لجان المقاومة الشعبية تبدأ معركة إعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى اسرائيل
غزة-دنيا الوطن
صرح مسؤول المكتب الإعلامي للجان المقاومة الشعبية عوني زنون أبو السعيد أن المقاومة قامت بتشكيل لجنة خاصة لإحصاء وتوثيق أسماء الشهداء الذين يحتجز العدو الصهيوني أجسادهم الطاهرة .
وشرعت اللجنة بعمليات بحث وتوثيق من خلال الاتصال بالمنضمات الحقوقية و الأطر والهيئات الإنسانية ذات الاختصاص إضافة لرصد ما نُشر في وسائل الإعلام والوثائق المعتمدة .
وقال زنون:"تعلن لجان المقاومة الشعبية أنها على جاهزية للتعاون والتنسيق مع كل المعنيين والمهتمين لتوحيد الجهود وتكاثف المساعي لتحرير أجساد شهدائنا الأكرمين بكل الوسائل القانونية والجهادية المقاومة.علماً أن المقاومة لديها معلومات أولية عن وجود 144 جثة أسيرة بينما كشفت وسائل الإعلام وشخصيات سياسية وحقوقية من أهلنا داخل فلسطين 48 و قطاع غزة و الضفة الغربية عن أربع مقابر سرية لشهداء الأرقام وهي مقبرة الأرقام المجاورة لجسر "بنات يعقوب"، بجوار نهر الأردن شمال البلاد، ومقبرة بير المكسور، وأخرى تقع في منطقة عسكرية مغلقة بين أريحا وجسر دامية، ومقبرة " شحيطة" في قرية وادي الحمام .
واضاف زنون:"لا زالت معركة البحث والتوثيق مستمرة في كسر وفك شيفرة الصندوق الأسود الذي تخفيه وزارة الحرب الإحتلالية والذي يشكل سابقة وحشية فضيعة في التاريخ البشري ووصمة عار تلتصق بأيدي مجرمي الحرب الصهاينة الملطخة بالدماء والمجازر .
ووصل الإنحطاط والدناءة وجنون الإرهاب الصهيوني إلى درجة التمثيل والمس بأجساد بعض الشهداء وسرقة الأعضاء وترك بعضها لتنهشها وحوش البراري ؛ ولن ننسى مخطط أحد أوباش عصابات الفاشية الإسرائيلية بأن تُغطى جثث الاستشهاديين بجلد خنزير قبل دفنها، لأن ذلك ـ بحسب زعمهم السوداوي الكاذب ـ سيحرمهم من دخول الجنة .
وتدق هذه الممارسات نواقيس الخطر والقلق على أجساد شهدائنا الطاهرة.ويعتبر مؤشراً قوياً حول ما يحيكه أو ما يفعله الصهاينة بالفعل بأجساد الاستشهاديين.
وقاوضح زنون:"تحذر لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري المقاوم العدو الصهيوني أنها ستستخدم كل الوسائل من أسر جنود ومستوطنين أحياء واحتجاز أشلاء قتلاهم حتى تفرج عن أجساد شهدائنا الأبرار
وتتوجه بنداء لكل المجاهدين والمقاومين في القوى الإسلامية والوطنية وضع قضية شهداء مقابر الأرقام السرية والجثامين المحتجزة على قائمة أولياته".
صرح مسؤول المكتب الإعلامي للجان المقاومة الشعبية عوني زنون أبو السعيد أن المقاومة قامت بتشكيل لجنة خاصة لإحصاء وتوثيق أسماء الشهداء الذين يحتجز العدو الصهيوني أجسادهم الطاهرة .
وشرعت اللجنة بعمليات بحث وتوثيق من خلال الاتصال بالمنضمات الحقوقية و الأطر والهيئات الإنسانية ذات الاختصاص إضافة لرصد ما نُشر في وسائل الإعلام والوثائق المعتمدة .
وقال زنون:"تعلن لجان المقاومة الشعبية أنها على جاهزية للتعاون والتنسيق مع كل المعنيين والمهتمين لتوحيد الجهود وتكاثف المساعي لتحرير أجساد شهدائنا الأكرمين بكل الوسائل القانونية والجهادية المقاومة.علماً أن المقاومة لديها معلومات أولية عن وجود 144 جثة أسيرة بينما كشفت وسائل الإعلام وشخصيات سياسية وحقوقية من أهلنا داخل فلسطين 48 و قطاع غزة و الضفة الغربية عن أربع مقابر سرية لشهداء الأرقام وهي مقبرة الأرقام المجاورة لجسر "بنات يعقوب"، بجوار نهر الأردن شمال البلاد، ومقبرة بير المكسور، وأخرى تقع في منطقة عسكرية مغلقة بين أريحا وجسر دامية، ومقبرة " شحيطة" في قرية وادي الحمام .
واضاف زنون:"لا زالت معركة البحث والتوثيق مستمرة في كسر وفك شيفرة الصندوق الأسود الذي تخفيه وزارة الحرب الإحتلالية والذي يشكل سابقة وحشية فضيعة في التاريخ البشري ووصمة عار تلتصق بأيدي مجرمي الحرب الصهاينة الملطخة بالدماء والمجازر .
ووصل الإنحطاط والدناءة وجنون الإرهاب الصهيوني إلى درجة التمثيل والمس بأجساد بعض الشهداء وسرقة الأعضاء وترك بعضها لتنهشها وحوش البراري ؛ ولن ننسى مخطط أحد أوباش عصابات الفاشية الإسرائيلية بأن تُغطى جثث الاستشهاديين بجلد خنزير قبل دفنها، لأن ذلك ـ بحسب زعمهم السوداوي الكاذب ـ سيحرمهم من دخول الجنة .
وتدق هذه الممارسات نواقيس الخطر والقلق على أجساد شهدائنا الطاهرة.ويعتبر مؤشراً قوياً حول ما يحيكه أو ما يفعله الصهاينة بالفعل بأجساد الاستشهاديين.
وقاوضح زنون:"تحذر لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري المقاوم العدو الصهيوني أنها ستستخدم كل الوسائل من أسر جنود ومستوطنين أحياء واحتجاز أشلاء قتلاهم حتى تفرج عن أجساد شهدائنا الأبرار
وتتوجه بنداء لكل المجاهدين والمقاومين في القوى الإسلامية والوطنية وضع قضية شهداء مقابر الأرقام السرية والجثامين المحتجزة على قائمة أولياته".

التعليقات