تيسير خالد : استراتيجية بوش عمياء تقود الى مزيد من الاضطرابات والفوضى في المنطقة
نابلس-دنيا الوطن
وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاستراتيجية التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش حول الوضع في العراق بأنها إستراتيجية عمياء لن تقود إلا الى مزيد من الاضطرابات والفوضى في العراق وفي عموم المنطقة .
وأكد أن سياسة الادارة الاميركية في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش تتجاهل التداخل والتشابك بين الوضع في العراق والوضع في المنطقة وتطرح حلولاً عسكرية بإرسال مزيد من القوات الى العراق بديلاً للبحث عن حلول سياسية قدمت وثيقة بيكر – هاملتون بعضاً من ملامحها ومدخلاً لمعالجة الوضع في المنطقة تستند أساساً الى البحث عن تسوية للصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي والبحث عن تسوية للوضع في العراق تستند الى دفع جهود المصالحة الوطنية الى أمام وعدم استخدامه منصة انطلاق لتصفية حسابات مع دول الجوار توظف في خدمة المصالح الاميركية والاسرائيلية في المنطقة .
وأضاف أن المدخل لإشاعة الأمن والاستقرار في المنطقة يبدأ من الاعتراف بفشل النهج العدواني الذي سارت عليه الادارة الاميركية بقيادة المحافظين الجدد وفشل سياسة إدارة الظهر للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي والانحياز الأعمى للسياسة العدوانية التوسعية الاسرائيلية ومن إبداء الاستعداد للسير في طريق تسوية الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية والأرض مقابل السلام جنباً الى جنب مع التعاون مع دول الجوار لمعالجة الوضع في العراق على أساس انسحاب القوات الاميركية من العراق وصون وحدته الاقليمية واحترام سيادته الوطنية .
وختم تيسير خالد تصريحه بدعوة الرئاسة الفلسطينية ووزراء خارجية الدول المعنية باللقاء المرتقب مع وزيرة الخارجية الاميركية الى وقف الترويج لحلول جزئية وانتقالية وحل الدولة ذات الحدود المؤقتة والبدء بمفاوضات في اطار مؤتمر دولي لحل الصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي ينعقد على أساس قرارات الشرعية الدولية والارض مقابل السلام وبما يوفر الامن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة بما فيها دولة فلسطين وعاصمتها القدس ويصون حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم.
وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاستراتيجية التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش حول الوضع في العراق بأنها إستراتيجية عمياء لن تقود إلا الى مزيد من الاضطرابات والفوضى في العراق وفي عموم المنطقة .
وأكد أن سياسة الادارة الاميركية في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش تتجاهل التداخل والتشابك بين الوضع في العراق والوضع في المنطقة وتطرح حلولاً عسكرية بإرسال مزيد من القوات الى العراق بديلاً للبحث عن حلول سياسية قدمت وثيقة بيكر – هاملتون بعضاً من ملامحها ومدخلاً لمعالجة الوضع في المنطقة تستند أساساً الى البحث عن تسوية للصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي والبحث عن تسوية للوضع في العراق تستند الى دفع جهود المصالحة الوطنية الى أمام وعدم استخدامه منصة انطلاق لتصفية حسابات مع دول الجوار توظف في خدمة المصالح الاميركية والاسرائيلية في المنطقة .
وأضاف أن المدخل لإشاعة الأمن والاستقرار في المنطقة يبدأ من الاعتراف بفشل النهج العدواني الذي سارت عليه الادارة الاميركية بقيادة المحافظين الجدد وفشل سياسة إدارة الظهر للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي والانحياز الأعمى للسياسة العدوانية التوسعية الاسرائيلية ومن إبداء الاستعداد للسير في طريق تسوية الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية والأرض مقابل السلام جنباً الى جنب مع التعاون مع دول الجوار لمعالجة الوضع في العراق على أساس انسحاب القوات الاميركية من العراق وصون وحدته الاقليمية واحترام سيادته الوطنية .
وختم تيسير خالد تصريحه بدعوة الرئاسة الفلسطينية ووزراء خارجية الدول المعنية باللقاء المرتقب مع وزيرة الخارجية الاميركية الى وقف الترويج لحلول جزئية وانتقالية وحل الدولة ذات الحدود المؤقتة والبدء بمفاوضات في اطار مؤتمر دولي لحل الصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي ينعقد على أساس قرارات الشرعية الدولية والارض مقابل السلام وبما يوفر الامن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة بما فيها دولة فلسطين وعاصمتها القدس ويصون حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم.

التعليقات