القدوة: شعبنا لا يسعى إلى إلغاء حق أي أحد في الوجود والحياة ولا يقبل أن يلغي أي أحد حقوقه الشرعية
غزة-دنيا الوطن
ثمن السيد محمد القدوة، محافظ غزة، اليوم، باسم السيد الرئيس محمود عباس، زيارة وفد من المطارنة من أوروبا وأميركا الشمالية للأراضي الفلسطينية، مؤكداً أنها تكرس وتجسد التلاحم والإخوة، والمحبة والتسامح بين كافة الأديان.
وكان الوفد، الذي ضم أكثر من مطران، حل ضيفاً على كنيسة العائلة المقدسة، ومدارس اللاتين في غزة، وترأسه المطران فؤاد الطوال، الأسقف المساعد لغبطة البطريرك ميشيل الصباح، بطريرك اللاتين في القدس، ورافقه الأب أنطونيو فرانكو، القاصد الرسولي في القدس.
ورحب المحافظ باسم السيد الرئيس بالوفد، مؤكداً اعتزاز شعبنا بهذه الزيارة، والتي تأتي في ظل ظروف صعبة يعانيها شعبنا، جراء الحصار المفروض عليه وعلى سلطته الوطنية.
وشدد على أن شعبنا يعتز بروح التسامح، التي تسود بين كافة الطوائف، والتي تعتبر النموذج الأمثل في هذه المنطقة، محملاً أعضاء الوفد رسالة محبة وأخوة إلى العالم كله، لينقلوها إلى شعوبهم والمجتمع الدولي، تؤكد تطلع شعبنا إلى السلام العادل، وإلى نيل حقوقه الشرعية بإقامة دولته الفلسطينية، إلى جانب دولة إسرائيل.
وأكد في هذا الصدد، أن شعبنا لا يسعى إلى إلغاء حق أي أحد في الوجود والحياة، والحرية والاستقلال، وفي ذات الوقت، لا يقبل أن يلغي أي أحد حقوقه الشرعية في إقامة دولته الفلسطينية، وحقه في السيادة الكاملة على ترابه، وأن كل ما ينشده هو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وشدد على أن شعبنا يتطلع إلى السلام، وينبذ العنف والقتل، وكل الأشياء التي تمس بحياة البشر وتسيء إليه، وأنه يؤمن بالسلام وبحق جيرانه أيضاً بالعيش بسلام، وبحق أطفاله وأطفالهم في أن يعيشوا، مثل أطفال العالم بسلام.
من جهته، شدد الأب منويل مسلم، راعي طائفة اللاتين في قطاع غزة، على ضرورة أن يطلع المجتمع الدولي بدوره في حماية شعبنا، داعياً المطارنة إلى مساعدة شعبنا بمسيحييه ومسلميه على تطوير وطنه وتعميره.
واستعرض أمام الوفد ما يعانيه شعبنا من مصاعب جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرضه ومواصلة العدوان عليه، مشدداً على أهمية مساعدة شعبنا في كافة المجالات.
من ناحيته، أعرب قس أبرشية ليفربول عن سعادته لوجوده بين الشعب الفلسطيني، ليرى بأم عينه ما يعانيه هذا الشعب، وأعداً بأن تبقى فلسطين في صلواته وأن يبذل قصارى جهده لمساعدة شعبها.
وأكد أنه سينقل ما شاهده إلى رعايا أبرشيته وطلاب المدارس في ليفربول، حتى يطلعوا على معاناة الشعب الفلسطيني، وأن يبحث مع المسؤولين في بلاده سبل تقديم المساعدة، للتخفيف من معاناة هذا الشعب.
وبدوره، اعتبر الشيخ جمال أبو الهنود، زيارة وفد المطارنة، بأنها لحظات سعيدة في تاريخ شعبنا، تتمثل في هذا اللقاء الإنساني والروحاني، مؤكداً على تعاضد شعبنا بمسيحييه ومسلميه.
وأشار إلى أن شعبنا اعتاد أن يرى الكنيسة إلى جانب المسجد، مما صنع في نفوسه المحبة والتآخي، مشدداً على أن شعبنا بمسلميه ومسيحييه يعاني معاناة واحدة، وهي الاحتلال الإسرائيلي، الذي ينتهك المقدسات المسيحية والإسلامية على السواء، فكما لا يستطيع المسيحي الصلاة في كنيسة القيامة، لا يمكن أيضاً للمسلم الوصول إلى القدس للصلادة فيها.
ولفت إلى أنه كما دافع المسيحيون عن المسجد الأقصى المبارك، دافع المسلمون عن كنيسة القيامة، لأنهم شعب واحد، وأهدافهم واحدة، وطموحاتهم واحدة، وهي إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وناشد أبو الهنود أعضاء الوفد بأن ينقلوا إلى شعوبهم معاناة شعبنا، وأن يحثوا قادتهم على النظر لقضية شعبنا بنظرة عادلة، وعدم التعامل معها بمكيالين.
وبدوره، لفت الشيخ سيد بركة، إلى حاجة شعبنا إلى اقتسام الفرح مع شعوب العالم، بدل الدموع والدماء، إذ أن شعبنا يكاد أن ينسى الفرح والورود، داعياً وفد المطارنة إلى التعاون من أجل إقامة العدل والسلام للجميع.
وكان أقيم للوفد حفل استقبال في مدرسة العائلة المقدسة، تخلله عروض من الدبكة الشعبية قدمها طلاب المدرسة، وغداء حضره العديد من رجال الدين المسلمين والشخصيات الوطنية، وأبناء الطائفة.
وقام الوفد بزيارة إلى موقع كنسية القديس هيلاريون الأثري على جنوب مدينة غزة، والمسجد العمري الكبير، ومدينة بيت حانون، اطلع خلالها على حجم الدمار الذي لحق بالمدينة، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا.
يذكر أن الزيارة جرت بتنسيق من المؤتمرات الأسقفية وبطلب من القاصد الرسولي في القدس، لدعم الأراضي المقدسة، ويضم الوفد مطارنة وأساقفة من أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث تستمر زيارة الوفد حتى الثامن عشر من الشهر الجاري.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أعاقت دخول الوفد على معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، لعدة ساعات، كما أعاقت خروجه.
ثمن السيد محمد القدوة، محافظ غزة، اليوم، باسم السيد الرئيس محمود عباس، زيارة وفد من المطارنة من أوروبا وأميركا الشمالية للأراضي الفلسطينية، مؤكداً أنها تكرس وتجسد التلاحم والإخوة، والمحبة والتسامح بين كافة الأديان.
وكان الوفد، الذي ضم أكثر من مطران، حل ضيفاً على كنيسة العائلة المقدسة، ومدارس اللاتين في غزة، وترأسه المطران فؤاد الطوال، الأسقف المساعد لغبطة البطريرك ميشيل الصباح، بطريرك اللاتين في القدس، ورافقه الأب أنطونيو فرانكو، القاصد الرسولي في القدس.
ورحب المحافظ باسم السيد الرئيس بالوفد، مؤكداً اعتزاز شعبنا بهذه الزيارة، والتي تأتي في ظل ظروف صعبة يعانيها شعبنا، جراء الحصار المفروض عليه وعلى سلطته الوطنية.
وشدد على أن شعبنا يعتز بروح التسامح، التي تسود بين كافة الطوائف، والتي تعتبر النموذج الأمثل في هذه المنطقة، محملاً أعضاء الوفد رسالة محبة وأخوة إلى العالم كله، لينقلوها إلى شعوبهم والمجتمع الدولي، تؤكد تطلع شعبنا إلى السلام العادل، وإلى نيل حقوقه الشرعية بإقامة دولته الفلسطينية، إلى جانب دولة إسرائيل.
وأكد في هذا الصدد، أن شعبنا لا يسعى إلى إلغاء حق أي أحد في الوجود والحياة، والحرية والاستقلال، وفي ذات الوقت، لا يقبل أن يلغي أي أحد حقوقه الشرعية في إقامة دولته الفلسطينية، وحقه في السيادة الكاملة على ترابه، وأن كل ما ينشده هو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وشدد على أن شعبنا يتطلع إلى السلام، وينبذ العنف والقتل، وكل الأشياء التي تمس بحياة البشر وتسيء إليه، وأنه يؤمن بالسلام وبحق جيرانه أيضاً بالعيش بسلام، وبحق أطفاله وأطفالهم في أن يعيشوا، مثل أطفال العالم بسلام.
من جهته، شدد الأب منويل مسلم، راعي طائفة اللاتين في قطاع غزة، على ضرورة أن يطلع المجتمع الدولي بدوره في حماية شعبنا، داعياً المطارنة إلى مساعدة شعبنا بمسيحييه ومسلميه على تطوير وطنه وتعميره.
واستعرض أمام الوفد ما يعانيه شعبنا من مصاعب جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرضه ومواصلة العدوان عليه، مشدداً على أهمية مساعدة شعبنا في كافة المجالات.
من ناحيته، أعرب قس أبرشية ليفربول عن سعادته لوجوده بين الشعب الفلسطيني، ليرى بأم عينه ما يعانيه هذا الشعب، وأعداً بأن تبقى فلسطين في صلواته وأن يبذل قصارى جهده لمساعدة شعبها.
وأكد أنه سينقل ما شاهده إلى رعايا أبرشيته وطلاب المدارس في ليفربول، حتى يطلعوا على معاناة الشعب الفلسطيني، وأن يبحث مع المسؤولين في بلاده سبل تقديم المساعدة، للتخفيف من معاناة هذا الشعب.
وبدوره، اعتبر الشيخ جمال أبو الهنود، زيارة وفد المطارنة، بأنها لحظات سعيدة في تاريخ شعبنا، تتمثل في هذا اللقاء الإنساني والروحاني، مؤكداً على تعاضد شعبنا بمسيحييه ومسلميه.
وأشار إلى أن شعبنا اعتاد أن يرى الكنيسة إلى جانب المسجد، مما صنع في نفوسه المحبة والتآخي، مشدداً على أن شعبنا بمسلميه ومسيحييه يعاني معاناة واحدة، وهي الاحتلال الإسرائيلي، الذي ينتهك المقدسات المسيحية والإسلامية على السواء، فكما لا يستطيع المسيحي الصلاة في كنيسة القيامة، لا يمكن أيضاً للمسلم الوصول إلى القدس للصلادة فيها.
ولفت إلى أنه كما دافع المسيحيون عن المسجد الأقصى المبارك، دافع المسلمون عن كنيسة القيامة، لأنهم شعب واحد، وأهدافهم واحدة، وطموحاتهم واحدة، وهي إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وناشد أبو الهنود أعضاء الوفد بأن ينقلوا إلى شعوبهم معاناة شعبنا، وأن يحثوا قادتهم على النظر لقضية شعبنا بنظرة عادلة، وعدم التعامل معها بمكيالين.
وبدوره، لفت الشيخ سيد بركة، إلى حاجة شعبنا إلى اقتسام الفرح مع شعوب العالم، بدل الدموع والدماء، إذ أن شعبنا يكاد أن ينسى الفرح والورود، داعياً وفد المطارنة إلى التعاون من أجل إقامة العدل والسلام للجميع.
وكان أقيم للوفد حفل استقبال في مدرسة العائلة المقدسة، تخلله عروض من الدبكة الشعبية قدمها طلاب المدرسة، وغداء حضره العديد من رجال الدين المسلمين والشخصيات الوطنية، وأبناء الطائفة.
وقام الوفد بزيارة إلى موقع كنسية القديس هيلاريون الأثري على جنوب مدينة غزة، والمسجد العمري الكبير، ومدينة بيت حانون، اطلع خلالها على حجم الدمار الذي لحق بالمدينة، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا.
يذكر أن الزيارة جرت بتنسيق من المؤتمرات الأسقفية وبطلب من القاصد الرسولي في القدس، لدعم الأراضي المقدسة، ويضم الوفد مطارنة وأساقفة من أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث تستمر زيارة الوفد حتى الثامن عشر من الشهر الجاري.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أعاقت دخول الوفد على معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، لعدة ساعات، كما أعاقت خروجه.

التعليقات