عضو الكنيست الطيبي يؤكد أن فتح قادت شعبنا وحملت راية القرار والوطن المستقل بإيقاع وحدوي

عضو الكنيست الطيبي يؤكد أن فتح قادت شعبنا وحملت راية القرار والوطن المستقل بإيقاع وحدوي
غزة-دنيا الوطن

أكد عضو الكنيست أحمد الطيبي، اليوم، أن حركة "فتح" قادت هذا الشعب وحملت راية القرار والوطن المستقل بإيقاع وحدوي، وما زلنا بأمس الحاجة إليه بالذات في هذه الأيام العصيبة.

ودعا الطيبي في كلمته خلال مهرجان ذكرى الانطلاق في رام الله في الضفة الغربية، شعبنا الى الوحدة الوطنية قائلا:توحدوا توحدوا، فالوحدة الوطنية هي صمام الأمان، فالوحدة الوطنية هي الطريق التي تبنى على الوحدة والنصر.

وفيما يلي نص الكلمة:

سيادة الأخ الرئيس والقائد الرمز "أبو مازن"

الإخوة الأعزاء

الأهل في فلسطين

سيادة الأخ العزيز القائد الشهيد ياسر عرفات، صاحب الكوفية التي لن تسقط، يا والدي الذي لم تمت، أخي الرئيس أبا مازن أمد الله في عمره من الطيبة والناصرة والجليل الأشم الى الناصرة الأبية الى الكرمل الاخضر من عكا ويافا وحيفا واللد والرملة من ام الفحم الصامدة من قلوب وادي عارا، من النقب الصامد تحية اجلال واكبار لكم يا ابناء شعبي الفتحاويين الاشاوس.

تحية لكم يا من فجرتم الثورة، يا من كنتم اهل الوطنية يا من كنتم أول الشهداء وأول الاسرى.

تحية للثورة تحية لفلسطين ننقلها لكم ازكى تحية سلام سلام يملؤه العزة والفخر لكم ايها الفتحاويون.

تحية اجلال وافتخار لكل كادر وبطل، بوركت سواعدكم الصامدة، واعينكم الحارسة وقلوبكم الطاهرة أيها الفتح يا فلسطين يا من بدا فيكم الأمل وفجر الثورة ورسم درب الحرية والإباء فلكم ومعكم ترفع الأكف للابتهاج.

سلام سلام عليك يا أبا عمار وانت معنا، يا قائد الثورة يا قائد "فتح" يا سنديانة فلسطين، يا جذعها الخالد، يا ياسر، يا والدي الذي لم يمت، يا من أنت بيننا هنا معنا في هذه الانطلاقة الثانية والاربعين لـ "فتح"، ابنك الصغير الذي اصبح مارداً في حق السواعد هؤلاء، وهذه الاعلام الصفراء، يا احلى لون الذي يرفرف بجانب علم فلسطين الأخضر والابيض والاسود والاحمر، وها هو الأصفر يا اصفر يا أحلى لون من رفح وغزة والجلزون.

سلام لك اخي الرئيس أبا مازن، سلام لك يا قدس ونحن على مرمى حجر.

أقف بينكم اليوم ونحن نحتفل بانطلاقة الثورة مدرسة الصمود والاستقلال، مدرسة الابداع والمبادرة، مهد الوطنية والهوية حاضنة التعددية حاضنة القومية العربية والفكرة الوطنية من المحيط الى الخليج، لن تقبل بالمزاودة ولا بالمناقصة بعيدة عن التطرف لا بالفكر ولا بالمذهب، انه الشموخ الوطني، انه القرار الوطني المستقل هنا في فلسطين بأيدي وسواعد فلسطين.

الأهل و الأعزاء .

لقد تحرر بعض الوطن ومازال بعضه الآخر مغتصباً ومحتلاً، والطريق ما زالت طويلة وطالت الأشواك، لم تفسح بعد مجالاً لتفتح الازهار في هذا البستان الفلسطيني الكبير.

لقد قادت حركة فتح وعلى رأسها الشهيد البطل الرمز ياسر عرفات ومكمل مسيرته الرئيس القائد الرمز ابو مازن هذا الشعب، وحملت راية القرار والوطن المستقل بايقاع وحدوي ما زلنا بأمس الحاجة اليه بالذات في هذه الأيام العصيبة، اذكر اخواني واخواتي قبل بضع سنوات حين حضرت الى خانيونس، ايمان حجو ابنة الاربعة اشهر، التي مزقت قذائف الاحتلال الديمقراطي جسدها ولم تصمت، وبعد سنوات سقطت ايمان اخرى، قالوا مخربة قلنا طفلة، وبعد ايام عاودوا الاغتيال في طولكرم، انهم يغتالون الايمان والدعاء لانهم يريدون اغتيال فلسطين.

نقول هؤلاء الأطفال يريدون ان يعودوا فقط من البيت الى المدرسة، وهؤلاء العمال يريدون ان يعتاشوا ويعيشوا بكرامة، هذا الشعب لا يلغي الآخر بل يكرس كل نضاله من أجل تحرير ارضه من الاحتلال، لذلك هذا هو نضال مستمر كفاح ثائر حتى تحرير الارض واقامة دولته المستقلة على كامل الاراضي المحتلة عام 1967، وعلى رأسها القدس عاصمة فلسطين.

لكن ونحن نذكر هذه الصورة البشعة للاحتلال الذي يقتل الأطفال والنساء والشيوخ، لا يمكن ان يبقى صامتاً امام سلاح الوطن الذي يتحول ضد الوطن، وأمام من يتقاتل في غزة، يحمل سلاح الوطن ضد أخيه، يقتلون ويقتلون يجرحون ويجرحون ويحرضون ويحرضون، على ماذا يقتلون ويقتلون ؟.

ما ذنب الاطفال الثلاثة اسامة واحمد واسلام بعلوشة؟ وما ذنب الذين خطفوا هنا وهناك والذين جرحوا؟ واننا من موقفنا يا احبتي نناشد كل الفصائل في "حماس" و"فتح" وسائر الفصائل الوطنية، توحدوا توحدوا توحدوا، فالوحدة الوطنية هي صمام الأمان، فالوحدة الوطنية هي الطريق التي تبنى على الوحدة والنصر، فتحدى الاحتلال ما زال قائماً والوطن لم يتحرر بعد، ولأولئك الذين يخطفون ويقتلون، نقول: هل تخطفون الوطن، فالوطن ليس لكم وحدكم، لأن فلسطين لأبنائها وبناتها باتجاه الحرية والسيادة والدولة وبناء الانسان والوطن، فلسطين لأهلها.

نناشدكم ايها الأخوة في كل الفصائل، من زعيم هو القريب اليكم، ان تتوحدوا لأننا نحبكم، فأملكم هو أملنا وألمكم هو ألمنا.

أول أمس كنت في زيارة لأخي المناضل النائب مروان البرغوثي في سجنه ناقلاً له تحية الأخ الرئيس أبو مازن، وقلت له إن قضية الاسرى 11000 أسير هي امانة في عنق هذا الشعب وهذه القيادة، وقلت له ما اقوله لكم، كم هي عميقة كم هو عميق هذا الالتزام لهذا القائد الرمز ابو مازن، لقضية الأسرى، فلا تمر ساعة ولا يوم ولا اسبوع الا ويفتح الموضوع هو شخصياً، ويطالبنا نحن ان نفتحه في كل زمان ومكان ومع الجميع، الفجر آت آت أيها الأسرى، الحرية لكم، وهذه الأمانة في اعناقنا جميعاً.

يا أبناء شعبنا الفلسطيني الأمين يا من يناضل من أجل السلام العادل إنني أرى فيكم أيها الفتحاويون، يا ابناء شعبنا الفلسطيني صلابة الجليل، وفي هاماتكم شموخ جبل النار.

أيها الفلسطينيون، ايها الفتحاويون الأشاوس، تذكرون صورة ذلك الطفل الذي رجم الدبابة بحجر، إنه فارس عودة، الشهيد البطل ابن الثانية عشرة، الذي استشهد بعد ثمانية ايام، بعد ان التقطت له هذه الصورة، وهو يقاوم الدبابة بحجر، هذا الطفل.

لقد سقط فارس عودة وهو يردد أنشودة "لو كسروا عظامي مش خايف لو هدموا البيت مش خايف".

إن شعب له أبطال بهذا الشموخ لا بد إلا أن ينتصر، العهد هو العهد والقسم هو القسم يا أبا عمار ، يا أخ أبو مازن، العهد هو العهد والقسم هو القسم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التعليقات