هاني الحسن : على حماس ان تنشغل الان باستراتيجة السنتين القادمتين وليس العشر سنوات المقبلة

غزة-دنيا الوطن

أكد هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض التعبئة والتنظيم بان المخرج الوحيد من الازمة الراهنة هو بالاتفاق على آلية لتنفيذ المشروع الوطني الفلسطيني لاقامة الدولة المستقلة من خلال.

وجاء هذا التصريح من خلال استضافة هاني الحسن في رنامج بلا حدود على قناة الجزيرة الفضائية يوم الاربعاء 10-1-2007.

وقال الحسن "أن الاتفاق على خط سياسي يقود لخط أمني وتنظيمي ويجب على القاعدة في حماس ان يعرفوا بانهم حصلوا على مقاعد الحكم ليس ليجلسوا عليها وانما ليأخذوا دورهم السياسي وأن عليهم حل المشكلة الاقتصادية الحالية".

وشدد الحسن على ان حركة فتح قواعدها سليمة ومتينة وحسب المبادئ التي رباها عليها الراحل ياسر عرفات رغم كل المحاولات من قبل القوى الامريكية والاسرائيلية التي تعمل على تغيير بنية حركة فتخ وان هناك صراع على الحركة وهذا الصراع تتدخل به القوى الخاجية.

وفي معرض حديثه عن الازمة الحالية قال " يجب ان نتجنب التصعيد والعودة الى الحوار الوطني لاننا قد قطعنا شوطاً ضمن وثيقة الحوار الوطني وان المشكلة الحالية دولية وليست فلسطينية فقط.

واكد على ان هدف حماس يجب ان يكون في كيفية تنفيذ المشروع الوطني لاقامة الدولة الفلسطينية وذلك بتشكيل حكومة وحدة وطنية على اسس وطنية فلسطينية والتصدي المشترك لكل المحاولات التي قد تضعف وتعمل على شق الساحة الفلسطينية وان النقطة الجوهرية في النقاش هي كيف تأتي حكومة تضع برنامج سياسي قادر على فك الحصار الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.

وضمن حديثه عن الاخطاء التي وقعت بها حركة فتح قال الحسن: ان أهم خطأ هو بالاسلوب الذي اديرت به المفاوضات وان الاجهزة الامنية طغت على الجهاز التنظيمي وهذا ادى الى كثير من التسلط وبالتالي فان حماس كسبت ولم تكن مستعدة لذلك وفتح خسرت ولم تكن تتوقع ذلك، وان حركة فتح في المرحلة الحالية في مرحلة اعادة بناء، وان هناك تصويب الان لاخطاء فتح السابقة وان حركة فتح كبيرة وليس من السهل اختطافها أو السيطرة عليها.

من جهته عبر الحسن عن سعادته باعلان خالد مشعل عن انه يريد حل مشكلة الجندي الاسرائيلي لانها تعتبر مهمة من اجل فك الحصار، من جهة أخرى اقامة دولة فلسطينية في حدود 67. وقال ايضاً ان على حماس ان تنشغل الان باستراتيجة السنتين القادمتين لانها مرحلة قيام الدولة الفلسطينية وليس باستراتيجية العشر سنوات المقبلة.

التعليقات