الطيبي يطرد 3 نواب اسرائيليين من جلسة الكنيست

الطيبي يطرد  3 نواب اسرائيليين من جلسة الكنيست
غزة-دنيا الوطن

توترت الاجواء في الكنيست خلال مناقشة قانون لعضو الكنيست الليكودي غلعاد اردان ينص على إبعاد أي نائب من الكنيست وإنهاء عضويته من قبل محكمة صلح وبعد تقديم لائحة اتهام ضده وحتى قبل إصدار حكم نهائي في الاستئناف.

فقد عارض النواب العرب هذا القانون بشدة وقالوا انه قانون مبطن لملاحقة سياسية للنواب العرب وإنهاء ولايتهم ما بعد الانتخابات.

وخلال كلمة للنائب محمد بركة الذي اعترض بشدة على القانون وقال انه يتعارض مع ابسط مبادىء الديموقراطية كان النائب احمد الطيبي يدير الجلسة واسمع تحفظا هو الأخر للقانون خلال إدارة الجلسة موجها كلامه لغلعاد اردان فما كان من اردان إلا ان قام من مقعده وصاح بوجه الطيبي وبركة: "عليكما ان تخجلا !اخجلا" ..وهنا قال رئيس الجلسة النائب الطيبي :اخرج برة فورا وحذره ثلاث مرات متتالية بلا توقف صارخا في وجهه:لا احد يقول لرئيس الجلسة اخجل!غادر القاعة فورا !مما أثار ضجة في أوساط أعضاء اليمين الذين انبروا ليدافعوا عن اردان ويعترضوا على قرار الطيبي.اوري ارئيل من الاتحادالوطني عاد وقال بوقاحة: نعم عليك ان تخجل! فرد الطيبي فورا :اخرج برة أنت أيضا بلا إنذارات.برة! كذلك فعل مع اريه الداد الذي صاح:اخجل نعم اخجل..فامر الطيبي بإخراجه هو الأخر.

وقال النائب الطيبي انه إحال القضية إلى لجنة الآداب والسلوكيات في الكنيست التي ستعالج شكواه حول تصرف النواب مؤكدا انه اخرج هؤلاء النواب استنادا للبند 72(ا) الذي ينص على عدم المساس باحترام رئيس الجلسة او كرامة أي من النواب الآخرين وطالب بإلحاق العقوبة بهم بينما ادعى النواب الثلاث للقنال الثانية ان الطيبي استغل صلاحياته للمساس بهم وإخراجهم ..في حين أكد د.الطيبي ان أي تكرار لهذا السلوك مرة أخرى سيجابه بنفس الأسلوب ولن يكن تهاون مع هكذا انفلات أسبابه معرفة سلفا.

ومن جهة اخرى في تصريح لافت للصحافة العبرية تعقيبا على استقالة دان حالوتس قائد الأركان قال الدكتور احمد الطيبي ساخرا انه شعر بهزة بسيطة في قلبه وذلك في إشارة إلى تصريحات حالوتس الذي كان قائدا لسلاح الجو عندما قال انه عندما يقصف الفلسطينيين يشعر بهزة بسيطة في جناح الطائرة...الدكتور الطيبي أضاف أنه في الحرب على لبنان سقط مئة وستة وخمسون ضحية إسرائيلية وأكثر من ألف ومائتي ضحية لبنانية ويبدو أن دان حالوتس هو الضحية رقم مئة وسبعة وخمسون والحبل على الجرار مؤكدا أن أساطين القوة في إسرائيل اصبحوا ضحاياها وضحايا الغطرسة والعجرفة المنفلتة .

التعليقات