الدفاع يشكك في رواية الحكومة بشأن فصل رأس برزان
غزة-دنيا الوطن
شكك المحامي "عصام غزاوي" عضو هيئة الدفاع في قضية "الدجيل" في رواية الحكومة العراقية الرسمية حول انفصال رأس برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين أثناء عملية تنفيذ إعدامه فجر اليوم.
واتهم غزاوي، القائمين على تنفيذ الحكم بارتكاب انتهاكات والتمثيل بجثة برزان بعيد إعدامه؛ إذ أن هذا لا يتم عن طريق حبل المشنقة، كما ادعى المتحدث باسم الحكومة، الذي وصف الحدث بـ"النادر".
وأضاف معلقًا لفضائية "الجزيرة"، أن حادثة فصل رأس المعدم عن جسده لم تحدث في أي منطقة أخرى بالعالم، "لكن في العراق كل شيء ممكن وجائز"، مستبعدًا قيام الحكومة بتسليم جثتي برزان وعواد البندر رئيس محكمة الثورة إلى ذويهما، بعد تقدم زميله بهيئة الدفاع عارف عزت بديع بطلب بهذا الشأن.
وقال: إن الحكومة لن تقوم بتسليم الجثتين إلا بعد أن تهدأ الأمور حتى لا تتضح الانتهاكات بحق المعدومين، وشكك في إجراء تحقيق يكشف عن الظروف المحيطة بفصل رأس برزان.
وأشار في هذا السياق إلى سابقة تجاهل طلبات الدفاع من قبل المحكمة أثناء نظر قضية "الدجيل"، لمجرد أن اسم صدام ورد فيها مسبوقًا بصفة "الرئيس السابق"، رغم أنه كان يمكن للمحكمة حذفه والنظر في محتوى الطلبات.
وشاطر غزاوي الشكوك، خلف العليان أمين جبهة الحوار الوطنية العراقية، الذي أشار بأصابع الاتهام إلى الحكومة بالتورط في التمثيل بجثة برزان بالإقدام على فصل رأسه عن جسده.
ويتوقع أن يفجر هذا الحادث مشاعر الاستياء مجددًا إزاء الحكومة، بعد الاستفزازات الساخرة والإساءات التي رافقت عملية إعدام صدام حسين في القضية ذاتها، وتردد في سياقها اسم مقتدى الصدر أثناء لف حبل الإعدام حول عنق الرئيس السابق.
شكك المحامي "عصام غزاوي" عضو هيئة الدفاع في قضية "الدجيل" في رواية الحكومة العراقية الرسمية حول انفصال رأس برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين أثناء عملية تنفيذ إعدامه فجر اليوم.
واتهم غزاوي، القائمين على تنفيذ الحكم بارتكاب انتهاكات والتمثيل بجثة برزان بعيد إعدامه؛ إذ أن هذا لا يتم عن طريق حبل المشنقة، كما ادعى المتحدث باسم الحكومة، الذي وصف الحدث بـ"النادر".
وأضاف معلقًا لفضائية "الجزيرة"، أن حادثة فصل رأس المعدم عن جسده لم تحدث في أي منطقة أخرى بالعالم، "لكن في العراق كل شيء ممكن وجائز"، مستبعدًا قيام الحكومة بتسليم جثتي برزان وعواد البندر رئيس محكمة الثورة إلى ذويهما، بعد تقدم زميله بهيئة الدفاع عارف عزت بديع بطلب بهذا الشأن.
وقال: إن الحكومة لن تقوم بتسليم الجثتين إلا بعد أن تهدأ الأمور حتى لا تتضح الانتهاكات بحق المعدومين، وشكك في إجراء تحقيق يكشف عن الظروف المحيطة بفصل رأس برزان.
وأشار في هذا السياق إلى سابقة تجاهل طلبات الدفاع من قبل المحكمة أثناء نظر قضية "الدجيل"، لمجرد أن اسم صدام ورد فيها مسبوقًا بصفة "الرئيس السابق"، رغم أنه كان يمكن للمحكمة حذفه والنظر في محتوى الطلبات.
وشاطر غزاوي الشكوك، خلف العليان أمين جبهة الحوار الوطنية العراقية، الذي أشار بأصابع الاتهام إلى الحكومة بالتورط في التمثيل بجثة برزان بالإقدام على فصل رأسه عن جسده.
ويتوقع أن يفجر هذا الحادث مشاعر الاستياء مجددًا إزاء الحكومة، بعد الاستفزازات الساخرة والإساءات التي رافقت عملية إعدام صدام حسين في القضية ذاتها، وتردد في سياقها اسم مقتدى الصدر أثناء لف حبل الإعدام حول عنق الرئيس السابق.

التعليقات