الرئيس عقد جلسة مباحثات مثمرة مع العاهل الأردني انصبت على زيارة وزيرة الخارجية الأميركية إلى المنطقة
غزة-دنيا الوطن
عاد السيد الرئيس محمود عباس مساء اليوم، إلى أرض الوطن قادماً من العاصمة الاردنية، عمان، في ختام زيارة قصيرة قام بها الى المملكة، أجرى خلالها مباحثات مثمرة مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، في إطار تنسيق المواقف الفلسطينية-الأردنية، عشية جولة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في المنطقة.
واستعرض الزعيمان، خلال مباحثاتهما الجهود المبذولة عربيا ودوليا لتذليل العقبات التي تعترض إطلاق العملية السلمية وصولا إلى خطوات محددة وملموسة على أرض الواقع تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني. وصف السيد الرئيس محمود عباس، اليوم، مباحثاته مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، بالمثمرة.
وقال السيد الرئيس في تصريح للتلفزيون الأردني، عقب اللقاء، إن المباحثات انصبت على زيارة رايس للمنطقة، وأهمية تنسيق المواقف العربية "لأنه من المهم التحدث بلغة واحدة ومضمون واحد مع الإدارة الأميركية"، وإن التركيز كان أيضاً على كيفية البدء بمفاوضات للوصول إلى الحل النهائي.
ورداً على سؤال حول الأنباء التي ذكرت أنه سيتوجه إلى دمشق قريباً، أوضح السيد الرئيس أنه لا يوجد حتى الآن تحديد لمواعيد أو لقاءات "وسننتظر حتى الأسبوع المقبل لتحديد ذلك".
وحول الحوار الفلسطيني– الفلسطيني، قال السيد الرئيس: إنه سينطلق في غزة من خلال لجنة المتابعة، مضيفاً "أعتقد أنه سيبدأ غداً ولمدة أسبوعين".
وبدوره، أكد العاهل الأردني أن أولوية الشعب الفلسطيني بجميع فئاته في هذه المرحلة يجب أن تنصب على تغليب مصلحة الشعب الفلسطيني على كل الاعتبارات من خلال تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية، حتى يتمكن المفاوض الفلسطيني في عملية السلام من المضي قدماً على طريق استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وصيغة حل الدولتين.
وشدد أن مبادرة السلام العربية، تعد إطاراً عملياً ومنطقياً لحل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، الذي يعد جوهر الصراع في المنطقة، وصولاً إلى حل يعالج الصراع العربي– الإسرائيلي بجميع أبعاده.
وفي هذا الإطار، دعا العاهل الأردني الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى أخذ زمام المبادرة، واستغلال الزخم السياسي، الذي ستشهده منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة مع جولة وزيرة الخارجية الأميركية، وصولاً إلى نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة، تخدم تطلعات شعوب المنطقة في إحلال سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار للجميع.
وكان السيد الرئيس عقد مباحثاته الهامة مع العاهل الأردني خلال زيارة قصيرة، قام بها السيد الرئيس إلى عمان، بهدف تنسيق المواقف الفلسطينية- الأردنية، عشية جولة الوزيرة رايس للمنطقة.
واستعرض الزعيمان الجهود المبذولة عربياً ودولياً لتذليل العقبات التي تعترض إطلاق العملية السلمية، وصولاً إلى خطوات محددة وملموسة على أرض الواقع تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.
وأطلع الرئيس عباس العاهل الأردني على تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية مؤخراً، وعلى المساعي التي تبذلها القيادة الفلسطينية لحل الخلافات الداخلية والوصول إلى توافق وطني.
وثمن السيد الرئيس الجهود التي يبذلها العاهل الأردني لإنهاء مظاهر الاقتتال الداخلي الفلسطيني، والتركيز على التصدي للتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن المساعي مستمرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية ببرنامج قادر على إنهاء الحصار.
عاد السيد الرئيس محمود عباس مساء اليوم، إلى أرض الوطن قادماً من العاصمة الاردنية، عمان، في ختام زيارة قصيرة قام بها الى المملكة، أجرى خلالها مباحثات مثمرة مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، في إطار تنسيق المواقف الفلسطينية-الأردنية، عشية جولة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في المنطقة.
واستعرض الزعيمان، خلال مباحثاتهما الجهود المبذولة عربيا ودوليا لتذليل العقبات التي تعترض إطلاق العملية السلمية وصولا إلى خطوات محددة وملموسة على أرض الواقع تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني. وصف السيد الرئيس محمود عباس، اليوم، مباحثاته مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، بالمثمرة.
وقال السيد الرئيس في تصريح للتلفزيون الأردني، عقب اللقاء، إن المباحثات انصبت على زيارة رايس للمنطقة، وأهمية تنسيق المواقف العربية "لأنه من المهم التحدث بلغة واحدة ومضمون واحد مع الإدارة الأميركية"، وإن التركيز كان أيضاً على كيفية البدء بمفاوضات للوصول إلى الحل النهائي.
ورداً على سؤال حول الأنباء التي ذكرت أنه سيتوجه إلى دمشق قريباً، أوضح السيد الرئيس أنه لا يوجد حتى الآن تحديد لمواعيد أو لقاءات "وسننتظر حتى الأسبوع المقبل لتحديد ذلك".
وحول الحوار الفلسطيني– الفلسطيني، قال السيد الرئيس: إنه سينطلق في غزة من خلال لجنة المتابعة، مضيفاً "أعتقد أنه سيبدأ غداً ولمدة أسبوعين".
وبدوره، أكد العاهل الأردني أن أولوية الشعب الفلسطيني بجميع فئاته في هذه المرحلة يجب أن تنصب على تغليب مصلحة الشعب الفلسطيني على كل الاعتبارات من خلال تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية، حتى يتمكن المفاوض الفلسطيني في عملية السلام من المضي قدماً على طريق استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وصيغة حل الدولتين.
وشدد أن مبادرة السلام العربية، تعد إطاراً عملياً ومنطقياً لحل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، الذي يعد جوهر الصراع في المنطقة، وصولاً إلى حل يعالج الصراع العربي– الإسرائيلي بجميع أبعاده.
وفي هذا الإطار، دعا العاهل الأردني الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى أخذ زمام المبادرة، واستغلال الزخم السياسي، الذي ستشهده منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة مع جولة وزيرة الخارجية الأميركية، وصولاً إلى نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة، تخدم تطلعات شعوب المنطقة في إحلال سلام عادل وشامل يضمن الأمن والاستقرار للجميع.
وكان السيد الرئيس عقد مباحثاته الهامة مع العاهل الأردني خلال زيارة قصيرة، قام بها السيد الرئيس إلى عمان، بهدف تنسيق المواقف الفلسطينية- الأردنية، عشية جولة الوزيرة رايس للمنطقة.
واستعرض الزعيمان الجهود المبذولة عربياً ودولياً لتذليل العقبات التي تعترض إطلاق العملية السلمية، وصولاً إلى خطوات محددة وملموسة على أرض الواقع تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.
وأطلع الرئيس عباس العاهل الأردني على تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية مؤخراً، وعلى المساعي التي تبذلها القيادة الفلسطينية لحل الخلافات الداخلية والوصول إلى توافق وطني.
وثمن السيد الرئيس الجهود التي يبذلها العاهل الأردني لإنهاء مظاهر الاقتتال الداخلي الفلسطيني، والتركيز على التصدي للتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن المساعي مستمرة لتشكيل حكومة وحدة وطنية ببرنامج قادر على إنهاء الحصار.

التعليقات