فتح تطالب قيادة حماس بوقف حملتها التحريضية ضد دحلان وعزام الاحمد
غزة-دنيا الوطن
طالبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم قيادة حركة "حماس" بوقف حملتها التحريضية ضد قيادات الحركة، والتي تجاوزت خطورتها التخوين والتكفير إلى حد التحريض على القتل وسفك الدم.
وحذر الناطق الرسمي باسم الحركة في بيان صحفي وبشدة من تداعيات استمرار هذا التحريض على امن الساحة الفلسطينية وحرمة دم المواطن الفلسطيني.
وفيما يلي نص البيان:
صرح الناطق الرسمي باسم حركة فتح بما يلي:-
تابعت اللجنة المركزية لحركة فتح وجميع الاطر الفتحاوية الحملة الاعلامية المقيتة ضد الاخ النائب عزام الاحمد عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمجلس التشريعي، وتجيء هذه الحملة استمراراً لحملة استهداف الاخ النائب محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمجلس التشريعي واخوة اخرين يسميهم الناطقون الرسميون لحركة حماس بقيادة الانقلابيين.
واذ تدين اللجنة المركزية وكل الاطر الفتحاوية هذه الحملة التي تجاوزت التخوين والتكفير في خطورتها إلى حد التحريض على القتل وسفك الدم فإنها تحذر وبشدة من تداعيات استمرار هذا التحريض على امن الساحة الفلسطينية وحرمة دم المواطن الفلسطيني.
ونطالب قيادة حركة حماس بأن تتوقف اجهزتها الاعلامية المرئية والمسموعة عن الاستمرار في هذا النهج الخطير والمدمر والذي لا يخدم الا كل من يتربص ويعبث بالساحة الفلسطينية خدمة لمخططات الاحتلال الاسرائيلي وبعض القوى التي لا تريد الخير لشعبنا الصامد.
واننا ومن منطلق المسؤولية الوطنية في مواجهة هذه المهاترات الرخيصة ندعو جميع الوطنيين الفلسطينيين وكل الاطر الحركية الفتحاوية الى الحذر واليقظة والاستنفار والترفع كعادتنا دائماً عن ردود الفعل التي لا تخدم الا اصحاب النهج التدميري في اشعال الحرب الاهلية.
لقد أشدنا بكل التوجهات العقلانية من بعض قيادات حركة حماس التي طالبت بوقف التحريض الإعلامي والدعوات لاستباحة الدم، وأكدنا أنه لا يجوز استبدال الكلمة بالرصاصة، وكان موقفنا وما يزال ينطلق من المسؤولية التي حملنا إياها شعبنا لتحقيق أهدافه الوطنية وتوفير الأمن والأمان له، ولا يجب أن يفهم هذا الموقف على غير حقيقته ونبل مراميه.
وإن المطلوب منا جميعاً أن نستمر في هذا النهج الوطني وعلى كل من تسول له نفسه شراً وعدواناً أن يردع أو يرتدع قبل أن لا ينفع الندم، وحفاظاً على مصالحنا الوطنية العليا.
وإن من تسميهم بعض قيادات حركة حماس بقادة الانقلابيين في حركة فتح هم أخوة مسؤولون ولهم تاريخ نضالي مشرف في مسيرة شعبنا الكفاحية وتقع على كاهلهم مسؤوليات وطنية، وهم أعضاء مرموقون في أطرها العليا ملتزمون بأهداف الحركة النبيلة التي قاتلت من أجلها عشرات السنين وقدمت في هذه المسيرة خيرة أبنائها الشهداء والجرحى والمعوقين والمعتقلين وذلك قبل أن يرى أصحاب هذه التسميات ومطلقوها النور والحياة.
وننبه الجميع إلى أن الطريق طويل وصعب ويحتاج إلى التكاتف والتعاضد وليس للتناحر والاقتتال أو التحريض عليه خدمة لمصالح تنظيمية ضيقة، فالمصالح الوطنية العليا فوق كل اعتبار، وإن الجماهير التي خرجت في ذكرى الانطلاقة قد بعثت بهذه الرسالة الواضحة خاصة لأولئك الذين لا يرون أبعد من أنوفهم ولا يؤمنون بالتعددية ولا بالشراكة.
إننا إذ ندين وبشدة استمرار هذه الحملات التحريضية الشعواء فالله نسأل أن يهدي الجميع سواء السبيل، وأن يحفظ هذه المسيرة من خطر الانزلاق والانحراف بها نحو ما يتربص بنا ومن لا يريد بنا ولنا الخير.
نقول ذلك من موقع المسؤولية وبدافع الحرص وللمرة الأخيرة ونأمل أن لا تأخذ البعض العزة بالإثم وأن تصل رسالتنا هذه لكل المعنيين بكل جلاء ووضوح.
طالبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم قيادة حركة "حماس" بوقف حملتها التحريضية ضد قيادات الحركة، والتي تجاوزت خطورتها التخوين والتكفير إلى حد التحريض على القتل وسفك الدم.
وحذر الناطق الرسمي باسم الحركة في بيان صحفي وبشدة من تداعيات استمرار هذا التحريض على امن الساحة الفلسطينية وحرمة دم المواطن الفلسطيني.
وفيما يلي نص البيان:
صرح الناطق الرسمي باسم حركة فتح بما يلي:-
تابعت اللجنة المركزية لحركة فتح وجميع الاطر الفتحاوية الحملة الاعلامية المقيتة ضد الاخ النائب عزام الاحمد عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمجلس التشريعي، وتجيء هذه الحملة استمراراً لحملة استهداف الاخ النائب محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمجلس التشريعي واخوة اخرين يسميهم الناطقون الرسميون لحركة حماس بقيادة الانقلابيين.
واذ تدين اللجنة المركزية وكل الاطر الفتحاوية هذه الحملة التي تجاوزت التخوين والتكفير في خطورتها إلى حد التحريض على القتل وسفك الدم فإنها تحذر وبشدة من تداعيات استمرار هذا التحريض على امن الساحة الفلسطينية وحرمة دم المواطن الفلسطيني.
ونطالب قيادة حركة حماس بأن تتوقف اجهزتها الاعلامية المرئية والمسموعة عن الاستمرار في هذا النهج الخطير والمدمر والذي لا يخدم الا كل من يتربص ويعبث بالساحة الفلسطينية خدمة لمخططات الاحتلال الاسرائيلي وبعض القوى التي لا تريد الخير لشعبنا الصامد.
واننا ومن منطلق المسؤولية الوطنية في مواجهة هذه المهاترات الرخيصة ندعو جميع الوطنيين الفلسطينيين وكل الاطر الحركية الفتحاوية الى الحذر واليقظة والاستنفار والترفع كعادتنا دائماً عن ردود الفعل التي لا تخدم الا اصحاب النهج التدميري في اشعال الحرب الاهلية.
لقد أشدنا بكل التوجهات العقلانية من بعض قيادات حركة حماس التي طالبت بوقف التحريض الإعلامي والدعوات لاستباحة الدم، وأكدنا أنه لا يجوز استبدال الكلمة بالرصاصة، وكان موقفنا وما يزال ينطلق من المسؤولية التي حملنا إياها شعبنا لتحقيق أهدافه الوطنية وتوفير الأمن والأمان له، ولا يجب أن يفهم هذا الموقف على غير حقيقته ونبل مراميه.
وإن المطلوب منا جميعاً أن نستمر في هذا النهج الوطني وعلى كل من تسول له نفسه شراً وعدواناً أن يردع أو يرتدع قبل أن لا ينفع الندم، وحفاظاً على مصالحنا الوطنية العليا.
وإن من تسميهم بعض قيادات حركة حماس بقادة الانقلابيين في حركة فتح هم أخوة مسؤولون ولهم تاريخ نضالي مشرف في مسيرة شعبنا الكفاحية وتقع على كاهلهم مسؤوليات وطنية، وهم أعضاء مرموقون في أطرها العليا ملتزمون بأهداف الحركة النبيلة التي قاتلت من أجلها عشرات السنين وقدمت في هذه المسيرة خيرة أبنائها الشهداء والجرحى والمعوقين والمعتقلين وذلك قبل أن يرى أصحاب هذه التسميات ومطلقوها النور والحياة.
وننبه الجميع إلى أن الطريق طويل وصعب ويحتاج إلى التكاتف والتعاضد وليس للتناحر والاقتتال أو التحريض عليه خدمة لمصالح تنظيمية ضيقة، فالمصالح الوطنية العليا فوق كل اعتبار، وإن الجماهير التي خرجت في ذكرى الانطلاقة قد بعثت بهذه الرسالة الواضحة خاصة لأولئك الذين لا يرون أبعد من أنوفهم ولا يؤمنون بالتعددية ولا بالشراكة.
إننا إذ ندين وبشدة استمرار هذه الحملات التحريضية الشعواء فالله نسأل أن يهدي الجميع سواء السبيل، وأن يحفظ هذه المسيرة من خطر الانزلاق والانحراف بها نحو ما يتربص بنا ومن لا يريد بنا ولنا الخير.
نقول ذلك من موقع المسؤولية وبدافع الحرص وللمرة الأخيرة ونأمل أن لا تأخذ البعض العزة بالإثم وأن تصل رسالتنا هذه لكل المعنيين بكل جلاء ووضوح.

التعليقات