في حل لكن إذا كانت الهدنة تعني أن تهتم أنت بشؤونك وأنا بشؤوني لفترة غير محدودة فهذا لن يقود الي أي مكان .
ونفي الملك إتهامات بأن الأردن يفضل وجود إسرائيل في غور الأردن، وهو جزء من الضفة الغربية، علي الفلسطينيين وقال إن بإمكان الإسرائيليين الاعتقاد بأن الأردنيين لا يعتمدون علي الفلسطينيين ويفضلونهم لكن يوجد إسرائيليون يريدون نقل المشكلة الي داخل الأردن، وهذا لن يجعل المشكلة تغيب .
وأكـــــد علي أنه سيكون للأردن دور في اتفاقيات حول الأماكن المقدس في القدس في حال التوصل الي اتفاق علي الحل الدائم وأن للعائلة الهاشمية دورا تاريخيا في المدينة أيضا بالنسبة لجميع الكنائس المسيحية، ومن دون شك فإن للأردن دورا لإيجاد حل في القدس يكون مقبولا من الجميع .

التعليقات