رئيس بلدية غزة: فرق طوارئ فصل الشتاء جاهزة لأي طارئ
غزة-دنيا الوطن
قال رئيس بلدية غزة الدكتور ماجد أبو رمضان، اليوم، إن عدم حدوث أضرار في الأرواح أو في الممتلكات وعدم وقوع أية حوادث غرق للمنازل أو للمنشآت خلال موجة الأمطار الأخيرة، التي استمرت لأكثر من أسبوع بشكل متواصل، يدل دلالة أكيدة على الاستعداد الجيد والجاهزية العالية لفرق طوارئ فصل الشتاء في البلدية، التي تعاملت بأقصى درجات المهنية والمسؤولية والحرفية مع المنخفض الجوي العميق، الذي ساد المنطقة وكمية الأمطار الكبيرة جداً التي هطلت على المدينة، والتي زادت على مليون متر مكعب.
ونفي د. أبو رمضان في بيان له ادعاءات البعض بأن البلدية فقدت السيطرة على زمام الوضع في المدينة، وأن معظم الشوارع تعرضت للغرق وطفح مياه الصرف الصحي، مؤكداً أن البلدية سيطرت على أكثر من 90 بالمائة من الوضع العام، ولكن غزارة الأمطار وكثافتها وتقلب الأحوال الجوية على مدار عدة أيام بشكل متواصل، أدى إلى عدة مشاكل في بعض المناطق المنخفضة خصوصاً في منطقة البقارة، التي تعتبر إحدى أكثر المناطق انخفاضاً عن المنسوب العام للمدينة، كما أنها تقع بجوار بركة الشيخ رضوان، وهي البركة الرئيسة في المدينة لتجميع مياه الأمطار، التي امتلأت بسبب غزارة الأمطار، مما أدى إلى توقف تصريف المياه لبعض الوقت من منطقة البقارة للبركة.
وأضاف د. أبو رمضان، أن البلدية لو كانت قد تقاعست عن أداء مهامها وعملها خلال هذه الموجة الصعبة ولو لفترة وجيزة، لحلت بالمدينة كارثة حقيقية، مشيراً إلى أن لجنة الطوارئ عملت على إدارة أعمال الطوارئ من غرفة عمليات أقيمت بإدارة الكراج والطوارئ، حيث قامت بمتابعة أحوال جميع المناطق وتلقي نداءات المواطنين وتوجيه فرق العمل إلى المناطق الساخنة التي تعرضت لمشاكل.
وأوضح أن فرق الطوارئ، التي تضم عدداً كبيراً من المهندسين والفنيين والعاملين المعززين بالمعدات والآليات اللازمة، قامت بتنظيف مستمر لمصافي تصريف الأمطار ضماناً لإبقائها مفتوحة قادرة على استيعاب وتمرير مياه الأمطار لشبكات وبرك التجميع، كما قامت بإزالة المخلفات من الشوارع وإقامة سدود بين الشوارع المعبدة والشوارع الترابية حتى لا تتدفق الرمال والحجارة والمخلفات إلى المصافي والمناهل والشبكات.
وقال د. أبو رمضان: إن البلدية ممثلة بفرق الطوارئ عملت لأيام متواصلة دون توقف على مدار 24 ساعة يومياً، وهؤلاء الرجال يستحقون منا جميعاً الثناء والتقدير، لما بذلوه من جهد كبير طيلة أيام طويلة، مناشداً المواطنين اتباع تعليمات لجنة الطوارئ التي تنقل إليهم أولاً بأول خلال الأيام الماطرة عبر مختلف وسائل الإعلام، وفي مقدمتها عدم إبقاء أية مخلفات أمام المنازل والمنشآت خاصة مخلفات البناء منعاً لتدفقها في المصافي، وكذلك عدم نزع أغطية المناهل والمصافي والإبلاغ فوراً عن أية مصافي بحاجة إلى تنظيف وإزالة مخلفات.
قال رئيس بلدية غزة الدكتور ماجد أبو رمضان، اليوم، إن عدم حدوث أضرار في الأرواح أو في الممتلكات وعدم وقوع أية حوادث غرق للمنازل أو للمنشآت خلال موجة الأمطار الأخيرة، التي استمرت لأكثر من أسبوع بشكل متواصل، يدل دلالة أكيدة على الاستعداد الجيد والجاهزية العالية لفرق طوارئ فصل الشتاء في البلدية، التي تعاملت بأقصى درجات المهنية والمسؤولية والحرفية مع المنخفض الجوي العميق، الذي ساد المنطقة وكمية الأمطار الكبيرة جداً التي هطلت على المدينة، والتي زادت على مليون متر مكعب.
ونفي د. أبو رمضان في بيان له ادعاءات البعض بأن البلدية فقدت السيطرة على زمام الوضع في المدينة، وأن معظم الشوارع تعرضت للغرق وطفح مياه الصرف الصحي، مؤكداً أن البلدية سيطرت على أكثر من 90 بالمائة من الوضع العام، ولكن غزارة الأمطار وكثافتها وتقلب الأحوال الجوية على مدار عدة أيام بشكل متواصل، أدى إلى عدة مشاكل في بعض المناطق المنخفضة خصوصاً في منطقة البقارة، التي تعتبر إحدى أكثر المناطق انخفاضاً عن المنسوب العام للمدينة، كما أنها تقع بجوار بركة الشيخ رضوان، وهي البركة الرئيسة في المدينة لتجميع مياه الأمطار، التي امتلأت بسبب غزارة الأمطار، مما أدى إلى توقف تصريف المياه لبعض الوقت من منطقة البقارة للبركة.
وأضاف د. أبو رمضان، أن البلدية لو كانت قد تقاعست عن أداء مهامها وعملها خلال هذه الموجة الصعبة ولو لفترة وجيزة، لحلت بالمدينة كارثة حقيقية، مشيراً إلى أن لجنة الطوارئ عملت على إدارة أعمال الطوارئ من غرفة عمليات أقيمت بإدارة الكراج والطوارئ، حيث قامت بمتابعة أحوال جميع المناطق وتلقي نداءات المواطنين وتوجيه فرق العمل إلى المناطق الساخنة التي تعرضت لمشاكل.
وأوضح أن فرق الطوارئ، التي تضم عدداً كبيراً من المهندسين والفنيين والعاملين المعززين بالمعدات والآليات اللازمة، قامت بتنظيف مستمر لمصافي تصريف الأمطار ضماناً لإبقائها مفتوحة قادرة على استيعاب وتمرير مياه الأمطار لشبكات وبرك التجميع، كما قامت بإزالة المخلفات من الشوارع وإقامة سدود بين الشوارع المعبدة والشوارع الترابية حتى لا تتدفق الرمال والحجارة والمخلفات إلى المصافي والمناهل والشبكات.
وقال د. أبو رمضان: إن البلدية ممثلة بفرق الطوارئ عملت لأيام متواصلة دون توقف على مدار 24 ساعة يومياً، وهؤلاء الرجال يستحقون منا جميعاً الثناء والتقدير، لما بذلوه من جهد كبير طيلة أيام طويلة، مناشداً المواطنين اتباع تعليمات لجنة الطوارئ التي تنقل إليهم أولاً بأول خلال الأيام الماطرة عبر مختلف وسائل الإعلام، وفي مقدمتها عدم إبقاء أية مخلفات أمام المنازل والمنشآت خاصة مخلفات البناء منعاً لتدفقها في المصافي، وكذلك عدم نزع أغطية المناهل والمصافي والإبلاغ فوراً عن أية مصافي بحاجة إلى تنظيف وإزالة مخلفات.

التعليقات