تونس تعلن العثور على متفجرات وخرائط سفارات مع إسلاميين
غزة-دنيا الوطن
أعلن وزير الداخلية التونسي "رفيق حاج قاسم" يوم الجمعة، أن الشرطة التونسية عثرت على خرائط سفارات، ولائحة بدبلوماسيين أجانب، مع المشتبه بضلوعهم في الاشتباكات التي جرت في ديسمبر الماضي، بحسب قوله.
ويُعدّ هذا أول اعتراف رسمي من الحكومة التونسية بأن مجموعة إسلامية مسلحة كانت وراء الاشتباكات التي جرت في الثالث والعشرين من ديسمبر الماضي؛ والتي أدت إلى مقتل 12 شخصًا، من بينهم "الأسعد ساسي"، الذي يعتقد أنه زعيم المجموعة، كما تم اعتقال 15 شخصًا.
وحسب هيئة الإذاعة البريطانية، ادعى الوزير أن "التحقيقات التي أجريت مع المعتقلين أدت إلى اكتشاف كمية من المتفجرات محلية الصنع، بالإضافة إلى مستندات من بينها خرائط مبان سفارات أجنبية في تونس".
وعلى الرغم من إشارته إلى لائحة بدبلوماسيين أجانب عاملين في تونس، إلا أن "حاج قاسم" لم يكشف تفاصيل أسماء هؤلاء، مكتفيًا بالإشارة إلى أن "الشرطة لا تزال تتابع تحقيقاتها في هذه القضية بالتنسيق الكامل "مع الدول العربية الشقيقة ودول أخرى صديقة"، حسب تعبير الوزير.
وكان بيان رسمي تونسي قد نفى مساء الخميس، صحة ما نُسب إلى التنظيم الذي ورد في عدد من وسائل الإعلام، أنه تبنّى المواجهات المسلحة بين قوات الأمن في الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس.
كما نفى البيان وجود أي تنظيم تونسي يدعى "تنظيم شباب التوحيد والجهاد بتونس"، في إشارة إلى بيان كان قد صدر في الصحف التونسية يتبنى المواجهات الأولى من نوعها في تاريخ تونس بين قوات الأمن ومسلحين. وأوردت صحف قريبة من الحكومة، أن تلك المجموعة لها ميول دينية ومرتبطة بتنظيمات مسلحة في الجزائر والمنطقة العربية.
وكانت صحف تونسية قد أوردت أن "الأسعد ساسي" سبق أن زار أفغانستان، وأنه كان يتولى قيادة الجماعة المسلحة التونسية، التي يُعتقد أنها مرتبطة بتنظيم جزائري مسلح، وأن بعض عناصرها تدرّبوا سرا على استخدام الأسلحة ومواجهة قوات الأمن، ما يفسر شراسة القتال حسبما أشارت الصحف.
أعلن وزير الداخلية التونسي "رفيق حاج قاسم" يوم الجمعة، أن الشرطة التونسية عثرت على خرائط سفارات، ولائحة بدبلوماسيين أجانب، مع المشتبه بضلوعهم في الاشتباكات التي جرت في ديسمبر الماضي، بحسب قوله.
ويُعدّ هذا أول اعتراف رسمي من الحكومة التونسية بأن مجموعة إسلامية مسلحة كانت وراء الاشتباكات التي جرت في الثالث والعشرين من ديسمبر الماضي؛ والتي أدت إلى مقتل 12 شخصًا، من بينهم "الأسعد ساسي"، الذي يعتقد أنه زعيم المجموعة، كما تم اعتقال 15 شخصًا.
وحسب هيئة الإذاعة البريطانية، ادعى الوزير أن "التحقيقات التي أجريت مع المعتقلين أدت إلى اكتشاف كمية من المتفجرات محلية الصنع، بالإضافة إلى مستندات من بينها خرائط مبان سفارات أجنبية في تونس".
وعلى الرغم من إشارته إلى لائحة بدبلوماسيين أجانب عاملين في تونس، إلا أن "حاج قاسم" لم يكشف تفاصيل أسماء هؤلاء، مكتفيًا بالإشارة إلى أن "الشرطة لا تزال تتابع تحقيقاتها في هذه القضية بالتنسيق الكامل "مع الدول العربية الشقيقة ودول أخرى صديقة"، حسب تعبير الوزير.
وكان بيان رسمي تونسي قد نفى مساء الخميس، صحة ما نُسب إلى التنظيم الذي ورد في عدد من وسائل الإعلام، أنه تبنّى المواجهات المسلحة بين قوات الأمن في الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس.
كما نفى البيان وجود أي تنظيم تونسي يدعى "تنظيم شباب التوحيد والجهاد بتونس"، في إشارة إلى بيان كان قد صدر في الصحف التونسية يتبنى المواجهات الأولى من نوعها في تاريخ تونس بين قوات الأمن ومسلحين. وأوردت صحف قريبة من الحكومة، أن تلك المجموعة لها ميول دينية ومرتبطة بتنظيمات مسلحة في الجزائر والمنطقة العربية.
وكانت صحف تونسية قد أوردت أن "الأسعد ساسي" سبق أن زار أفغانستان، وأنه كان يتولى قيادة الجماعة المسلحة التونسية، التي يُعتقد أنها مرتبطة بتنظيم جزائري مسلح، وأن بعض عناصرها تدرّبوا سرا على استخدام الأسلحة ومواجهة قوات الأمن، ما يفسر شراسة القتال حسبما أشارت الصحف.

التعليقات