والدة الشهداء الأطفال الثلاثة تؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يسكت على جرائم القتل
غزة-دنيا الوطن
أكدت السيدة ليندا بعلوشة، والدة الشهداء الأطفال الثلاثة، الذين قضوا على يد الغدر الآثمة قبل نحو شهر، متوجهة إلى قتلة فلذات أكبادها، على أن أبناء الشعب الفلسطيني لن يسكتوا بعد اليوم علي جرائم القتل واستباحة دماء الأطفال والمناضلين في منازلهم.
وقالت بعلوشة خلال اعتصام شعبي مفتوح، نظم في غزة لوضع حد لفوضى السلاح والاقتتال شارك في تنظيمه عدد من المفكرين والمثقفين والأكاديميين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، إن استشهاد أبنائها الأطفال الثلاثة على أيادي دنيئة لا تمت لفلسطين الأم الحبيبة بصلة، كان الشرارة الأولى التي أفاقت الشعب الفلسطيني وجعلته ينتفض من سباته العميق، كي يقول لا للخونة والمجرمين اللذين يقتلون الأطفال والأبطال من أبناء فلسطين.
وأضافت أن فلسطين باتت تنزف دماً بسبب فوضي السلاح، وانتشار الفلتان الأمني الذي تمارسه مجموعات ومليشيات موت سوداء في الشارع الفلسطيني.
وشهد الاعتصام الذي أقيم في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة، توافداً من كافة أبناء الشعب الفلسطيني وطبقاته، كي يشاركوا في فعالياته، المطالبة بوضع حل جذري لتفشي فوضي السلاح والقتل العلني للشرفاء من أبناء الوطن.
وقال الكاتب والمخرج د. سويلم العبسى، أحد منظمي الاعتصام، إن هذه الفعالية نظمت بشكل عفوي وهي غير حزبية، ولكن تحزبها لفلسطين التي هي أكبر منا جميعاً، موضحاً أن أولى فعاليات هذا الاعتصام، ستكون بإضراب عن الطعام لمدة ثلاثة أيام، يليها نشاطات عدة، تدعو في جلها لوقف العنف والقتل وسفك الدم الفلسطيني الذي هو حرام.
وطالب العبسي كافة أبناء الشعب الفلسطيني بتوحيد صفوفهم وتوجيه بنادقهم إلى جلادهم ومحتلهم، وليس إلى إخوانهم، مؤكداً على أن الاعتصام سيستمر رغم الظروف الأمنية الخطيرة "حتى لو تم إطلاق النار عليهم وقتلوا في سبيل رسالتهم".
وقال أحمد الأنقر، وهو أحد المشاركين في الاعتصام، لقد أتيت لأشارك في الاعتصام لأنني أخشى على نفسي من الموت، وأخشى على إخواني من القتل وهم ذاهبون إلى المدرسة.
وأضاف الأنقر، أن حياة أبناء الشعب الفلسطيني باتت جحيماً، وأنه كان من الأولي أن نعتصم اليوم من أجل إنهاء الاحتلال، أو هدم جدار الفصل العنصري، أو الإفراج عن الأسرى، وليس من أجل مطالبة أبناء جلدتنا بأن لا يقتلوننا!!!.
وأشار إلى تراجع القضية الفلسطينية، حيث أصبح الرصاص الفلسطيني موجه إلى فلسطين، وليس إلى ابن فصيل معين، مطالباً بإنقاذ فلسطين التي تنزف.
وفي إحدى زوايا الاعتصام، وقف الطفل أشرف سالم (9 سنوات)، وهو يحمل صورة الشهداء الأطفال الثلاثة أبناء عائلة بعلوشة، وقد بدا الحزن على وجهه وقال، لقد اقتربت الامتحانات النهائية للعام الدراسي الحالي، وأنا أخشي الذهاب إلى المدرسة، لم أعد قادراً على الدراسة، فأنا دائماً خائف من صوت الرصاص الذي بات يسمع ليلاً و نهاراً في معظم شوارعنا، لا أريد أن أقتل، بل أريد أن أذهب إلى المدرسة كي أدرس وألعب مع أصدقائي.
بدوره، قال الدكتور أسعد أبو شرخ، أستاذ الأدب الإنجليزي في جامعة الأزهر ومن منظمي الاعتصام، هذا احتجاج وصرخة صادقة للمسؤولين، خاصة الحكومة والرئاسة لإيقاف العبث والفلتان الأمني الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو شرخ، أن الاعتصام هو كذلك بمثابة صرخة من أجل إيقاف القتل المجاني، وبالتالي قمع الإنسان الفلسطيني ونسيان حاجاته، مشيراً إلى أن الحكومة عاجزة عن توفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني، وتوفير الحياة الكريمة له بعيداً عن الحصار.
وطالب بالإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية بناءً على وثيقة الأسرى، وأن تكون هناك نية صادقة لدى جميع الأطراف تحت شعار فلسطين فوق الجميع ومن الأولى أن نلتفت إلى الاحتلال الإسرائيلي، الذي يصب كل هذا الاقتتال في صالحه.
كما طالب أبو شرخ، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، الذي هو أساس كل أزمة تعصف بالشعب الفلسطيني.
أكدت السيدة ليندا بعلوشة، والدة الشهداء الأطفال الثلاثة، الذين قضوا على يد الغدر الآثمة قبل نحو شهر، متوجهة إلى قتلة فلذات أكبادها، على أن أبناء الشعب الفلسطيني لن يسكتوا بعد اليوم علي جرائم القتل واستباحة دماء الأطفال والمناضلين في منازلهم.
وقالت بعلوشة خلال اعتصام شعبي مفتوح، نظم في غزة لوضع حد لفوضى السلاح والاقتتال شارك في تنظيمه عدد من المفكرين والمثقفين والأكاديميين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، إن استشهاد أبنائها الأطفال الثلاثة على أيادي دنيئة لا تمت لفلسطين الأم الحبيبة بصلة، كان الشرارة الأولى التي أفاقت الشعب الفلسطيني وجعلته ينتفض من سباته العميق، كي يقول لا للخونة والمجرمين اللذين يقتلون الأطفال والأبطال من أبناء فلسطين.
وأضافت أن فلسطين باتت تنزف دماً بسبب فوضي السلاح، وانتشار الفلتان الأمني الذي تمارسه مجموعات ومليشيات موت سوداء في الشارع الفلسطيني.
وشهد الاعتصام الذي أقيم في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة، توافداً من كافة أبناء الشعب الفلسطيني وطبقاته، كي يشاركوا في فعالياته، المطالبة بوضع حل جذري لتفشي فوضي السلاح والقتل العلني للشرفاء من أبناء الوطن.
وقال الكاتب والمخرج د. سويلم العبسى، أحد منظمي الاعتصام، إن هذه الفعالية نظمت بشكل عفوي وهي غير حزبية، ولكن تحزبها لفلسطين التي هي أكبر منا جميعاً، موضحاً أن أولى فعاليات هذا الاعتصام، ستكون بإضراب عن الطعام لمدة ثلاثة أيام، يليها نشاطات عدة، تدعو في جلها لوقف العنف والقتل وسفك الدم الفلسطيني الذي هو حرام.
وطالب العبسي كافة أبناء الشعب الفلسطيني بتوحيد صفوفهم وتوجيه بنادقهم إلى جلادهم ومحتلهم، وليس إلى إخوانهم، مؤكداً على أن الاعتصام سيستمر رغم الظروف الأمنية الخطيرة "حتى لو تم إطلاق النار عليهم وقتلوا في سبيل رسالتهم".
وقال أحمد الأنقر، وهو أحد المشاركين في الاعتصام، لقد أتيت لأشارك في الاعتصام لأنني أخشى على نفسي من الموت، وأخشى على إخواني من القتل وهم ذاهبون إلى المدرسة.
وأضاف الأنقر، أن حياة أبناء الشعب الفلسطيني باتت جحيماً، وأنه كان من الأولي أن نعتصم اليوم من أجل إنهاء الاحتلال، أو هدم جدار الفصل العنصري، أو الإفراج عن الأسرى، وليس من أجل مطالبة أبناء جلدتنا بأن لا يقتلوننا!!!.
وأشار إلى تراجع القضية الفلسطينية، حيث أصبح الرصاص الفلسطيني موجه إلى فلسطين، وليس إلى ابن فصيل معين، مطالباً بإنقاذ فلسطين التي تنزف.
وفي إحدى زوايا الاعتصام، وقف الطفل أشرف سالم (9 سنوات)، وهو يحمل صورة الشهداء الأطفال الثلاثة أبناء عائلة بعلوشة، وقد بدا الحزن على وجهه وقال، لقد اقتربت الامتحانات النهائية للعام الدراسي الحالي، وأنا أخشي الذهاب إلى المدرسة، لم أعد قادراً على الدراسة، فأنا دائماً خائف من صوت الرصاص الذي بات يسمع ليلاً و نهاراً في معظم شوارعنا، لا أريد أن أقتل، بل أريد أن أذهب إلى المدرسة كي أدرس وألعب مع أصدقائي.
بدوره، قال الدكتور أسعد أبو شرخ، أستاذ الأدب الإنجليزي في جامعة الأزهر ومن منظمي الاعتصام، هذا احتجاج وصرخة صادقة للمسؤولين، خاصة الحكومة والرئاسة لإيقاف العبث والفلتان الأمني الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو شرخ، أن الاعتصام هو كذلك بمثابة صرخة من أجل إيقاف القتل المجاني، وبالتالي قمع الإنسان الفلسطيني ونسيان حاجاته، مشيراً إلى أن الحكومة عاجزة عن توفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني، وتوفير الحياة الكريمة له بعيداً عن الحصار.
وطالب بالإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية بناءً على وثيقة الأسرى، وأن تكون هناك نية صادقة لدى جميع الأطراف تحت شعار فلسطين فوق الجميع ومن الأولى أن نلتفت إلى الاحتلال الإسرائيلي، الذي يصب كل هذا الاقتتال في صالحه.
كما طالب أبو شرخ، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، الذي هو أساس كل أزمة تعصف بالشعب الفلسطيني.

التعليقات