أحمد الطيبي ..النائب المقاتل بقلم: د . سمير محمود قديح
أحمد الطيبي ... النائب المقاتل
بقلم / د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والاستراتيجية
إن العظماء من الناس يُقدر الله النفع بآثارهم في حياتهم ، وقد يزيد النفع بعد مماتهم أضعافا مضاعفة عما في أيامهم ، وما أحوجنا لهم وهم قلة في زمان عز فيه الرجال ، ولكنها لم تكن صدفة إطلالة الأخ المناضل الكبير والوطني القدير الدكتور احمد الطيبي ، أمد الله في عمره وسط عشرات الآلاف من الجماهير المتعطشة لرؤيته وسماعه ، فقد كانت واضحة عليه ملامح اللهفة والاندفاع الوطني الأصيل ، فما أضعفنا أمام تاريخه المشرف ، ولا شيء أدل على ذلك من تاريخه ومواقفه المشهودة اتجاه شعبنا الفلسطيني . لقد شاهدته على شاشات التلفاز عندما صعد إلى المنصة لإلقاء كلمته أمام حشد كبير من الجماهير الفلسطينية في رام الله احتفالا بذكرى انطلاقة حركة فتح الثانية والأربعين .. بدأت الجماهير تهتف مرحبة بهذا الوطني الفلسطيني ، وأثناء توجيه الكاميرات باتجاه الأخ الرئيس محمود عباس ، وإذا بابتسامة عريضة مشرقة على وجهه ، للترحيب الشديد والتصفيق الحار اللذان حظي بهما الدكتور احمد الطيبي ، وأثناء الخطاب ، والذي ألهب مشاعر عشرات الآلاف من الفلسطينيين استمرت ابتسامة الأخ الرئيس أبو مازن وانشرح صدره بهذا الرجل المعطاء ، كما انشرح صدر الرئيس الراحل ياسر عرفات عندما كان الطيبي بجواره مستشاراً وكاتم أسراراً . هذا الشجاع ، رفيق وحبيب الرئيس الشهيد أبو عمار ، بقي على الدرب مع الأخ القائد الرئيس أبو مازن ، والذي يعتز ويفتخر بشخصية الطيبي ، الطيبة مثله .
نعم لقد أدخل هذا الوطني الفلسطيني السعادة إلى قلب الأخ الرئيس أبو مازن ، كما ادخلها إلى كل بيت فلسطيني ، بخطابه الذي ألهب مشاعرنا جميعا .
هذا الرجل العادل ، الناصح ، المخلص ، الذي يسهر على مصالح شعبه ويبذل كل طاقته من اجل وطنه ، امتلأ قلبه بمشاعر الإيمان بالله ، فأحبته الجماهير في كل مكان لأخلاقه وعلمه وأدبه .
انه سياسي إنساني يعمل لمصالح قومه ضمن مبادئ الحق والخير والسلام ، شجاع عند العمل ، شجاع عند القول ، يمتاز بسلامة القلب ونظافة اليد وصحة العقيدة واستقامة الأخلاق وألمعية الذهن ومرونة العمل وحرارة الروح وتفهم مشكلات المجتمع وطبائع الناس .
وهو أول صوت ارتفع مع المضطهدين ، يقول الحق ولا يأبه أحداً ، وهو صادق وصريح ، حريص على وطنه ، سياسي مثقف ، ذكي مخلص ، يتمتع بكفاءة عالية وأخلاق حسنة مكنته أن يثبت نفسه بين الجماهير العربية . دائما ينادي بالحرية والعدالة ، ويدافع عن الفقراء ويقاوم الطغيان ، يتهافت عليه أبناء شعبنا الفلسطيني ليزدادوا به جاها على جاههم ، لنفسه الصافية ، وخلقه الحسن وقلبه المؤمن .
نعم هذا الرجل يتحدى المصاعب بثبات الطير في ثورة العاصفة ، فهو صادق الحديث ، ويؤدي الامانه ، وسخي النفس ، ومرفوع الرأس .
إنسان وطني ، صادق في حبه ، مخلص في قربه ، سريع في نجدته ، غيور في مشهده وغيبته ، سخي في بذل المعروف أكثر مما عرف عن بيئته ، بصير بمواطن النفع والضر لمصلحته ، سخي في بذل المعروف بشوش ، كريم ولطيف في معاملته . من ابرز أخلاق هذا الرجل تواضعه فهو كالشجرة المثمرة تهفو إليها النفوس وتتطلع إليها الأنظار ، عظيم الجود والعطاء .
نعم انه العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي والذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الكنيست ، يدافع عن الحرية والكرامة . هذا المناضل قدم سابقة هي الأولى من نوعها عندما تحدى كل الصعاب رغم أنف الجلاد وقام بكفالة شخصية لوالد الطفلة الشهيدة دعاء عبد القادر ، في الوقت الذي لم يوافق احد على تلك الكفالة ، خوفا على مصالحهم الشخصية . ويشرفني أن اقتبس ما قاله المحامي رامي عثمان ، محامي والد الشهيدة دعاء قائلا : " لقد اشترطت المحكمة والشرطة إطلاق صراح ناصر عبد القادر بكفالة شخصية ، ولم يوافق احد من الذين توجهنا إليهم بذلك إلى أن توجهت إلى النائب الطيبي الذي وافق فورا وسافر معي إلى مركز الشرطة في أبو كبير في يافا ووقع على الكفالة " .
نعم هذه هي الشجاعة والوطنية والتضحية ، لم يخف يوما على منصب أو كرسي ، يواجه ويدافع عن المظلومين بكل قوة . لقد قالها في الكنيست أمام العالم لرئيس الوزراء الإسرائيلي " أيهود اولمرت " عندما كان يستعرض إنجازات الجيش الإسرائيلي في لبنان وما حققته إسرائيل من هذه المعارك .. قالها الطيبي متهكما " هل هذا بيان انتصار ؟ هل انتصرتم ؟ لقد هزمتم يا سيد اولمرت " ! . وقد تعالت الأصوات الإسرائيلية بطرد هذا المناضل من الكنيست واتهامه بأنه مندوب لحزب الله وعميل لنصر الله .. وقد اتهموه بالتحريض ضد إسرائيل وقياداتها .. واتهموه بأنه يحرض الجماهير الفلسطينية على الكفاح المسلح ، عندما شاهدوا عشرات الآلاف يهتفون له في رام الله مرحبين بشخصيته العظيمة والتي بناها بنضاله المستمر .
لقد تجاوز الطيبي كل الخطوط الحمر التي تضعها الحكومة الإسرائيلية على كافة أعضاء الكنيست عندما تصدى لجرائم الاحتلال التي ترتكب يوميا بحق أبناء شعبه ووطنه . فقد حمل هذا المناضل قضية وهموم أبناء شعبنا الفلسطيني في الكنيست ، وتعرض للتهديد هو وأسرته من اليمين المتطرف ، وللضرب عدة مرات من قبل جنود الاحتلال ، ولكنه تحمل بشجاعة هذه المواقف الصعبة ، واستمر في النضال مسبباً أوجاع لا تعد ولا تحصى لأجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي ، فهو محرض من الدرجة الأولى في تصريحاته وخطاباته في الكنيست ، ولا نقصد التحريض على العنف ، ولكنه تحريض الجماهير للحصول على حقوقها في الداخل ، وتحريض لنصرة قضايا الإنسان الفلسطيني بالطرق السلمية .. هذا المقاتل الديمقراطي ، الغيور على عروبته ووطنه ، يقلب الدنيا ولا يستطيع الأمن الإسرائيلي أن يجد ثغره يتمناها لجره إلى المعتقل .. فهو يخاطب العقل والمنطق والإنسان ، ولكن بلغة مبتكره تجد من يحب سماعها ومن ينصت لها ، فكان له هذا الجمهور الواسع .
نعم هذا هو الدكتور احمد الطيبي ، الذي ناضل ولا زال يناضل ضد الحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري ويعارض شعار الدولة اليهودية ، ويطالب بتحويل إسرائيل إلى " دولة كل قومياته " ويدعو إلى نشر قيم الديمقراطية في العالم العربي ، انه المناضل والقيادي الفلسطيني رسول فلسطين وحامي عروبتها أينما وجد . ورغم قسوة الجلاد والاتهامات المتكررة ضده وتهديده بالقتل هو وأسرته من قبل المتطرفين وتهديده برفع الحصانة وتقديمه للمحاكمة ، والاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال ، ورغم كل ما قيل فيه وعنه من على منصة الكنيست ، إلا أن الروح الوطنية العالية والمغروسة في داخله تقول دوما " إذا كان انتمائي لعروبتي وحبي لفلسطين جريمة ، فاعتبروني اكبر مجرماً " .
هذا هو رجل الحب والسلام ، من حبه لوطنه وحرصه على وحدة الصف الفلسطيني ، قالها لأبناء شعبه ، مناشداً إياهم بالوحدة الوطنية ورص الصفوف " توحدوا توحدوا ، فالوحدة الوطنية هي صمام الأمان ، فالوحدة الوطنية هي الطريق التي تبنى على الوحدة والنصر " .
وهو القائل دوما دون غيره " إن السلام العادل لن يتأتى إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وحل عادل لقضية اللاجئين طبقا للشرعية الدولية " .
بقلم / د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والاستراتيجية
إن العظماء من الناس يُقدر الله النفع بآثارهم في حياتهم ، وقد يزيد النفع بعد مماتهم أضعافا مضاعفة عما في أيامهم ، وما أحوجنا لهم وهم قلة في زمان عز فيه الرجال ، ولكنها لم تكن صدفة إطلالة الأخ المناضل الكبير والوطني القدير الدكتور احمد الطيبي ، أمد الله في عمره وسط عشرات الآلاف من الجماهير المتعطشة لرؤيته وسماعه ، فقد كانت واضحة عليه ملامح اللهفة والاندفاع الوطني الأصيل ، فما أضعفنا أمام تاريخه المشرف ، ولا شيء أدل على ذلك من تاريخه ومواقفه المشهودة اتجاه شعبنا الفلسطيني . لقد شاهدته على شاشات التلفاز عندما صعد إلى المنصة لإلقاء كلمته أمام حشد كبير من الجماهير الفلسطينية في رام الله احتفالا بذكرى انطلاقة حركة فتح الثانية والأربعين .. بدأت الجماهير تهتف مرحبة بهذا الوطني الفلسطيني ، وأثناء توجيه الكاميرات باتجاه الأخ الرئيس محمود عباس ، وإذا بابتسامة عريضة مشرقة على وجهه ، للترحيب الشديد والتصفيق الحار اللذان حظي بهما الدكتور احمد الطيبي ، وأثناء الخطاب ، والذي ألهب مشاعر عشرات الآلاف من الفلسطينيين استمرت ابتسامة الأخ الرئيس أبو مازن وانشرح صدره بهذا الرجل المعطاء ، كما انشرح صدر الرئيس الراحل ياسر عرفات عندما كان الطيبي بجواره مستشاراً وكاتم أسراراً . هذا الشجاع ، رفيق وحبيب الرئيس الشهيد أبو عمار ، بقي على الدرب مع الأخ القائد الرئيس أبو مازن ، والذي يعتز ويفتخر بشخصية الطيبي ، الطيبة مثله .
نعم لقد أدخل هذا الوطني الفلسطيني السعادة إلى قلب الأخ الرئيس أبو مازن ، كما ادخلها إلى كل بيت فلسطيني ، بخطابه الذي ألهب مشاعرنا جميعا .
هذا الرجل العادل ، الناصح ، المخلص ، الذي يسهر على مصالح شعبه ويبذل كل طاقته من اجل وطنه ، امتلأ قلبه بمشاعر الإيمان بالله ، فأحبته الجماهير في كل مكان لأخلاقه وعلمه وأدبه .
انه سياسي إنساني يعمل لمصالح قومه ضمن مبادئ الحق والخير والسلام ، شجاع عند العمل ، شجاع عند القول ، يمتاز بسلامة القلب ونظافة اليد وصحة العقيدة واستقامة الأخلاق وألمعية الذهن ومرونة العمل وحرارة الروح وتفهم مشكلات المجتمع وطبائع الناس .
وهو أول صوت ارتفع مع المضطهدين ، يقول الحق ولا يأبه أحداً ، وهو صادق وصريح ، حريص على وطنه ، سياسي مثقف ، ذكي مخلص ، يتمتع بكفاءة عالية وأخلاق حسنة مكنته أن يثبت نفسه بين الجماهير العربية . دائما ينادي بالحرية والعدالة ، ويدافع عن الفقراء ويقاوم الطغيان ، يتهافت عليه أبناء شعبنا الفلسطيني ليزدادوا به جاها على جاههم ، لنفسه الصافية ، وخلقه الحسن وقلبه المؤمن .
نعم هذا الرجل يتحدى المصاعب بثبات الطير في ثورة العاصفة ، فهو صادق الحديث ، ويؤدي الامانه ، وسخي النفس ، ومرفوع الرأس .
إنسان وطني ، صادق في حبه ، مخلص في قربه ، سريع في نجدته ، غيور في مشهده وغيبته ، سخي في بذل المعروف أكثر مما عرف عن بيئته ، بصير بمواطن النفع والضر لمصلحته ، سخي في بذل المعروف بشوش ، كريم ولطيف في معاملته . من ابرز أخلاق هذا الرجل تواضعه فهو كالشجرة المثمرة تهفو إليها النفوس وتتطلع إليها الأنظار ، عظيم الجود والعطاء .
نعم انه العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي والذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الكنيست ، يدافع عن الحرية والكرامة . هذا المناضل قدم سابقة هي الأولى من نوعها عندما تحدى كل الصعاب رغم أنف الجلاد وقام بكفالة شخصية لوالد الطفلة الشهيدة دعاء عبد القادر ، في الوقت الذي لم يوافق احد على تلك الكفالة ، خوفا على مصالحهم الشخصية . ويشرفني أن اقتبس ما قاله المحامي رامي عثمان ، محامي والد الشهيدة دعاء قائلا : " لقد اشترطت المحكمة والشرطة إطلاق صراح ناصر عبد القادر بكفالة شخصية ، ولم يوافق احد من الذين توجهنا إليهم بذلك إلى أن توجهت إلى النائب الطيبي الذي وافق فورا وسافر معي إلى مركز الشرطة في أبو كبير في يافا ووقع على الكفالة " .
نعم هذه هي الشجاعة والوطنية والتضحية ، لم يخف يوما على منصب أو كرسي ، يواجه ويدافع عن المظلومين بكل قوة . لقد قالها في الكنيست أمام العالم لرئيس الوزراء الإسرائيلي " أيهود اولمرت " عندما كان يستعرض إنجازات الجيش الإسرائيلي في لبنان وما حققته إسرائيل من هذه المعارك .. قالها الطيبي متهكما " هل هذا بيان انتصار ؟ هل انتصرتم ؟ لقد هزمتم يا سيد اولمرت " ! . وقد تعالت الأصوات الإسرائيلية بطرد هذا المناضل من الكنيست واتهامه بأنه مندوب لحزب الله وعميل لنصر الله .. وقد اتهموه بالتحريض ضد إسرائيل وقياداتها .. واتهموه بأنه يحرض الجماهير الفلسطينية على الكفاح المسلح ، عندما شاهدوا عشرات الآلاف يهتفون له في رام الله مرحبين بشخصيته العظيمة والتي بناها بنضاله المستمر .
لقد تجاوز الطيبي كل الخطوط الحمر التي تضعها الحكومة الإسرائيلية على كافة أعضاء الكنيست عندما تصدى لجرائم الاحتلال التي ترتكب يوميا بحق أبناء شعبه ووطنه . فقد حمل هذا المناضل قضية وهموم أبناء شعبنا الفلسطيني في الكنيست ، وتعرض للتهديد هو وأسرته من اليمين المتطرف ، وللضرب عدة مرات من قبل جنود الاحتلال ، ولكنه تحمل بشجاعة هذه المواقف الصعبة ، واستمر في النضال مسبباً أوجاع لا تعد ولا تحصى لأجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي ، فهو محرض من الدرجة الأولى في تصريحاته وخطاباته في الكنيست ، ولا نقصد التحريض على العنف ، ولكنه تحريض الجماهير للحصول على حقوقها في الداخل ، وتحريض لنصرة قضايا الإنسان الفلسطيني بالطرق السلمية .. هذا المقاتل الديمقراطي ، الغيور على عروبته ووطنه ، يقلب الدنيا ولا يستطيع الأمن الإسرائيلي أن يجد ثغره يتمناها لجره إلى المعتقل .. فهو يخاطب العقل والمنطق والإنسان ، ولكن بلغة مبتكره تجد من يحب سماعها ومن ينصت لها ، فكان له هذا الجمهور الواسع .
نعم هذا هو الدكتور احمد الطيبي ، الذي ناضل ولا زال يناضل ضد الحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري ويعارض شعار الدولة اليهودية ، ويطالب بتحويل إسرائيل إلى " دولة كل قومياته " ويدعو إلى نشر قيم الديمقراطية في العالم العربي ، انه المناضل والقيادي الفلسطيني رسول فلسطين وحامي عروبتها أينما وجد . ورغم قسوة الجلاد والاتهامات المتكررة ضده وتهديده بالقتل هو وأسرته من قبل المتطرفين وتهديده برفع الحصانة وتقديمه للمحاكمة ، والاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال ، ورغم كل ما قيل فيه وعنه من على منصة الكنيست ، إلا أن الروح الوطنية العالية والمغروسة في داخله تقول دوما " إذا كان انتمائي لعروبتي وحبي لفلسطين جريمة ، فاعتبروني اكبر مجرماً " .
هذا هو رجل الحب والسلام ، من حبه لوطنه وحرصه على وحدة الصف الفلسطيني ، قالها لأبناء شعبه ، مناشداً إياهم بالوحدة الوطنية ورص الصفوف " توحدوا توحدوا ، فالوحدة الوطنية هي صمام الأمان ، فالوحدة الوطنية هي الطريق التي تبنى على الوحدة والنصر " .
وهو القائل دوما دون غيره " إن السلام العادل لن يتأتى إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وحل عادل لقضية اللاجئين طبقا للشرعية الدولية " .

التعليقات