اللاجئون الفلسطينيون في العراق بين ظلمهم التاريخي وإجرام الميلشيات المسلحة ضدهم
غزة-دنيا الوطن
لا يكاد يقضي يوم حتى تتوارد الأنباء عن عمليات اغتيال واعتقال واختطاف في صفوف أبناء شعبنا اللاجئين في العراق الشقيق، حتى بدت أصداء معاناتهم اليومية هماً أخر ولما أكثر عمقاً يسطر في ذاكرة شعبنا ومأساته التاريخية.
وبعد عقود عاشها أبناء شعبنا اللاجئين في العراق بسلام وأمن لا يبتغون سوى ملاذ أمن يضمهم لحين حل قضيتهم العادلة وتمكينهم العودة إلى ديارهم التي شردوا منها قسراً، تحولت حياة اللاجئين إلى معاناة يومية صورها القتل والتعذيب والخطف والإرهاب بكل ما تحمله كلمة الجريمة البشعة من معنى.
فما أعلن عن احتلال العراق في أبريل-آذار عام 2003 وسقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حتى بدأ الوجه الأخر من قصة اللاجئين الذي أصبحوا دون ذنب أو سبب هدفاً للميليشيات المسلحة والصراعات الدموية التي تشهدها البلاد حتى اليوم.
أكثر من 600 شهيد في صفوف أبناء شعبنا في العراق البالغ عددهم 22 ألف ومائة فلسطيني يقطنون في عشر تجمعات سكانية، إلى جانب مئات الجرحى والمخطوفين والمعتقلين، عدا عن ضحايا الإرهاب اليومي والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، كل ذلك وأكثر كان عنوان حياة أبناء شعبنا على مدى سنوات الاحتلال والعراق الجديد.
ويقول (يوسف) وهو مواطن فلسطيني في العراق، إن اللاجئين من أبناء شعبنا هناك باتوا في مأساة حقيقية لها بداية من المعاناة والتعسف والألم بدون نهاية سوى الاغتيال والاستهداف الدائم.
وأشار يوسف، إلى أنهم في العراق وعلى مدى السنوات الماضية " نعاني الألم والقتل الدموي اليومي حيث نعجز حتى الخروج من منازلنا ومحرمون من أبسط الحقوق الاجتماعية، وحتى المرضى غير قادرون على نقلهم لتلقى العلاج".
ووجه يوسف، نداء إلى شعبنا إلى التوحد وتعزيز التماسك الداخلي، والعمل على إنصاف إخراجهم من العراق إلى أي مكان أخر بعد أن ضاقت بهم سبل الحياة وباتوا يعجون عن احتمال وضعهم المأساوي".
وطالب بتحرك المنظمات الدولية خاصة المعنية بقضايا اللاجئين لإنقاذهم من دوامة العنف التي يعانونها يومياً، والعمل على تقديم المساعدات العاجلة للاجئين العالقين على الحدود العراقية الأردنية.
ويؤكد يونس الكتري عضو التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة، خلال حلقة خاصة حول فلسطينيي العراق بثت عبر تلفزيون فلسطين، أن اللاجئين الفلسطينيين في العراق يتعرضون إلى "إجراءات عرقية"، مؤكداً على دور المؤسسات الدولية مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين والهلال الأحمر الدولي في توفير الحماية للاجئين الفلسطينيين.
وشدد الكتري على أن أبناء شعبنا هم جزء رئيسي من شعبنا الذي يعتبر لاجئ حسب القرارات الشرعية العربية، مطالباً بدور عربي فاعل من أجل العمل على إعادتهم للأراضي الفلسطينية في حال عجزوا عن حمايتهم ونقلهم إلى دولة عربية لإنقاذهم.
وأشار الكتري إلى أن ما يتعرض له اللاجئين ظلم وبهتان واتهام باطل بمولاتهم لجهات عراقية معينة فيما وضعهم العام سيئ جداً في كافة أمور حياتهم اليومية، مبيناً أنهم اليوم يعانون ويلات الاعتقال والخطف والتنكيل والتعذيب دون أي ذنب اقترفوه.
وفي الساق ذاته ، دعا محمد أبو بكر المسؤول في دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، إلى التعامل مع قضية اللاجئين من أبناء شعبنا في العراق بجدية وفاعلية بعيداً عن العواطف والمشاعر، لتوفير سبل دعمهم وحمايتهم.
وأشار أبو بكر إلى ما تواجهه الدائرة من صعوبات ومعيقات عديدة تحد من قدرتها على مساعدة اللاجئين بالشكل الأمثل الذي تطمح إليه.
وأكد أنه على الرغم من ذلك فإن دور الدائرة كان ولا زال حاضراً على ساحة قضايا اللاجئين في مختلف أماكن تواجدهم.
وقال "إن قضية اللاجئين في العراق احتلت الأولوية الأولى والقصوى للدائرة وتحظي بمتابعة عليا بشكل يومي من رئيس الدائرة زكريا الأغا ومن السيد الرئيس محمود عباس الذي يتابع على الأرض مستجدات القضية وتطوراتها ويبحث بكل السبل حماية أبناء شعبنا".
وذكر أبو بكر أن من بين الحلول المطروحة لمساعدة اللاجئين المبادرة السورية لبناء تجمع سكاني لإيواء اللاجئين المغادرين من العراق، لافتاً إلى أنه على اتصال يومي مع المفوضية الدولية حيث تمكنت بالتعاون معها على توفير كثير من الدعم لأبناء شعبنا في العراق.
في المقابل، يؤكد نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي، على أن موضوع اللاجئين الفلسطينيين في العراق يحظى بدعم كبير من القوى العراقية، وأنه طالما أكد على وجوب تكريمهم واحترامهم وإعادتهم من العراق إلى وطنهم في حال العجز عن حمايتهم.
وأشار إلى أن أبناء الشعب العراقي لم ينجوا من هذه الميلشيات فكيف غيرهم، مشدداً على أن هذه الميليشيات لا تنطلق بدوافع يمكن السيطرة من مذاهب إسلامية بل وفق أجندة سياسية وبالتالي هم لا يصغون لفتاوى المذاهب الدينية التي تحرم كل ألوان الاعتداء على اللاجئين الفلسطينيين.
لا يكاد يقضي يوم حتى تتوارد الأنباء عن عمليات اغتيال واعتقال واختطاف في صفوف أبناء شعبنا اللاجئين في العراق الشقيق، حتى بدت أصداء معاناتهم اليومية هماً أخر ولما أكثر عمقاً يسطر في ذاكرة شعبنا ومأساته التاريخية.
وبعد عقود عاشها أبناء شعبنا اللاجئين في العراق بسلام وأمن لا يبتغون سوى ملاذ أمن يضمهم لحين حل قضيتهم العادلة وتمكينهم العودة إلى ديارهم التي شردوا منها قسراً، تحولت حياة اللاجئين إلى معاناة يومية صورها القتل والتعذيب والخطف والإرهاب بكل ما تحمله كلمة الجريمة البشعة من معنى.
فما أعلن عن احتلال العراق في أبريل-آذار عام 2003 وسقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حتى بدأ الوجه الأخر من قصة اللاجئين الذي أصبحوا دون ذنب أو سبب هدفاً للميليشيات المسلحة والصراعات الدموية التي تشهدها البلاد حتى اليوم.
أكثر من 600 شهيد في صفوف أبناء شعبنا في العراق البالغ عددهم 22 ألف ومائة فلسطيني يقطنون في عشر تجمعات سكانية، إلى جانب مئات الجرحى والمخطوفين والمعتقلين، عدا عن ضحايا الإرهاب اليومي والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، كل ذلك وأكثر كان عنوان حياة أبناء شعبنا على مدى سنوات الاحتلال والعراق الجديد.
ويقول (يوسف) وهو مواطن فلسطيني في العراق، إن اللاجئين من أبناء شعبنا هناك باتوا في مأساة حقيقية لها بداية من المعاناة والتعسف والألم بدون نهاية سوى الاغتيال والاستهداف الدائم.
وأشار يوسف، إلى أنهم في العراق وعلى مدى السنوات الماضية " نعاني الألم والقتل الدموي اليومي حيث نعجز حتى الخروج من منازلنا ومحرمون من أبسط الحقوق الاجتماعية، وحتى المرضى غير قادرون على نقلهم لتلقى العلاج".
ووجه يوسف، نداء إلى شعبنا إلى التوحد وتعزيز التماسك الداخلي، والعمل على إنصاف إخراجهم من العراق إلى أي مكان أخر بعد أن ضاقت بهم سبل الحياة وباتوا يعجون عن احتمال وضعهم المأساوي".
وطالب بتحرك المنظمات الدولية خاصة المعنية بقضايا اللاجئين لإنقاذهم من دوامة العنف التي يعانونها يومياً، والعمل على تقديم المساعدات العاجلة للاجئين العالقين على الحدود العراقية الأردنية.
ويؤكد يونس الكتري عضو التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة، خلال حلقة خاصة حول فلسطينيي العراق بثت عبر تلفزيون فلسطين، أن اللاجئين الفلسطينيين في العراق يتعرضون إلى "إجراءات عرقية"، مؤكداً على دور المؤسسات الدولية مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين والهلال الأحمر الدولي في توفير الحماية للاجئين الفلسطينيين.
وشدد الكتري على أن أبناء شعبنا هم جزء رئيسي من شعبنا الذي يعتبر لاجئ حسب القرارات الشرعية العربية، مطالباً بدور عربي فاعل من أجل العمل على إعادتهم للأراضي الفلسطينية في حال عجزوا عن حمايتهم ونقلهم إلى دولة عربية لإنقاذهم.
وأشار الكتري إلى أن ما يتعرض له اللاجئين ظلم وبهتان واتهام باطل بمولاتهم لجهات عراقية معينة فيما وضعهم العام سيئ جداً في كافة أمور حياتهم اليومية، مبيناً أنهم اليوم يعانون ويلات الاعتقال والخطف والتنكيل والتعذيب دون أي ذنب اقترفوه.
وفي الساق ذاته ، دعا محمد أبو بكر المسؤول في دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، إلى التعامل مع قضية اللاجئين من أبناء شعبنا في العراق بجدية وفاعلية بعيداً عن العواطف والمشاعر، لتوفير سبل دعمهم وحمايتهم.
وأشار أبو بكر إلى ما تواجهه الدائرة من صعوبات ومعيقات عديدة تحد من قدرتها على مساعدة اللاجئين بالشكل الأمثل الذي تطمح إليه.
وأكد أنه على الرغم من ذلك فإن دور الدائرة كان ولا زال حاضراً على ساحة قضايا اللاجئين في مختلف أماكن تواجدهم.
وقال "إن قضية اللاجئين في العراق احتلت الأولوية الأولى والقصوى للدائرة وتحظي بمتابعة عليا بشكل يومي من رئيس الدائرة زكريا الأغا ومن السيد الرئيس محمود عباس الذي يتابع على الأرض مستجدات القضية وتطوراتها ويبحث بكل السبل حماية أبناء شعبنا".
وذكر أبو بكر أن من بين الحلول المطروحة لمساعدة اللاجئين المبادرة السورية لبناء تجمع سكاني لإيواء اللاجئين المغادرين من العراق، لافتاً إلى أنه على اتصال يومي مع المفوضية الدولية حيث تمكنت بالتعاون معها على توفير كثير من الدعم لأبناء شعبنا في العراق.
في المقابل، يؤكد نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي، على أن موضوع اللاجئين الفلسطينيين في العراق يحظى بدعم كبير من القوى العراقية، وأنه طالما أكد على وجوب تكريمهم واحترامهم وإعادتهم من العراق إلى وطنهم في حال العجز عن حمايتهم.
وأشار إلى أن أبناء الشعب العراقي لم ينجوا من هذه الميلشيات فكيف غيرهم، مشدداً على أن هذه الميليشيات لا تنطلق بدوافع يمكن السيطرة من مذاهب إسلامية بل وفق أجندة سياسية وبالتالي هم لا يصغون لفتاوى المذاهب الدينية التي تحرم كل ألوان الاعتداء على اللاجئين الفلسطينيين.

التعليقات