حماس: الناطقون باسم فتح ينفّذون خطة إعلامية لإثارة الشائعات والقلاقل
غزة-دنيا الوطن
نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صحة التصريحات التي أدلى بها الناطق باسم حركة "فتح" جمال نزال لإذاعة محلية فلسطينية، ومفادها أن تنظيم الإخوان المسلمين قلق من أداء الحكومة الفلسطينية، داعية نزال للتوقف عن حملاته التضليلية وافتراءاته التي لا أصل لها.
وشددت الحركة على أن العلاقة بين الحكومة وجماعة الإخوان المسلمين هي علاقة ثقة واحترام مثل أي علاقة مع أي حكومة أو حركة صديقة، مؤكدة على أن الحكومة "تتمتع باستقلالية تامة، ولها مرجعية مرتبطة بأطرها البرلمانية مثل حركة "حماس" التي تمثل مرجعية كتلتها البرلمانية".
وقال النائب يحيى موسى، عن كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس"، في تصريح صحفي، إن ناطقي حركة فتح ينفذون خطة إعلامية لإثارة الشائعات والقلاقل في الساحة الفلسطينية، نافياً وجود أي توتر بين جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس أو الحكومة الفلسطينية.
وأضاف موسى "ليس غريباً على هؤلاء الناطقين هذا الحديث، حتى أنهم بدأوا يصدقون أنفسهم من كثرة ما يكذبون، والذي يُظهر هذا الكذب هو أن مصادرهم ترتبط دائماً بمصادر غير منضبطة ولا يمكن التحقق منها، مثل مكالمة هاتفية أو ما شابه".
وتابع القول: "من المفترض أن تكون حركة الابتزاز الفتحاوي في المفاوضات السياسية محل مراجعة وانتقاد، والتي يأتي ضمنها تصريح نزال، هذا الداعي لتنازل حماس عن بعض مواقفها"، مشيراً إلى أن "فتح تريد استباق المفاوضات بنشر هذا الشائعات لإرباك الشارع والجمهور الفلسطيني، إلا أنها محاولات مكشوفة لا تنطلي على أحد".
وأرجع موسى تصريحات نزال هذه، التي جاءت بعد إعلان فتح وحماس أكثر من مرة وقف التحريض الإعلامي المتبادل، إلى غياب الإرادة السياسية لدي الطرف الأخر لوقف حملات التحريض، "بل إنه يزيد وتيرتها، فيومياً يخرج علينا في الساحة من يثير القلاقل".
وأكد النائب الفلسطيني على أن حماس تلتزم في المحافظة على ضبط النفس والمحافظة على هدوء الساحة، "دون أن تحقق هذه الغايات التي تحاول بعض الأصوات النشاز جرنا إليها".
وأضاف موسى: "إن الحكومة الفلسطينية تسير في حقل ألغام كثيرة جداً زرعتها جهات محددة لإعاقة عملها، تارة بالمراسيم الرئاسية الموجهة ضد مراسيم الحكومة، وتارة بسحب الصلاحيات وتعطيلها وإثارة الانفلات الأمني داخل الشارع، أو الحصار المتمثل أحياناً في المعابر وغيرها".
وشدد المتحدث على أن الحكومة ورغم هذه المعوقات استطاعت أن تحافظ على تمسكها ونهجها الداعي للوحدة والتوافق؛ لكنه أكد على أن "رهن القرار الفلسطيني بأجندة خارجية يضعف فرص التوافق".
وقال: "إنه لأمر مستغرب عندما يفاخر البعض بحمله للإملاءات والشروط الأمريكية ليفرضها داخلياً على شريكه الوطني، ولذا نجد ناطقي فتح يبررون الحصار المفروض على الحكومة والشعب ويبررون كل التدخلات الخارجية".
وتابع: "نحن نعيش حالة غريبة، عندما يصبح البعض جزءاً من حالة انقلاب وتآمر على الحكومة.. وتُدفع الأموال لتعميق الشرخ والنزاعات، وإعادة ترتيب الساحة الفلسطينية بالمال والدعم الأمريكي، وهذا ما يخلق هذه المعوقات".
نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صحة التصريحات التي أدلى بها الناطق باسم حركة "فتح" جمال نزال لإذاعة محلية فلسطينية، ومفادها أن تنظيم الإخوان المسلمين قلق من أداء الحكومة الفلسطينية، داعية نزال للتوقف عن حملاته التضليلية وافتراءاته التي لا أصل لها.
وشددت الحركة على أن العلاقة بين الحكومة وجماعة الإخوان المسلمين هي علاقة ثقة واحترام مثل أي علاقة مع أي حكومة أو حركة صديقة، مؤكدة على أن الحكومة "تتمتع باستقلالية تامة، ولها مرجعية مرتبطة بأطرها البرلمانية مثل حركة "حماس" التي تمثل مرجعية كتلتها البرلمانية".
وقال النائب يحيى موسى، عن كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس"، في تصريح صحفي، إن ناطقي حركة فتح ينفذون خطة إعلامية لإثارة الشائعات والقلاقل في الساحة الفلسطينية، نافياً وجود أي توتر بين جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس أو الحكومة الفلسطينية.
وأضاف موسى "ليس غريباً على هؤلاء الناطقين هذا الحديث، حتى أنهم بدأوا يصدقون أنفسهم من كثرة ما يكذبون، والذي يُظهر هذا الكذب هو أن مصادرهم ترتبط دائماً بمصادر غير منضبطة ولا يمكن التحقق منها، مثل مكالمة هاتفية أو ما شابه".
وتابع القول: "من المفترض أن تكون حركة الابتزاز الفتحاوي في المفاوضات السياسية محل مراجعة وانتقاد، والتي يأتي ضمنها تصريح نزال، هذا الداعي لتنازل حماس عن بعض مواقفها"، مشيراً إلى أن "فتح تريد استباق المفاوضات بنشر هذا الشائعات لإرباك الشارع والجمهور الفلسطيني، إلا أنها محاولات مكشوفة لا تنطلي على أحد".
وأرجع موسى تصريحات نزال هذه، التي جاءت بعد إعلان فتح وحماس أكثر من مرة وقف التحريض الإعلامي المتبادل، إلى غياب الإرادة السياسية لدي الطرف الأخر لوقف حملات التحريض، "بل إنه يزيد وتيرتها، فيومياً يخرج علينا في الساحة من يثير القلاقل".
وأكد النائب الفلسطيني على أن حماس تلتزم في المحافظة على ضبط النفس والمحافظة على هدوء الساحة، "دون أن تحقق هذه الغايات التي تحاول بعض الأصوات النشاز جرنا إليها".
وأضاف موسى: "إن الحكومة الفلسطينية تسير في حقل ألغام كثيرة جداً زرعتها جهات محددة لإعاقة عملها، تارة بالمراسيم الرئاسية الموجهة ضد مراسيم الحكومة، وتارة بسحب الصلاحيات وتعطيلها وإثارة الانفلات الأمني داخل الشارع، أو الحصار المتمثل أحياناً في المعابر وغيرها".
وشدد المتحدث على أن الحكومة ورغم هذه المعوقات استطاعت أن تحافظ على تمسكها ونهجها الداعي للوحدة والتوافق؛ لكنه أكد على أن "رهن القرار الفلسطيني بأجندة خارجية يضعف فرص التوافق".
وقال: "إنه لأمر مستغرب عندما يفاخر البعض بحمله للإملاءات والشروط الأمريكية ليفرضها داخلياً على شريكه الوطني، ولذا نجد ناطقي فتح يبررون الحصار المفروض على الحكومة والشعب ويبررون كل التدخلات الخارجية".
وتابع: "نحن نعيش حالة غريبة، عندما يصبح البعض جزءاً من حالة انقلاب وتآمر على الحكومة.. وتُدفع الأموال لتعميق الشرخ والنزاعات، وإعادة ترتيب الساحة الفلسطينية بالمال والدعم الأمريكي، وهذا ما يخلق هذه المعوقات".

التعليقات