قيادة الأمن الوطني تكرم اللواء سليمان حلس والقادة المتقاعدين
غزة-دنيا الوطن
أقامت قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني، اليوم، حفلاً مركزياً في مقر قيادة قوات الأمن الوطني "السرايا" تكريماً للقائد العام لقوات الأمن الوطني اللواء سليمان حلس، الذي أحيل للتقاعد مع مجموعة من الضباط على رأسهم اللواء عبد المجيد فضل، واللواء سميح نصر.
وشارك في الحفل، الذي عقد تحت رعاية الرئيس محمود عباس، الفريق عبد الرازق المجايدة، المستشار العسكري للرئيس، واللواء مازن عز الدين، وكافة قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وبحضور المستشار علاء كامل، مستشار السفارة المصرية في غزة، وقائد قوات الأمن الوطني في غزة العميد الركن جمال كايد.
واستعرض الفريق عبد الرازق المجايدة، واللواء سليمان حلس، حرس الشرف الذي أقيم لهم في مقر السرايا، وذلك بمرافقة العميد كايد.
وبدأ الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني، ثم تلا أحد الضباط آيات من القرآن الكريم، ووقف الحضور دقيقة حداد على أرواح الشهداء، ثم استعرض العقيد الركن نصر أبو شاور، عريف الحفل العديد من القضايا التي تتعلق بالأمن الوطني، ومن ثم قدم اللواء عز الدين كلمة نيابة عن الرئيس أبو مازنـ حيا فيها قوات الأمن الوطني، واستعرض فيها الإنجازات والصعوبات التي تتعلق بالقوات.
وألقى اللواء حلس كلمة استعرض فيها الفترات التي قضاها في القوات، ودعا إلى مواصلة المشوار، وإلى المزيد من التقدم، وشدد على أن قوات الأمن الوطني، ستبقى على الدرب، وستبقى عصية على الأعداء.
من جهته، أشاد العميد الركن كايد، بقادة الأمن الوطني، الذين اعتبرهم رمزاً ومثالاً للعطاء والتضحية، مؤكداً أنهم قدموا كل ما يملكون وعملوا بكل طاقاتهم خدمة لوطنهم وتعزيزاً لانتمائهم الصادق عبر سنوات خدمتهم الطويلة في الثورة وبناء الوطن.
وتقدم العميد كايد باسمه وباسم ضباط وضباط صف، وجنود قوات الأمن الوطني بخالص الشكر والتقدير إلى القائد العام لقوات الأمن الوطني اللواء حلس، مؤكداً أنهم على العهد سائرون، وسيحملون الراية للمضي قدماً نحو بناء المؤسسة العسكرية على أسس متينة وقوية، وللسير نحو المزيد من التقدم والعطاء، حتى إكمال المشوار الذي سبقه إليهم كل القادة الأوائل حتى تحقيق الحلم الفلسطيني، وصولاً إلى القدس الشريف عاصمة فلسطين الأبدية.
وأكد العميد كايد أنه ليس غريباً في هذه الأيام العصيبة وفي وقت توالت فيه المحن، أن يودعوا قادة أعزاء على قلوبهم أمثال القائد أبو الوليد، وكل إخوانه القادة الذين عمل معهم ليلاً ونهاراً بلا كلل أو ملل، وأنه ليس بغريب أيضاً، أن يكون هناك سلف وخلف، ولكنه شدد للقادة على الوفاء والعهد.
وفي الختام، قدم التحية إلى روح القائد صانع الثورة الرئيس الراحل ياسر عرفات، كما وحيا القائد الأعلى الرئيس أبو مازن وحيا أرواح الشهداء عامة، وشهداء الأمن الوطني، خاصة الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداء للوطن، ودافعوا حتى الرمق الأخير عن كرامتهم وعزتهم وخدمة قواتهم، ثم قدم الفريق المجايدة الدروع والهدايا التكريمية على القادة المتقاعدين.
أقامت قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني، اليوم، حفلاً مركزياً في مقر قيادة قوات الأمن الوطني "السرايا" تكريماً للقائد العام لقوات الأمن الوطني اللواء سليمان حلس، الذي أحيل للتقاعد مع مجموعة من الضباط على رأسهم اللواء عبد المجيد فضل، واللواء سميح نصر.
وشارك في الحفل، الذي عقد تحت رعاية الرئيس محمود عباس، الفريق عبد الرازق المجايدة، المستشار العسكري للرئيس، واللواء مازن عز الدين، وكافة قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، وبحضور المستشار علاء كامل، مستشار السفارة المصرية في غزة، وقائد قوات الأمن الوطني في غزة العميد الركن جمال كايد.
واستعرض الفريق عبد الرازق المجايدة، واللواء سليمان حلس، حرس الشرف الذي أقيم لهم في مقر السرايا، وذلك بمرافقة العميد كايد.
وبدأ الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني، ثم تلا أحد الضباط آيات من القرآن الكريم، ووقف الحضور دقيقة حداد على أرواح الشهداء، ثم استعرض العقيد الركن نصر أبو شاور، عريف الحفل العديد من القضايا التي تتعلق بالأمن الوطني، ومن ثم قدم اللواء عز الدين كلمة نيابة عن الرئيس أبو مازنـ حيا فيها قوات الأمن الوطني، واستعرض فيها الإنجازات والصعوبات التي تتعلق بالقوات.
وألقى اللواء حلس كلمة استعرض فيها الفترات التي قضاها في القوات، ودعا إلى مواصلة المشوار، وإلى المزيد من التقدم، وشدد على أن قوات الأمن الوطني، ستبقى على الدرب، وستبقى عصية على الأعداء.
من جهته، أشاد العميد الركن كايد، بقادة الأمن الوطني، الذين اعتبرهم رمزاً ومثالاً للعطاء والتضحية، مؤكداً أنهم قدموا كل ما يملكون وعملوا بكل طاقاتهم خدمة لوطنهم وتعزيزاً لانتمائهم الصادق عبر سنوات خدمتهم الطويلة في الثورة وبناء الوطن.
وتقدم العميد كايد باسمه وباسم ضباط وضباط صف، وجنود قوات الأمن الوطني بخالص الشكر والتقدير إلى القائد العام لقوات الأمن الوطني اللواء حلس، مؤكداً أنهم على العهد سائرون، وسيحملون الراية للمضي قدماً نحو بناء المؤسسة العسكرية على أسس متينة وقوية، وللسير نحو المزيد من التقدم والعطاء، حتى إكمال المشوار الذي سبقه إليهم كل القادة الأوائل حتى تحقيق الحلم الفلسطيني، وصولاً إلى القدس الشريف عاصمة فلسطين الأبدية.
وأكد العميد كايد أنه ليس غريباً في هذه الأيام العصيبة وفي وقت توالت فيه المحن، أن يودعوا قادة أعزاء على قلوبهم أمثال القائد أبو الوليد، وكل إخوانه القادة الذين عمل معهم ليلاً ونهاراً بلا كلل أو ملل، وأنه ليس بغريب أيضاً، أن يكون هناك سلف وخلف، ولكنه شدد للقادة على الوفاء والعهد.
وفي الختام، قدم التحية إلى روح القائد صانع الثورة الرئيس الراحل ياسر عرفات، كما وحيا القائد الأعلى الرئيس أبو مازن وحيا أرواح الشهداء عامة، وشهداء الأمن الوطني، خاصة الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداء للوطن، ودافعوا حتى الرمق الأخير عن كرامتهم وعزتهم وخدمة قواتهم، ثم قدم الفريق المجايدة الدروع والهدايا التكريمية على القادة المتقاعدين.

التعليقات