مصادر مطلعة : المطروح في لقاء عباس-مشعل الأحد هو حكومة وحدة وطنية برئاسة اسماعيل هنية
غزة-دنيا الوطن
أوضحت مصادر مطلعة أن عضو المجلس التشريعي زياد أبو عمرو ومحمد رشيد (خالد سلام)، المستشار الاقتصادي للرئيس الراحل ياسر عرفات، وصلا أمس إلى العاصمة السورية دمشق لوضع اللمسات الأخيرة على لقاء عباس - مشعل. كما ساهم في الترتيبات عضو المجلس الثوري لـ فتح قدروة فارس ورئيس المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي.
وقالت المصادر ذاتها لصحيفة الحياة اللندنية : المطروح هو حكومة وحدة وطنية برئاسة إسماعيل هنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني لمواجهة الحصار، مشيرة إلى ان المفاوضات بين الطرفين قائمة، وهناك تقدم يتحقق «لكن لن يكون هناك التزام أخلاقي إلى حين التوصل إلى سلة متكاملة».
وسيكون هذا اللقاء الأول بين عباس ومشعل منذ توجيه الأخير انتقادات للرئيس الفلسطيني منتصف العام الماضي، علما أنهما التقيا لدى زيارة عباس دمشق بعد انتخابه رئيسا بداية العام 2005.
وقالت المصادر: «اللقاء لن يكون نقطة بداية ولا نقطة نهاية، ومن الخطأ القول انه سيكون الفرصة الأخيرة بين الجانبين. انه محطة مهمة لتشكيل مناخ ايجابي وتعزيز ما انتهينا إليه من حوار وتفاهم على مجموعة من الأسس والمبادئ لإعطاء دفعة إضافية».
وتابعت: «بينما تطالب السلطة بتشكيل حكومة وفق مواصفات المجتمع الدولي، فإن حماس تريد حكومة وحدة أولاً ثم يجري الحديث مع المجتمع الدولي في شكل موحد».
وبعد توصل المفاوضات إلى «طريق مسدود» الثلاثاء الماضي، استكمل أبو عمرو ورشيد الاتصالات مع قيادة حماس.
وأكدت المصادر «التوصل إلى صياغة متقاربة. المسافة قصيرة جدا بين موقفي الطرفين، إذ ان حماس لم تمانع بإدخال مفردات عن القرارات الدولية، لكن بصياغات مرضية للطرفين ووفق مبدأ الغموض البناء، من دون ان يتضمن ذلك ذكرا لخريطة الطريق وقرارات مجلس الأمن، بل الاكتفاء بذكر الشرعيتين العربية والدولية».
وعن موضوع وزارة الداخلية، قالت المصادر ان أي اتفاق لم ينجز إلى يوم أمس»، علما ان «حماس» تريد تسلم هذه الحقيبة، بينما تقترح فتح تسليمها إلى شخص مستقل. وتابعت ان السلطة تريد سلام فياض وزيرا للمال وزياد أبو عمرو للخارجية وان لا فيتو لدى حماس على ذلك، لكن الاتفاق سيكون سلة متكاملة.
أوضحت مصادر مطلعة أن عضو المجلس التشريعي زياد أبو عمرو ومحمد رشيد (خالد سلام)، المستشار الاقتصادي للرئيس الراحل ياسر عرفات، وصلا أمس إلى العاصمة السورية دمشق لوضع اللمسات الأخيرة على لقاء عباس - مشعل. كما ساهم في الترتيبات عضو المجلس الثوري لـ فتح قدروة فارس ورئيس المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي.
وقالت المصادر ذاتها لصحيفة الحياة اللندنية : المطروح هو حكومة وحدة وطنية برئاسة إسماعيل هنية على أساس وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني لمواجهة الحصار، مشيرة إلى ان المفاوضات بين الطرفين قائمة، وهناك تقدم يتحقق «لكن لن يكون هناك التزام أخلاقي إلى حين التوصل إلى سلة متكاملة».
وسيكون هذا اللقاء الأول بين عباس ومشعل منذ توجيه الأخير انتقادات للرئيس الفلسطيني منتصف العام الماضي، علما أنهما التقيا لدى زيارة عباس دمشق بعد انتخابه رئيسا بداية العام 2005.
وقالت المصادر: «اللقاء لن يكون نقطة بداية ولا نقطة نهاية، ومن الخطأ القول انه سيكون الفرصة الأخيرة بين الجانبين. انه محطة مهمة لتشكيل مناخ ايجابي وتعزيز ما انتهينا إليه من حوار وتفاهم على مجموعة من الأسس والمبادئ لإعطاء دفعة إضافية».
وتابعت: «بينما تطالب السلطة بتشكيل حكومة وفق مواصفات المجتمع الدولي، فإن حماس تريد حكومة وحدة أولاً ثم يجري الحديث مع المجتمع الدولي في شكل موحد».
وبعد توصل المفاوضات إلى «طريق مسدود» الثلاثاء الماضي، استكمل أبو عمرو ورشيد الاتصالات مع قيادة حماس.
وأكدت المصادر «التوصل إلى صياغة متقاربة. المسافة قصيرة جدا بين موقفي الطرفين، إذ ان حماس لم تمانع بإدخال مفردات عن القرارات الدولية، لكن بصياغات مرضية للطرفين ووفق مبدأ الغموض البناء، من دون ان يتضمن ذلك ذكرا لخريطة الطريق وقرارات مجلس الأمن، بل الاكتفاء بذكر الشرعيتين العربية والدولية».
وعن موضوع وزارة الداخلية، قالت المصادر ان أي اتفاق لم ينجز إلى يوم أمس»، علما ان «حماس» تريد تسلم هذه الحقيبة، بينما تقترح فتح تسليمها إلى شخص مستقل. وتابعت ان السلطة تريد سلام فياض وزيرا للمال وزياد أبو عمرو للخارجية وان لا فيتو لدى حماس على ذلك، لكن الاتفاق سيكون سلة متكاملة.

التعليقات