انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الأول لكلية التربية بجامعة الأقصى

غزة-دنيا الوطن

في تجمع علمي، يعتبر الأبرز حول المناهج الفلسطينية، بدأت اليوم، في قاعة مركز المؤتمرات في جامعة الأقصى بغزة، فعاليات المؤتمر العلمي الأول لكلية التربية "التجربة الفلسطينية في إعداد المناهج: الواقع والتطلعات".

وينظم المؤتمر كلية التربية في الجامعة، تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي د. ناصر الدين الشاعر، ورئيس جامعة الأقصى أ. د. علي زيدان أبو زهري، وبحضور حشد أكاديمي وتربوي كبير، ولفيف من الشخصيات الوطنية والاجتماعية البارزة، وسفير مصر لدى السلطة الوطنية، د. أشرف عقل.

وقد بدأت فعاليات وجلسات المؤتمر بالسلام الوطني الفلسطيني والقرآن الكريم، الذي يستمر لمدة يومين بمشاركة 41 بحثاً في مختلف الأبعاد التي تتعلق بالمنهاج الفلسطيني.

وقال الدكتور رائد الحجار، رئيس اللجنة التحضيرية في كلمته: إن رسالة المؤتمر تتركز في بناء رؤية أكاديمية تقويمية مبكرة للمناهج المدرسية الفلسطينية للوصول إلى أسمى أشكال المعرفة المعاصرة بالطرق العلمية من أجل السمو بالمجتمع الفلسطيني، شاكراً في نهاية كلمته كافة لجان المؤتمر، وكل من ساهم في التجهيز والإعداد للمؤتمر.

من جهته، أكد د. تيسير نشوان، رئيس المؤتمر، على أهمية انعقاد المؤتمر هذا العام الذي سيشهد بمشيئة الله امتحانات الثانوية العام بمنهاج فلسطيني في غزة والضفة.

وأضاف أن المؤتمر فرصة علمية إيجابية لتقويم التجربة مبكراً من أجل التوصل إلى توصيات ومقترحات تدعم التجربة، وقدم نشوان الشكر والعرفان للجهات التي شاركت في دعم المؤتمر.

وفي كلمته، أكد أ. د. علي زيدان أبو زهري، رئيس جامعة الأقصى، أن المناهج الدراسية هي حجر الأساس في العملية التعليمية والحياة الثقافية والاجتماعية، حيث يأتي المؤتمر لإلقاء الضوء على المنهاج الفلسطيني من كافة الأبعاد، وتقييم التجربة الفلسطينية.

وأشاد أبو زهري، بالدور المصري المتميز في الإشراف المباشر على التعليم في قطاع غزة، وفتح أبوب الجامعات المصرية أمام الطلبة الفلسطينيين، شاكراً الحكومة والشعب المصري على عطائهم المتواصل.

وفي نهاية كلمته، دعا أبو زهري باسم جامعة الأقصى، إلى حقن دماء أبناء هذا الوطن، والتوقف فوراً عن التراشق الإعلامي.

ودعا د. محمد أبو شقير، وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، إلى ضرورة الخروج بنتائج تتفق مع طموحات شعبنا الفلسطيني في تطوير التعليم، مؤكداً على أن المناهج الحالية تعد طبعة أولى قابلة للتعديل والتطوير، وأن الوزارة ستحاول أن تستفيد من خلاصة أبحاث المؤتمر من خلال عرضها على لجان متخصصة بالوزارة، مشيراً إلى أن تحسين نوعية التعليم محور أساسي من محاور خطة عمل الوزارة.

من جهته، تطرق السيد محمد القدوة محافظ غزة، إلى أن مشروع المنهاج الفلسطيني يعتبر إنجازاً وطنياً كبيراً، مشيداً بجهود وزير التربية والتعليم السابق د. نعيم أبو الحمص.

وشدد القدوة في كلمته على ضرورة حفظ الأمن في الشارع الفلسطيني، ونبذ الاقتتال الداخلي، الذي يشوه صورة المقاوم الفلسطيني أمام العالم.

من جهته، أكد الأستاذ جرير القدوة، رئيس مجلس أمناء جامعة الأقصى في كلمته في حفل الافتتاح، أن المؤتمر الحالي فرصة ذهبية لمعالجة القصور والخلل القائم في المنهاج الفلسطيني، وإزالة شكاوى الطلبة وأولياء الأمور، مشيراً إلى أن عملية بناء منهاج فلسطيني وطني ومعاصر، بدأت بموافقة ودعم الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي دعا إلى تشكيل لجنة من المتخصصين للقيام بهذا المشروع الرائد في تاريخ الشعب الفلسطيني.

وعلى هامش فعاليات المؤتمر، أكد السيد عقل، أن هذا المؤتمر خير رسالة إلى المجتمع الفلسطيني للتوحد والابتعاد عن الاقتتال الداخلي، ويعتبر خطوة واقعية تؤكد أن الشعب الفلسطيني يبحث عن أولوياته الوطنية، مؤكداً أن المنهاج الفلسطيني الجديد خطوة غير مسبوقة، تؤكد رغبة الشعب الفلسطيني في تطوير حياته وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.

التعليقات