فيديو جديد لجثة صدام يبين جرحا عميقا في رقبته
غزة-دنيا الوطن
قالت الحكومة العراقية امس إنها احالت رجلا الى القضاء، بسبب هتافات طائفية مستفزة ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، في اللحظات الاخيرة قبل اعدامه، في وقت نفى فيه التيار الصدري أمس وجود أي علاقة له بتنفيذ حكم الاعدام وان اسم زعيمه زج به. وكشفت تسجيلات جديدة على شبكة الانترنت، تظهر جثة صدام وهو ممدد على نقالة مستشفى وعلى رقبته جرح عميق. وقال علي الدباغ، المتحدث باسم الحكومة العراقية، امس ان رجلا أحيل الى القضاء العراقي بسبب هتافات طائفية مستفزة ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، في اللحظات الاخيرة قبل اعدامه. وتابع الدباغ، في مؤتمر صحافي، ان الامر يرجع الان للمحاكم للتعامل مع الرجل. وقبيل اعدام صدام شنقا في أول أيام عيد الاضحى، أظهرت مشاهد التقطت بكاميرا هاتف جوال، أشخاصا يسخرون من صدام ويصيحون «الى الجحيم» ويهتفون باسم مقتدى الصدر. وأكد الدباغ ان الحكومة «لن تقبل إهانة أي كان، خلال اعدامه، حتى لو كان هذا الشخص صدام.. ما حدث كان تصرفا فرديا».
وقال مستشار للزعيم الشيعي العراقي الشاب مقتدى الصدر، في تصريحات، ان زعيم التيار الصدري لا صلة له بتنفيذ حكم الاعدام في الرئيس السابق صدام حسين، وان اسمه زج به. وقال راسم المرواني المستشار الثقافي للصدر، «اسم مقتدى زج به في هذه اللحظات لمراد سيئ لتوجيه أصابع الاتهام الى أن مقتدى هو المسؤول عن محاكمة صدام وإعدامه، والى وجود علاقة بين مقتدى والاحتلال». لكن المرواني قال ان «اعدام صدام كان فرحة وغبطة لامهات الشهداء وعائلات المفقودين». وأضاف «مجرد المشاركة في اعدام هذا الكائن شرف عظيم وفخر ونصر للانسانية».
ويقول الصدريون ان صدام حسين مسؤول عن مقتل والد مقتدى، المرجع الشيعي محمد صادق الصدر وعمه المرجع الشيعي محمد باقر الصدر، وقتل وسجن أعداد من الصدريين. وقال المرواني «الهدف من ذكر اسم مقتدى أثناء الاعدام هو مؤامرة لتحريك المشاعر المضادة تجاه الصدريين، وهو غاية ما يتمناه المحتل، حتى يضع الصدريين بين مطرقة التكفيريين والعرب المخدوعين وبين سندان الاحتلال».
من جهة اخرى، عرض احد المواقع الالكترونية صورا جديدة امس لجثمان الرئيس الراحل صدام حسين، بعد فترة وجيزة من اعدامه، بحيث بدت على رقبته بقعة من الدماء. ووضع الجثمان في صندوق خشبي وقد غطي بقماش ابيض، فيما ظهرت على الجانب الايسر من عنقه كدمة حمراء اللون ناجمة عن عملية الشنق.
وتظهر الصور، التي تم التقاطها بواسطة هاتف جوال ومدتها 27 ثانية، جثمان صدام مغطى بقماش ابيض، في حين يقوم شخص بالكشف عن وجهه. وتجمع حول الجثمان عديد من الاشخاص لم تظهر صورهم، الا ان صوت احدهم كان واضحا، انهم يقومون بالتصوير بشكل سري، حيث سمع صوت يقول «بسرعة بسرعة سأعد حتى الاربعة»، اي إنه عملك بسرعة. وقال آخر «ابو علي اهتم انت بالامر».
وهذا ثالث تسجيل غير قانوني ورابع تسجيل لعملية الاعدام منذ تنفيذ الاعدام في 30 ديسمبر (كانون الاول). وكانت مشاهد سابقة مدتها 30 ثانية قد صورت تنفيذ عملية الاعدام شنقا في 30 ديسمبر 2006، بعد ادانته بمقتل 148 شيعيا من اهالي بلدة الدجيل (شمال) عام 1982، ردا على محاولة فاشلة لاغتياله. واثارت هذه المشاهد غضبا لدى كثير من العرب السنة في العراق والدول العربية الاخرى والدولية.
من جهته قال علي الدباغ، ان الحكومة العراقية «مصممة على تنفيذ احكام الاعدام بحق برزان التكريتي، الاخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين، وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية السابق خلال ايام». واوضح المتحدث باسم الحكومة، في مؤتمره الصحافي، ان الحكومة «مصممة على تنفيذ احكام الاعدام، التي اصدرتها المحكمة. سنقوم باعدامهم خلال ايام»، في اشارة الى التكريتي والبندر. وأضاف «هناك بعض المسائل الفنية.. لا استطيع تحديد موعد، لكننا سنتخذ قرارا بهذا الصدد، كما ان رئيس الوزراء سيقرر في هذا الامر خلال ايام».
قالت الحكومة العراقية امس إنها احالت رجلا الى القضاء، بسبب هتافات طائفية مستفزة ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، في اللحظات الاخيرة قبل اعدامه، في وقت نفى فيه التيار الصدري أمس وجود أي علاقة له بتنفيذ حكم الاعدام وان اسم زعيمه زج به. وكشفت تسجيلات جديدة على شبكة الانترنت، تظهر جثة صدام وهو ممدد على نقالة مستشفى وعلى رقبته جرح عميق. وقال علي الدباغ، المتحدث باسم الحكومة العراقية، امس ان رجلا أحيل الى القضاء العراقي بسبب هتافات طائفية مستفزة ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، في اللحظات الاخيرة قبل اعدامه. وتابع الدباغ، في مؤتمر صحافي، ان الامر يرجع الان للمحاكم للتعامل مع الرجل. وقبيل اعدام صدام شنقا في أول أيام عيد الاضحى، أظهرت مشاهد التقطت بكاميرا هاتف جوال، أشخاصا يسخرون من صدام ويصيحون «الى الجحيم» ويهتفون باسم مقتدى الصدر. وأكد الدباغ ان الحكومة «لن تقبل إهانة أي كان، خلال اعدامه، حتى لو كان هذا الشخص صدام.. ما حدث كان تصرفا فرديا».
وقال مستشار للزعيم الشيعي العراقي الشاب مقتدى الصدر، في تصريحات، ان زعيم التيار الصدري لا صلة له بتنفيذ حكم الاعدام في الرئيس السابق صدام حسين، وان اسمه زج به. وقال راسم المرواني المستشار الثقافي للصدر، «اسم مقتدى زج به في هذه اللحظات لمراد سيئ لتوجيه أصابع الاتهام الى أن مقتدى هو المسؤول عن محاكمة صدام وإعدامه، والى وجود علاقة بين مقتدى والاحتلال». لكن المرواني قال ان «اعدام صدام كان فرحة وغبطة لامهات الشهداء وعائلات المفقودين». وأضاف «مجرد المشاركة في اعدام هذا الكائن شرف عظيم وفخر ونصر للانسانية».
ويقول الصدريون ان صدام حسين مسؤول عن مقتل والد مقتدى، المرجع الشيعي محمد صادق الصدر وعمه المرجع الشيعي محمد باقر الصدر، وقتل وسجن أعداد من الصدريين. وقال المرواني «الهدف من ذكر اسم مقتدى أثناء الاعدام هو مؤامرة لتحريك المشاعر المضادة تجاه الصدريين، وهو غاية ما يتمناه المحتل، حتى يضع الصدريين بين مطرقة التكفيريين والعرب المخدوعين وبين سندان الاحتلال».
من جهة اخرى، عرض احد المواقع الالكترونية صورا جديدة امس لجثمان الرئيس الراحل صدام حسين، بعد فترة وجيزة من اعدامه، بحيث بدت على رقبته بقعة من الدماء. ووضع الجثمان في صندوق خشبي وقد غطي بقماش ابيض، فيما ظهرت على الجانب الايسر من عنقه كدمة حمراء اللون ناجمة عن عملية الشنق.
وتظهر الصور، التي تم التقاطها بواسطة هاتف جوال ومدتها 27 ثانية، جثمان صدام مغطى بقماش ابيض، في حين يقوم شخص بالكشف عن وجهه. وتجمع حول الجثمان عديد من الاشخاص لم تظهر صورهم، الا ان صوت احدهم كان واضحا، انهم يقومون بالتصوير بشكل سري، حيث سمع صوت يقول «بسرعة بسرعة سأعد حتى الاربعة»، اي إنه عملك بسرعة. وقال آخر «ابو علي اهتم انت بالامر».
وهذا ثالث تسجيل غير قانوني ورابع تسجيل لعملية الاعدام منذ تنفيذ الاعدام في 30 ديسمبر (كانون الاول). وكانت مشاهد سابقة مدتها 30 ثانية قد صورت تنفيذ عملية الاعدام شنقا في 30 ديسمبر 2006، بعد ادانته بمقتل 148 شيعيا من اهالي بلدة الدجيل (شمال) عام 1982، ردا على محاولة فاشلة لاغتياله. واثارت هذه المشاهد غضبا لدى كثير من العرب السنة في العراق والدول العربية الاخرى والدولية.
من جهته قال علي الدباغ، ان الحكومة العراقية «مصممة على تنفيذ احكام الاعدام بحق برزان التكريتي، الاخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين، وعواد البندر رئيس المحكمة الثورية السابق خلال ايام». واوضح المتحدث باسم الحكومة، في مؤتمره الصحافي، ان الحكومة «مصممة على تنفيذ احكام الاعدام، التي اصدرتها المحكمة. سنقوم باعدامهم خلال ايام»، في اشارة الى التكريتي والبندر. وأضاف «هناك بعض المسائل الفنية.. لا استطيع تحديد موعد، لكننا سنتخذ قرارا بهذا الصدد، كما ان رئيس الوزراء سيقرر في هذا الامر خلال ايام».

التعليقات