فتح: هنية يرفض التنازل عن منصبه لشخص آخر ويعطل الاتفاق
غزة-دنيا الوطن
أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، أن الجهود التي يبذلها وسطاء بناء على مبادرة فردية منهم، لم تفض إلى إقناع السيد إسماعيل هنية، بالتخلي عن منصبه كرئيس للوزراء.
ولفت بيان صادر عن الحركة، إلى أن عدداً من فصائل منظمة التحرير، يرغب برؤية شخص آخر يخلف هنية، بعد مرحلة دموية ميزت فترة حكمه.
وأوضح البيان أن الفصائل الوطنية أبلغت "فتح" قناعتها بأن فتح صفحة جديدة في الشارع الفلسطيني، يتطلب ذهاب وزير الداخلية كمسؤول عن ممارسات القوة "التنفيذية" وكذلك استبدال رئيس الوزراء لفتح صفحة جديدة مع الدول المانحة ورجال الاقتصاد.
وأكد د. جمال نزال، المتحدث باسم "فتح" أن المستثمرين يتخوفون من يؤدي احتفاظ هنية بمنصبه، إلى إبقاء الوضع على حاله، مما سيشكل هاجساً لرأس المال من الاستثمار تحت حكومة عاجزة عن التعامل مع محيطها الإقليمي والدولي، كما حال حكومة هنية.
وقال مصدر فلسطيني رفض الكشف عن هويته أن البرنامج السياسي للحكومة القادمة لا يزال محل بحث وخلاف بسبب رفض "حماس" تغيير موقفها من مبادرة السلام العربية، وخطة "خارطة الطريق"، التي تتحدث عن دولة فلسطينية في حدود العام 1967.
أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، أن الجهود التي يبذلها وسطاء بناء على مبادرة فردية منهم، لم تفض إلى إقناع السيد إسماعيل هنية، بالتخلي عن منصبه كرئيس للوزراء.
ولفت بيان صادر عن الحركة، إلى أن عدداً من فصائل منظمة التحرير، يرغب برؤية شخص آخر يخلف هنية، بعد مرحلة دموية ميزت فترة حكمه.
وأوضح البيان أن الفصائل الوطنية أبلغت "فتح" قناعتها بأن فتح صفحة جديدة في الشارع الفلسطيني، يتطلب ذهاب وزير الداخلية كمسؤول عن ممارسات القوة "التنفيذية" وكذلك استبدال رئيس الوزراء لفتح صفحة جديدة مع الدول المانحة ورجال الاقتصاد.
وأكد د. جمال نزال، المتحدث باسم "فتح" أن المستثمرين يتخوفون من يؤدي احتفاظ هنية بمنصبه، إلى إبقاء الوضع على حاله، مما سيشكل هاجساً لرأس المال من الاستثمار تحت حكومة عاجزة عن التعامل مع محيطها الإقليمي والدولي، كما حال حكومة هنية.
وقال مصدر فلسطيني رفض الكشف عن هويته أن البرنامج السياسي للحكومة القادمة لا يزال محل بحث وخلاف بسبب رفض "حماس" تغيير موقفها من مبادرة السلام العربية، وخطة "خارطة الطريق"، التي تتحدث عن دولة فلسطينية في حدود العام 1967.

التعليقات