النائب أبو شمالة يحذر من استخدام المدارس للتعبئة الحزبية
غزة-دنيا الوطن
حذر النائب ماجد أبو شمالة، عضو المجلس التشريعي عن كتلة "فتح" البرلمانية اليوم، من ظاهرة انتشرت في مدارس الوطن الحكومية ومدارس وكالة الغوث الدولية على حد سواء، إذ يقوم بعض المدرسين باستغلال الطلاب من أجل التعبئة الحزبية، حيث لوحظ في الآونة الأخيرة، تنامي هذه الظاهرة بشكل مطرد.
وقال أبو شمالة في بيان له: إن هذه الظاهرة تتنامى دون أن تجد من يضع حداً لها, وإن خطورة الأمر تكمن في المفاهيم التي يتم تعبئة الطلاب بها من خلال مدرسيهم، إذ إنها تسهم وبشكل لافت في تعميق شرخ داخل المجتمع، وتخرج جيل غير منتمٍ إلى الوطن، وتزرع فيه روح من عدم التعاون والاندماج، إذ يصبح ولاء الطالب حزبياً صرفاً.
وأضاف أنه قد تكون لمثل هذه الظاهرة آثار اجتماعية بعيدة الأمد، تؤثر على الأمن والسلم المجتمعي، إذ إن الطلاب في هذه السن يكون تربة خصبة للتعبئة الفكرية، خصوصاً من مدرسه الذي هو الأداة المباشرة لتلقين المفاهيم والقيم والمعايير الاجتماعية والتربوية والوطنية.
وذكر أبو شمالة، أن من يزور ساحات المدارس، يستطيع أن يلاحظ دون عناء آثار هذه الظاهرة من تراشق بالألفاظ بين الطلاب، تصل أحياناً إلى الاعتداء الجسدي، مطالباً المعلمين بأن يعملوا بكل جد وجهد من أجل تأدية الواجب والرسالة التي كلفوا بها، وهي التعليم دون التحيز إلى أي فصيل أو حزب، ودون إقحام أبنائنا باكراً في المعترك السياسي، الأمر الذي قد يكون له آثار نفسية واجتماعية سلبية خطيرة على مستقبل شعبنا.
وأكد أن على أولياء الأمور الانتباه جيداً إلى ما يتم تلقين أبنائهم به داخل أسوار المدارس، وعليهم أن يكونوا على يقين من أن أبنائهم يتلقون فعلاً ما أرسلوا إليه في صفوف الدرس، مشدداً على أن هذه الظاهرة تخالف القوانين واللوائح والأنظمة لوزارة التربية والتعليم.
وطالب أبو شمالة وزارة التربية والتعليم، ووكالة الغوث الدولية، ومؤسسات المجتمع المدني، بالوقوف بحزم أمام هذه الظاهرة المستشرية، وتسليط الضوء عليها، وعمل كل ما يمكن من أجل الحد والقضاء عليها لنستطيع توفير مناخ ملائم للتعليم داخل المدارس والمؤسسات التعليمية.
حذر النائب ماجد أبو شمالة، عضو المجلس التشريعي عن كتلة "فتح" البرلمانية اليوم، من ظاهرة انتشرت في مدارس الوطن الحكومية ومدارس وكالة الغوث الدولية على حد سواء، إذ يقوم بعض المدرسين باستغلال الطلاب من أجل التعبئة الحزبية، حيث لوحظ في الآونة الأخيرة، تنامي هذه الظاهرة بشكل مطرد.
وقال أبو شمالة في بيان له: إن هذه الظاهرة تتنامى دون أن تجد من يضع حداً لها, وإن خطورة الأمر تكمن في المفاهيم التي يتم تعبئة الطلاب بها من خلال مدرسيهم، إذ إنها تسهم وبشكل لافت في تعميق شرخ داخل المجتمع، وتخرج جيل غير منتمٍ إلى الوطن، وتزرع فيه روح من عدم التعاون والاندماج، إذ يصبح ولاء الطالب حزبياً صرفاً.
وأضاف أنه قد تكون لمثل هذه الظاهرة آثار اجتماعية بعيدة الأمد، تؤثر على الأمن والسلم المجتمعي، إذ إن الطلاب في هذه السن يكون تربة خصبة للتعبئة الفكرية، خصوصاً من مدرسه الذي هو الأداة المباشرة لتلقين المفاهيم والقيم والمعايير الاجتماعية والتربوية والوطنية.
وذكر أبو شمالة، أن من يزور ساحات المدارس، يستطيع أن يلاحظ دون عناء آثار هذه الظاهرة من تراشق بالألفاظ بين الطلاب، تصل أحياناً إلى الاعتداء الجسدي، مطالباً المعلمين بأن يعملوا بكل جد وجهد من أجل تأدية الواجب والرسالة التي كلفوا بها، وهي التعليم دون التحيز إلى أي فصيل أو حزب، ودون إقحام أبنائنا باكراً في المعترك السياسي، الأمر الذي قد يكون له آثار نفسية واجتماعية سلبية خطيرة على مستقبل شعبنا.
وأكد أن على أولياء الأمور الانتباه جيداً إلى ما يتم تلقين أبنائهم به داخل أسوار المدارس، وعليهم أن يكونوا على يقين من أن أبنائهم يتلقون فعلاً ما أرسلوا إليه في صفوف الدرس، مشدداً على أن هذه الظاهرة تخالف القوانين واللوائح والأنظمة لوزارة التربية والتعليم.
وطالب أبو شمالة وزارة التربية والتعليم، ووكالة الغوث الدولية، ومؤسسات المجتمع المدني، بالوقوف بحزم أمام هذه الظاهرة المستشرية، وتسليط الضوء عليها، وعمل كل ما يمكن من أجل الحد والقضاء عليها لنستطيع توفير مناخ ملائم للتعليم داخل المدارس والمؤسسات التعليمية.

التعليقات